2018 | 00:32 حزيران 20 الأربعاء
وكالات عالمية: جو هيجن كان قائد فريق التحضير لقمة سنغافورة بين ترمب وكيم جونغ أون | مسؤولون في البيت الأبيض: استقالة جو هيجن نائب كبير موظفي البيت الأبيض | توقيف ثلاثة اشخاص في هولندا على صلة بمخطط لاعتداء في باريس في 2016 | "الأناضول": إنتهاء التصويت بالخارج في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية | 3 جرحى نتيجة تدهور سيارة على طريق عام دير كيفا صور | "الوكالة الوطنية": إصابة شخص برجله جراء خلاف فردي في طرابلس | "الدفاع المدني": إنقاذ عامل من التابعية السورية كان قد سقط داخل بئر لتخزين المياه في أسفل مبنى قيد الإنشاء في برج البراجنة | المنتخب الروسي يتأهل رسميا الى الدور الـ16 من كأس العالم بعد فوزه على نظيره المصري بنتيجة 3 - 1 | "الجزيرة": مؤشر داو جونز يسجل هبوطا حادا مع تزايد المخاوف من حرب تجارية بين واشنطن وبيكين | محمد صلاح يقلّص الفارق الى 3 - 1 بعد تسجيله الهدف الأول لمنتخب مصر في مرمى روسيا | ارسلان التقى في دارته في خلدة وفداً من قيادة حزب الله وجرى عرض للمستجدات السياسية محلياً وإقليمياً | جعفر الحسيني: فصائل المقاومة العراقية أفشلت الخطط الأميركية للسيطرة على مسافات طويلة من الحدود مع سوريا |

سلّة استحقاقات تواكب التسوية الاقليمية

الحدث - السبت 23 أيلول 2017 - 06:08 - انطوان غطاس صعب

بدأت الأوضاع الداخلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوضع الاقليمي، بما في ذلك الانتخابات النيابية، وهذا ما يبرز على صعيد التحالفات الانتخابية، بمعنى أن معظم الزعامات السياسية والقيادات الحزبية، يتريّث لنسج التحالفات بانتظار بعض المحطات في المنطقة، وخصوصاً ما يحكى عن تسوية للملف السوري، وهذا ما بدأ يتسرّب بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى موسكو، حيث سمع من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن أركان الدولة هناك، كلاماً واحداً يفيد بأن الرئيس السوري بشار الأسد باق أقلّه في الفترة الانتقالية، في حين أن أحد أعضاء الوفد المرافق كشف عن خلوة بين بوتين والحريري استغرقت أكثر من ساعة، أفصح خلالها الأخير عن هواجسه من عملية التطبيع مع النظام في سوريا، وضرورة تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية، وتقوية الدولة في لبنان في مختلف المجالات.

ومن هذا المنطلق، وبعد هذه الزيارة وما سبقها من زيارتين للحريري الى واشنطن وباريس، يمكن القول وفق معلومات مؤكدة أن بوادر تسوية آتية الى المنطقة، ولبنان سيكون له نصيب أساسي فيها، أي أنها ستنعكس على كل المسارات الداخلية، سياسياً وأمنياً وديموقراطياً، بمعنى اسنحابها على استحقاقاته الدستورية.
ولهذه الغاية تتريّث الأطراف السياسية في اقامة التحالفات الانتخابية، على اعتبار أن مسار التسوية سيكون له وقع كبير على الداخل اللبنانيمن خلال تحديد الأحجام السياسية، حيث سيكون لهذا الاستحقاق أهميته على غير مستوى وصعيد وهدف.
من هنا، يقول أحد الوزراء في مجالسه أن الترقّب يبقى عنوان المرحلة، الى حين تبلور الصورة الاقليمية، وما سيؤول اليه التوافق الاميركي - الروسي بشأن سوريا. اذ عندما تأتي كلمة السرّ الى بيروت، على غرار التسويات والاتفاقات الاقليمية والدولية السابقة، فان صفحة جديدة ستفتح في لبنان وبالأخص من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، التي يبدو أن هناك اصراراً على حصولها، ويمكن ادراج اقتراح الرئيس نبيه بري بتقريب موعدها في هذا السياق. وتضيف المعلومات انه سيكون هنالك سلة استحقاقات تواكب التسوية الاقليمية، وربما قد تطرح فكرة التعديلات على وثيقة الوفاق الوطني بعد الانتخابات، ولو أن الجميع يفضّل عدم الدخول في هذه المغامرة حالياً.