2018 | 14:07 كانون الأول 10 الإثنين
قطع الطريق عند مفرق كوشا - عكار تضامناً مع الحريري وقوى الامن الداخلي | مصادر في مطار دمشق: لا يوجد عدوان على المطار والحركة فيه طبيعية | إصابة 6 إسرائيليين بجروح بالغة في إطلاق نار بمستوطنة عوفرا بالضفة الغربية | اسرائيل استقدمت حفارة ضخمة بدأت العمل مقابل بوابة فاطمة | الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي | سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يؤكدون أن القرار رقم 2216 يمثل خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية | مصادر قريبة من النائب نديم الجميل للـ "أل بي سي": كان الجميل يقدم ملاحظات على أداء القيادة داخل اجتماعات مكتب الكتائب السياسي لكن هذه الملاحظات لم تكن تلقى آذان صاغية ما دفعه الى الخروج عن صمته | أوساط المستقيليين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": ما يحكى عن تشكيل لجان وتقديم تقارير غير دقيق لأن ما حصل لا يتعدى تسمية الحزب لمقرري لجان من دون أن يرتقي الأمر الى تشكيل هذه اللجان | اوساط من داخل حزب الكتائب للـ "أل بي سي": الحزب يتوجه الى تأسيس 6 لجان بهدف القيام بتحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت الى خسارة حزب الكتائب لمقاعد نيابية في الانتخابات | ألان عون للـ "أم تي في": حزب الله قال أنه لا يزعجه اعطائنا الثلث المعطل وأكثر أي 15 وزيرا لكن الصمد قال العكس وواضح ان حزب الله طرح ودعم العقدة السنية | ألان عون للـ "أم تي في": لا نريد أن يعتذر الحريري بل نريد ان يقترح شيئا ما ولم يكن هدفنا الحصول على 11 وزيرا وليس صحيحا أن الرئيس يرفض التنازل عن وزير من حصته كي لا يخسر الثلث المعطل | آلان عون للـ"أم تي في": قد يكون رفض إعطائنا الثلث المعطل جزءاً من التعقيدات الحكومية الحاصلة اليوم |

لقاء بيصور: اعادة دور الوسيط للعريضي بين المقاومة وسوريا وجنبلاط

مقالات مختارة - الأحد 24 أيلول 2017 - 07:20 - علي ضاوي

الديار

يؤكد قيادي بارز في 8 آذار وعلى تواصل مع النائب وليد جنبلاط وقيادة حزب الله ان اللقاء الذي جمع قيادتي الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله في دارة النائب غازي العريضي امس الاول في بيصور، في الشكل والمضمون والتوقيت، يكتسب اهمية كبيرة لاسباب عدة: اولها ان اللقاء يعقد في دارة العريضي الذي يمر بمرحلة صعبة في علاقته بالنائب وليد جنبلاط والذي اقصاه عن الترشح للدورة النيابية المقبلة كما سحب منه كل مهامه الحزبية والملفات التي كان يشغلها وخصوصا ان العريضي هو من «الحرس القديم» وكل من هو في «الحرس القديم» يقوم جنبلاط الاب بإزاحته لمصلحة توريث الابن تيمور. وهذا ما كان فعله جنبلاط بعد اغتيال والده كمال جنبلاط اذ عمد الى تغيير كل طاقم «المعلم» وخصوصا الحرس القديم الذي كان يعرف وليد جنبلاط اليافع ومن ثم المراهق ومن ثم الشاب الذي لبس عباءة الزعامة الدرزية من والده بعد الاغتيال.

ثاني الاسباب ان اللقاء يأتي في ظل علاقة «فاترة» بين حزب الله والنائب وليد جنبلاط الذي يصر على مواقفه من الازمة السورية ويرفض «الاعتراف بالهزيمة» ويأبى اعادة النظر في مواقفه خشية ان يدفع نجله ووريثه تيمور ثمن هذه «الاستدارة» مستقبلاً.

وآخر الفصول التي اثارت استياء حزب الله من جنبلاط زيارة الاخير الى موسكو ولقائه مسؤولين روس للاطلاع على ما يجري في سوريا ومآل التسوية ومصير السلطة ونظام الرئيس بشار الاسد، وذلك بدل ان يتواصل مع حزب الله والسفارة الايرانية في بيروت فايهما اقرب الى كليمنصو حارة حريك اوبئر حسن ام موسكو؟
والامر الثالث ان حزب الله ومع سعيه الى تكريس الاستقرار والانفتاح الداخلي لا يمانع في توسيع مروحة الاتصالات الدرزية ولو كانت مع النائب العريضي الذي سيصبح عملياً بعد انتخابات ايار 2018 «خارج اللعبة» السياسية البرلمانية والحزبية الدرزية بقرار من جنبلاط. فحزب الله الذي ينفتح على الوزير السابق وئام وهاب والنائب السابق فيصل الداوود يريد ان يكسر احتكار العلاقة مع الدروز بالنائب طلال ارسلان وقبله وقبل ازمة سوريا والعام 2005 بالنائب جنبلاط. فسعي ارسلان الى «الارتماء» في «احضان» جنبلاط وتشكيل «ثنائية درزية» وهو امر لا يستسيغه حزب الله ولا الايرانيين ولا السوريين فتحالف جنبلاط- ارسلان يعني ان ارسلان يتحالف مع جنبلاط الذي يراهن على عكس مشروع محور المقاومة والممانعة الذي ينضوي هؤلاء الثلاثة فيه ويقودونه مع روسيا.

ويؤكد القيادي ان طبيعة اللقاء في منزل العريضي سياسية بامتياز ورسالة من حزب الله الى جنبلاط عبر العريضي انه طرف مقبول به لاعادة العلاقة الى سخونتها ويمكن ان يشكل العريضي «ضابط الارتباط» مع حزب الله بدل القناة المعروفة التي كان يقودها النائبان اكرم شهيب ووائل ابو فاعور مع المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل واحيانا مع مسؤول التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا الذي كان يتواصل مباشرة مع جنبلاط في مرحلة من المراحل.

حضور كل من شهيب وابوفاعور والوزير ايمن شقير وامين سر التقدمي ظافر ناصر يهدف الى تأكيد ان جنبلاط «راض» عن انعقاد اللقاء في دارة العريضي «المغضوب» عليه جنبلاطياً منذ فترة!
ويشير القيادي الى ان العريضي لعب في مرحلة سابقة دورا ايجابيا في توطيد العلاقة بين حزب الله وجنبلاط وبين جنبلاط والسوريين وبين جنبلاط والرئيس الشهيد رفيق الحريري ويمكن ان يعود الى «الاضواء الجنبلاطية» من خلال هذه الادوار.

في المقابل يحاول جنبلاط استعادة موقعه السابق وقبل تحالف التيار الوطني الحر وتيار المستقبل فعلاقته بالرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل والرئيس سعد الحريري ليست جيدة او «ماشية» كما يجب. في حين ان علاقته مع حزب الله ليست كما كانت اويجب ان تكون. فيبقى امامه التحالف مع القوات انتخابيا في الشوف والجبل اما سياسيا فإنه «يتكتك» مع الرئيس بري في وجه الثنائي باسيل - الحريري.