2018 | 22:52 تشرين الثاني 19 الإثنين
دي ميستورا: سجلنا تقدما مهما في تنفيذ اتفاق إدلب | جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد قليل | وكالة عالمية: استئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية | القوى الامنية تعثر على جثة مواطن مجنس في احدى برك المياه المبتذلة بمحاذاة مجرى الليطاني | "او تي في": تتّجه الانظار في الساعات والايام المقبلة الى بيت الوسط، لرصدِ ردِّ فعل رئيس الحكومة على التطورات الاخيرة | وزير الخارجية الفرنسي: سنتخذ قريبا جدا قرارا بشأن فرض عقوبات بخصوص مقتل خاشقجي | العربية نقلا عن وزير الطاقة السعودي: ولي العهد السعودي سيشارك في قمة العشرين بالأرجنتين ضمن جولة خارجية سيقوم بها | مصادر مطلعة للـ"ام تي في": ما تتم المطالبة به والمقايضات التي يُحكى عنها تشكل خروجا على التقاليد والاعراف الدستورية | المفتي دريان خلال احياء ذكرى المولد النبوي الشريف: دار الفتوى تقف إلى جانب الرئيس المكلف ونطالب كل القوى السياسية ان تمد يد التعاون من اجل تشكيل الحكومة | رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: نريد أن تتمكن اللجنة من استجواب المتهمين في قتل خاشقجي | جريح نتيجة حادث صدم بعد نفق الاوزاعي باتجاه الكوستا برافا سبب بازدحام مروري في المحلة | حركة المرور كثيفة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة |

ورشة عمل عن زيادة الصادرات اللبنانية الى السويد

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 20 أيلول 2017 - 12:54 -

نظّمت وزارة الصناعة بالتعاون مع معهد البحوث الصناعية والسفارة السويدية في لبنان والمجلس الوطني للتجارة في السويد ورشة عمل قبل ظهر اليوم في المعهد عن " كيفية زيادة الصادرات اللبنانية الى السويد" لا سيّما في مجال الصناعات الغذائية والمشروبات الروحية، بمشاركة المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، المدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسام الفرنّ، السفير السويدي في لبنان يورغن ليندستروم، السيد محمد ابو حيدر ممثلاً وزارة الاقتصاد والتجارة، عدد من المسؤولين في وزارة الصناعة والمعهد وخبراء من السويد وصناعيين. وهذا النشاط هو الأول من نوعه على صعيد تبادل الخبرات وتفعيل العلاقات الاقتصادية والتبادلية بين لبنان والسويد.

الفرنّ

بداية، ألقى الدكتور الفرنّ كلمة ترحيبية أكّد فيها على دور المعهد منذ تأسيسه قبل ستين سنة تقريباً في مساعدة القطاع الصناعي اللبناني، ومساهمته في رفع مستوى انتاجيته وفعاليتها وتطوير الاقتصاد الوطني ككلّ.
وتحدّث عن توسّع نشاطات المعهد منذ التسعينات على صعيد تقديم الخدمات الاستشارية والأبحاث التطبيقية والفحوص المخبرية والتدقيق والمراقبة ونظم شهادات المطابقة، عبر مراكزه المتخصّصة وهي المركز اللبناني – الاوروبي للتحديث الصناعي ومركز الابتكار والتكنولوجيا والمركز اللبناني للانتاج الأنظف، اضافة الى المختبرات التي نتيجة اعتمادها عالمياً تغطّي أكثر من 400 طريقة متنوّعة من الفحوص المخبرية المعترف بها عالمياً.
وأوضح أن المعهد بالتعاون مع وزارة الصناعة والاتحاد الاوروبي ومنظمة يونيدو نفّذ تقنياً برنامج MedTest II الذي هدف الى دعم ثماني مؤسسات جديدة في قطاع الغذاء، داعياً الى التعاون من أجل وضع ركيزة صلبة ومتينة تؤسس لتعزيز الصادرات اللبنانية الى السويد لا سيما في مجال الصناعات الغذائية.

السفير ليندستروم

وأوضح السفير السويدي أن ورشة العمل هذه تأتي نتيجة التزام بلاده في التجارة العالمية بناء على قناعة بأن التجارة باستطاعتها المساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي، معطياً مثلاً على ذلك السويد التي تحوّلت من بلد زراعي فقير في القرن التاسع عشر الى أحد أكثر البلدان المتطورة في العالم.
وأعلن أن مواضيع البحث ستتناول البنى التحتية لسلامة الغذاء والبنى التحتية لتطوير التجارة العالمية.
وتحدّث عن زيادة مساهمة الدعم السويدي للبنان، كاشفاً عن قرب فتح سفارة للسويد في لبنان، وانتقال المقر الاقليمي للوكالة السويدية للتعاون الدولي ( سيدا ) مؤخراً الى بيروت.
وقال: " نركّز غالبية عملنا على الازمة السورية وعلى انعكساتها في الداخل السوري وفي البلدان المجاورة مثل لبنان. وتعترف السويد بالوضع الصعب للشعب السوري كما للمجتمعات المضيفة. وساهمت السويد سنوياً بأكثر من 500 مليون كرونا سويدي في مساعدات انسانية مباشرة للأزمة السورية، ومنذ العام الماضي طوّرت السويد استراتيجية للسنوات الخمس المقبلة للأزمة السورية تقوم على تخصيص مليار وسبعماية مليون كرونا سويدي على مستوى المنطقة.

وتحدّث جدعون مرحّباً بالسفير السويدي، شاكراً معهد البحوث الصناعية على استضافة ورشة العمل وعلى التعاون والتنسيق الدائم.
ونوّه جدعون بهذه المبادرة كونها الأولى من نوعها بين لبنان والسويد على صعيد تنظيم ورشة عمل مع المجلس الوطني للتجارة في السويد. وهي تهدف إلى الاطلاع على القواعد والشروط والمعايير والمواصفات التي تسهّل انسياب السلع اللبنانية الى السويد.

واكد أن الصناعي اللبناني يحتاج في ظلّ الازمة الاقتصادية العالمية وفي ظلّ الحرب القائمة في المنطقة الى التفتيش عن أسواق جدبدة لتسويق انتاجه فيها. وتبيّن نتيجة الاحصاءات والدراسات ونتيجة مشاركة خبراء اقتصاديين ومهندسين في وزارة الصناعة بدورات تدريبية متخصّصة في السويد عن حاجة هذا البلد لمنتجات تصنّع في لبنان. ومن هنا تكوّنت الفكرة بتنظيم ورشة العمل هذه واشراك صناعيين في قطاع الصناعات الغذائية والمشروبات الروحية فيها للاستماع مباشرة الى الخبراء السويديين الذين سيستعرضون الطرق والوسائل والقواعد التي تسمح بدخول السلع الاجنبية الى السويد.
وتمنّى على الصناعيين الاستفادة وأن يثمر هذا اللقاء ويؤسس لعلاقات تبادلية أقوى بين لبنان والسويد.