2018 | 04:28 حزيران 24 الأحد
شرطة اثيوبيا: 6 أشخاص يخضعون للتحقيق بالتفجير الذي وقع في اديس ابابا | كأس العالم 2018: انتهاء المباراة بفوز المانيا على السويد بنتيجة 2-1 ضمن المجموعة السادسة | كأس العالم 2018: ألمانيا تتقدّم على السويد لتصبح النتيجة 2-1 | كأس العالم 2018: طرد اللاعب الألماني جيروم بوايتيغ قبل 8 دقائق من انتهاء المباراة | "الوكالة الوطنية": توقيف مطلوب على حاجز للجيش في الهرمل وبحوزته كمية من المخدرات | كأس العالم 2018: ألمانيا تعادل السويد لتصبح النتيجة 1-1 | "التحكم المروري": تصادم بين عدد من السيارات على طريق عام مزرعة يشوع نتج عنه 5 جرحى | كأس العالم 2018: إنتهاء الشوط الأول بتقدّم السويد على المانيا بهدف دون مقابل | إصابة 3 جنود إسرائيليين في عملية دهس غربي بيت لحم | كأس العالم 2018: السويد تتقدم على المانيا بنتيجة1-0 | بيسكوف: سنؤكد موعد لقاء بوتين وترامب بمجرد أن يكون كل شئ جاهزا | رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورجل الدين مقتدى الصدر يعلنان تحالفاً بين كتلتيهما |

لقاء بيصور: اعادة دور الوسيط للعريضي بين المقاومة وسوريا وجنبلاط

مقالات مختارة - الأحد 24 أيلول 2017 - 07:20 - علي ضاوي

الديار

يؤكد قيادي بارز في 8 آذار وعلى تواصل مع النائب وليد جنبلاط وقيادة حزب الله ان اللقاء الذي جمع قيادتي الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله في دارة النائب غازي العريضي امس الاول في بيصور، في الشكل والمضمون والتوقيت، يكتسب اهمية كبيرة لاسباب عدة: اولها ان اللقاء يعقد في دارة العريضي الذي يمر بمرحلة صعبة في علاقته بالنائب وليد جنبلاط والذي اقصاه عن الترشح للدورة النيابية المقبلة كما سحب منه كل مهامه الحزبية والملفات التي كان يشغلها وخصوصا ان العريضي هو من «الحرس القديم» وكل من هو في «الحرس القديم» يقوم جنبلاط الاب بإزاحته لمصلحة توريث الابن تيمور. وهذا ما كان فعله جنبلاط بعد اغتيال والده كمال جنبلاط اذ عمد الى تغيير كل طاقم «المعلم» وخصوصا الحرس القديم الذي كان يعرف وليد جنبلاط اليافع ومن ثم المراهق ومن ثم الشاب الذي لبس عباءة الزعامة الدرزية من والده بعد الاغتيال.

ثاني الاسباب ان اللقاء يأتي في ظل علاقة «فاترة» بين حزب الله والنائب وليد جنبلاط الذي يصر على مواقفه من الازمة السورية ويرفض «الاعتراف بالهزيمة» ويأبى اعادة النظر في مواقفه خشية ان يدفع نجله ووريثه تيمور ثمن هذه «الاستدارة» مستقبلاً.

وآخر الفصول التي اثارت استياء حزب الله من جنبلاط زيارة الاخير الى موسكو ولقائه مسؤولين روس للاطلاع على ما يجري في سوريا ومآل التسوية ومصير السلطة ونظام الرئيس بشار الاسد، وذلك بدل ان يتواصل مع حزب الله والسفارة الايرانية في بيروت فايهما اقرب الى كليمنصو حارة حريك اوبئر حسن ام موسكو؟
والامر الثالث ان حزب الله ومع سعيه الى تكريس الاستقرار والانفتاح الداخلي لا يمانع في توسيع مروحة الاتصالات الدرزية ولو كانت مع النائب العريضي الذي سيصبح عملياً بعد انتخابات ايار 2018 «خارج اللعبة» السياسية البرلمانية والحزبية الدرزية بقرار من جنبلاط. فحزب الله الذي ينفتح على الوزير السابق وئام وهاب والنائب السابق فيصل الداوود يريد ان يكسر احتكار العلاقة مع الدروز بالنائب طلال ارسلان وقبله وقبل ازمة سوريا والعام 2005 بالنائب جنبلاط. فسعي ارسلان الى «الارتماء» في «احضان» جنبلاط وتشكيل «ثنائية درزية» وهو امر لا يستسيغه حزب الله ولا الايرانيين ولا السوريين فتحالف جنبلاط- ارسلان يعني ان ارسلان يتحالف مع جنبلاط الذي يراهن على عكس مشروع محور المقاومة والممانعة الذي ينضوي هؤلاء الثلاثة فيه ويقودونه مع روسيا.

ويؤكد القيادي ان طبيعة اللقاء في منزل العريضي سياسية بامتياز ورسالة من حزب الله الى جنبلاط عبر العريضي انه طرف مقبول به لاعادة العلاقة الى سخونتها ويمكن ان يشكل العريضي «ضابط الارتباط» مع حزب الله بدل القناة المعروفة التي كان يقودها النائبان اكرم شهيب ووائل ابو فاعور مع المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل واحيانا مع مسؤول التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا الذي كان يتواصل مباشرة مع جنبلاط في مرحلة من المراحل.

حضور كل من شهيب وابوفاعور والوزير ايمن شقير وامين سر التقدمي ظافر ناصر يهدف الى تأكيد ان جنبلاط «راض» عن انعقاد اللقاء في دارة العريضي «المغضوب» عليه جنبلاطياً منذ فترة!
ويشير القيادي الى ان العريضي لعب في مرحلة سابقة دورا ايجابيا في توطيد العلاقة بين حزب الله وجنبلاط وبين جنبلاط والسوريين وبين جنبلاط والرئيس الشهيد رفيق الحريري ويمكن ان يعود الى «الاضواء الجنبلاطية» من خلال هذه الادوار.

في المقابل يحاول جنبلاط استعادة موقعه السابق وقبل تحالف التيار الوطني الحر وتيار المستقبل فعلاقته بالرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل والرئيس سعد الحريري ليست جيدة او «ماشية» كما يجب. في حين ان علاقته مع حزب الله ليست كما كانت اويجب ان تكون. فيبقى امامه التحالف مع القوات انتخابيا في الشوف والجبل اما سياسيا فإنه «يتكتك» مع الرئيس بري في وجه الثنائي باسيل - الحريري.