2018 | 03:17 أيلول 25 الثلاثاء
"ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة | الكرواتي لوكا مودريتش يتوّج بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم | وزير الدفاع الأميركي: اتهام أميركا بالمشاركة في هجوم الأهواز سخافة | وزير الخارجية الفلسطينية لـ"ليبانون فايلز" من نيويورك: ننتظر من العرب كل الدعم وهناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها بسرعة في الخان الاحمر والمسجد الاقصى | "ليبانون فايلز": سفيرة لبنان في الامم المتحدة أمل مدللي تحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب عوضاً عن وزير الخارجية جبران باسيل الذي لم يصل بعد الى نيويورك | ليبانون فايلز: يعقد الآن في الامم المتحدة اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف قبل انطلاق جلسات النقاش في الجمعية العامة | "ال بي سي": اليوم بدأ استجرار 103 ميغاوات كهرباء من سوريا الى لبنان | دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات |

كيروز دشن بئرا ارتوازية في حصرون: للأسف بات علينا أن نكون حيث الدولة لا تكون حتى في زمن السلم

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 24 أيلول 2017 - 10:06 -

دشن النائب إيلي كيروز البئر الإرتوازية الذي حفرته بلدية حصرون بتمويل من جمعية "حصرون الخيرية في سيدني اوستراليا"، في حضور مرشح القوات اللبنانية في قضاء بشري النقيب جوزيف إسحق، رئيس المجلس البلدي المهندس جيرار السمعاني وأعضاء المجلس والمخاتير الحاليين والسابقين وعدد من الأهالي.

إستهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم ألقى السمعاني كلمة وجه في بدايتها التحية الى جمعية حصرون في سيدني أوستراليا التي تبرعت بتكاليف حفره مع الإمدادات التي بلغت 63.000 دولار أميركي.

كما شكر النائب ستريدا جعجع "التي عملت جاهدة وإستحصلت للبلدية على رخصة في وقت قصير رغم الروتين الإداري في مؤسسات الدولة". كما شكر السيد جلال الصايغ وجميع "الذين أسهموا وسهروا من اجل إنجاز هذا المشروع الحيوي الذي إنتظرته بلدة حصرون منذ زمن حيث شكل النقص في المياه بعد إستلام مصلحة المياه لها نقمة لدى الأهالي"، آملا في "أن يتمكن نائبا بشري من معالجة هذا الموضوع وإعادة تسليم المياه الى المزارعين".

وأكد "أن البلدية مستمرة بعملها الدؤوب تحت شعار عمرها وبالتعاون مع النائبين والنقيب جوزيف إسحق والمخاتير والجمعيات الأهلية والمدنية من أجل إعادة وردة الجبل حصرون الى سابق عهدها"، آملا في "أن تتابع البلدية عملها بفضل محبة الاهالي ودعمهم".

بدوره، رد كيروز بكلمة قال فيها: "يسرني أن أكون معكم اليوم في إفتتاح بئر إرتوازية حفرته بلدية حصرون بتمويل كريم من جمعية حصرون الخيرية في سيدني أوستراليا. فالشكر والتحية للجمعية، والشكر والتحية للبلدية برئيسها الرفيق جيرار السمعاني وجميع أعضاء المجلس البلدي لما بذلتموه وصولا الى هذا الإنجاز". فالمياه باتت عزيزة، وهي بمنزلة حياة جديدة وما تقومون به هو عين الصواب لأنه وللأسف بات علينا أن نكون حيث الدولة لا تكون حتى في زمن السلم، إن من حق الأهالي أن يعترضوا على الرسم المعتمد كبدل للمياه، لذلك فإننا نعمل على تخفيض الرسم أو إستعادة الإدارة بخاصة وأن المياه في حصرون هي تاريخيا ملك الأهالي الذين كانوا يريدونها من خلال لجان تعنى بتوزيعها بكلفة محدودة".

وتابع: "الأهل والأصدقاء، إن المياه عامل أساسي في الإنماء لا سيما في منطقة غنية بالمياه وعندما نقول إنماء نقول الإنسان، فنحن حزب الإنسان في لبنان، وهو ما يجعل القوات اللبنانية منسجمة مع نفسها ومبادئها إذ لا معنى لأي نضال إن لم يكن الإنسان هدفه. ومن أجل الإنسان، خضنا ونخوض الكثير من التحديات وآخرها تأييدنا في مجلس النواب لإقتراح القانون الرامي الى تجريم التعذيب لأن هذه الممارسة تفشت كثيرا في أمكنة التوقيف ومراكز الإحتجاز والسجون ولم يعد مقبولا التسليم بها تحت أي إعتبار أو ذريعة".

وختم كيروز: "الأهل والأصدقاء، أما قضية التعويضات لمزارعي التفاح، فهي همنا اليومي، من أجل دفع الدفعة الثانية المتبقية عن الموسم الماضي والتي يجب تسديدها إبتداء من نهاية الشهر الحالي، وإننا نسعى للمساعدة في كيفية العمل على تصريف إنتاج العام".

بعدها قص كيروز والنقيب إسحق ورئيس البلدية السمعاني الشريط التقليدي وأزاحوا الستارة عن اللوحة التذكارية ودخلوا الغرفة المخصصة لتشغيل آلة ضخ المياه قبل أن توزع صبايا البلدة بالزي التراثي مياه البئر على الحضور بأباريق من الفخار.