2018 | 16:40 أيلول 20 الخميس
قوى الأمن: مفرزة استقصاء بيروت توقف 27 شخصاً بجرائم مختلفة وتضبط 24 سيارة و10 دراجات آلية مخالفة | ظريف: لا يمكن للولايات المتحدة أن تسعى للتفاوض على معاهدة جديدة مع طهران في الوقت الذي انتهكت الاتفاق النووي | حريق في بلدة السويسة العكارية بالقرب من المنازل أتى على حوالي 35 ألف متر فيها بعض اشجار الزيتون والصبار والاعشاب اليابسة | الخارجية الروسية: الطيارون الإسرائيليون في حادث الطائرة الروسية لم يتصرفوا بمهنية ونطالب إسرائيل بمزيد من التحقيقات في مسألة إسقاط الطائرة | المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: يقول محامو الدفاع عن عنيسي في مذكرتهم النهائية إنه لم يشارك في المكالمات الهاتفية الخاصة بإعلان المسؤولية زورًا | الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا | مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: تركيا وروسيا أبلغتا الأمم المتحدة أن العمل على تفاصيل اتفاق إدلب ما زال جاريا | السويد: انفجار في قاعة محاذية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في منطقة جينيتا بسودرتاليا جنوب ستوكهلوم | جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة |

عون سيضرب اليوم من نيويورك... ولماذا لم يشارك في لقاء ترامب؟

الحدث - الخميس 21 أيلول 2017 - 06:13 - ليبانون فايلز - نيويورك

هي الاطلالة الاولى لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون على منبر الامم المتحدة، ولانها كذلك، تتوجه الانظار الى ما سيعلنه في خطابه الذي سيشكل "خارطة طريق لحل الملفات التي تثقل كاهل لبنان وفي مقدمها النازحين، حيث الكلمة الفصل للقرار السيادي اللبناني في انهاء هذا الملف من دون انتظار الوعود والتسويات".
لن تكون فلسطين جملة عابرة في خطاب رئيس الجمهورية "ستحضر بكل تفاصيلها ورمزيتها ومركزيتها"، ولا هم في ذلك "من يرضى ومن يغضب"، المهم ان لبنان "الذي دفع اغلى الاثمان من اجل هذه القضية ولم يزل، سيستمر برفع لواء احقيتها وعدالتها، مهما استجلب ارهاب من كل جهات الارض لتغيير المسار وانهاء القضية".
اما اسباب القوة في مطلب الرئيس عون بجعل لبنان مركزيا دوليا لحوار الحضارات والاديان، فيعود الى كون ان "لبنان هو المختبر الدائم لهذا التفاعل الحضاري والانساسي، ومن ابرز اسباب تعرض لبنان لما تعرض له من حروب وتهديد وتدمير انما ناجم عن كونه نقيض لكل فكر آحادي او عنصري او ديني متطرف، لذلك من البديهي ان يتحول الى الحاضن لهكذا حوار، ويؤمن له اسباب التفاعل الحقيقي ويرفده بتجارب وعبر لا تعد ولا تحصى".
في زيارته الى نيويورك واللقاءات التي عقدها تعمّد رئيس الجمهورية ان يمرر الرسائل الى الداخل والخارج:
- لبنان لم يعد متبوعا بموقف او توجه يعارض مصلحته الوطنية العليا والتي تتقدم على اي اعتبار مهما كبر اوصغر.
- عدم امكانية تحول اي خلاف في السياسة مهما بلغ مداه الى تهديد للوحدة الوطنية، ولمن يراهن على الاستثمار في تهديد الوضع اللبناني من هذا الباب فلن يجد الا رجع الصدى.
- حصر الخلافات بالبعد السياسي فقط، وعدم امكانية اي جهة تحويله الى عمل مسلح.
- الصدق في مواجهة الارهابيون عبر دعم الجيش القادر على الوقوف في وجهه، والمساعدات العسكرية للجيش اساسية في قيامه بمهامه كاملة في مواجهة الارهاب الذي يزرع الرعب في كل انحاء العالم.
- الانشغال في مواجهة الارهاب لا يثني لبنان عن مواجهة الخطر الاسرائيلي، ومسؤولية المجتمع الدولي كبيرة جدا في الزام اسرائيل التقيد بالقرارات الدولية وتنفيذها.
- العمل لعودة النازحين السوريين وغير السوريين مع اتساع مساحة المناطق الامنة المحررة من الارهابيين بحيث اصبح 85 في المئة من الاراضي السورية محررة من الارهاب، وفي ذلك اشارة الى ان لبنان لن يقف مكتوف الايدي امام اي تقاعس يراد منه فرض امر واقع لابقاء النازحين حيث هم".
في هذه المشاركة الرئاسية التركيز هو على الخطاب الذي سيلقيه اليوم الخميس، والذي يريده عون محطة مفصلية في مسار الحضور اللبناني في قضايا المنطقة والعالم، وهو لذلك "لم يجهد نفسه في عدد اللقاءات الثنائية، والتي الكتير منها اتبعه مسبقا بعلامة استفهام، حتى مشاركته في حفل الاستقبال التقليدي الذي يقيمه الرئيس الاميركي دونالد ترامب لرؤساء الوفود المشاركة، اتبعه ايضا بعلامة استفهام ولذلك لم يشارك في هذا الحفل والتفسير المطاط والدّال لعدم المشاركة هو "لاسباب لوجيستية كثيرة ومتعددة"، وهذا لا ينفي ان عون لم يكن مرتاحا لخطاب ترامب في الامم المتحدة، وكثير من الاجوبة والمواقف الثوابت ضمنها رئيس الجمهورية خطابه التاريخي قبل ان يستمع الى ما قاله ترامب".
عام تلو آخر تفقد الامم المتحدة ودوراتها العادية زخمها، وتتحول نيويورك وتحديدا مانهاتن الى سوق للتبضع وصرف وفود الدول الفقيرة والغنية الاموال عند اعتاب متاجرها، انها تجارة اميركية رابحة و"تبضّع" فوق آلام الشعوب.
 

ليبانون فايلز - نيويورك