2018 | 13:46 كانون الأول 16 الأحد
أوغلو: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه | اسامة سعد من رياض الصلح: هناك عجز وفشل في ادارة ملفات الدولة والازمة السياسية هي ازمة النظام اللبناني وليست ازمة تشكيل حكومة | وزير الخارجية التركي: يمكنك أن تسمع بوضوح أن الفريق السعودي خطط مسبقا لقتل خاشقجي وعدد كبير من الدول الأوروبية تغض الطرف عن الجريمة | غوتيريش: كان لقطر دور حيوي جدا في اتفاقيات دارفور | النائب الخازن: حقّنا أن نسأل عن إرباك الناس نتيجة عدم توفّر الدولار في المصارف وحقّنا أن ندعو جميع المسؤولين لتحمّل مسؤولياتهم كفى جشعا وتكابرا وفجورا | حنا غريب من رياض الصلح: الدين العام هو سرقة موصوفة موجودة في جيوبكم ايها الطبقة الحاكمة وهذا التحرك هو خطوة أولى في سياق تحرك تصاعدي وتدريجي | قطر والأمم المتحدة توقعان عددا من اتفاقات الشراكة لدعم هيئات تابعة للمنظمة الدولية | انفجار سيارة مفخخة في سوق الهال وسط عفرين في ريف حلب الشمالي | فادي سعد لـ"الجديد": هذه سابقة ان يعطل فريق سياسي واحد تشكيل الحكومة فحزب الله يحاول استخدام فائض القوة لديه في الداخل وهو يبتدع عقدة تلو الأخرى | البطريرك الراعي: هل المقصود تعطيل الدولة لغاية مبطنة في النفس؟ فالسلطة مدعوة لتبني لا لتهدم وتعود بلبنان الى الوراء | "سكاي نيوز": الجيش الإسرائيلي يعلن الكشف عن نفق جديد على الحدود مع لبنان تابع لحزب الله ويحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية | تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي على علو متوسط في اجواء صيدا ومنطقتها وفي اجواء الجنوب |

هل هناك قفزة وشيكة في أسعار النفط؟

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 20 أيلول 2017 - 08:38 -

مع تعافي السوق الأميركي من تداعيات الإعصارين «هارفي» و«إرما»، بدأت أسعار النفط تعوض بعض خسائرها وارتفع «نايمكس» أعلى 50 دولارا للمرة الأولى في خمسة أسابيع محققا مكاسب بحوالي 6.1% في 3 جلسات، في حين اقترب «برنت» من 56 دولارا للبرميل.

والأمر المثير للاهتمام هنا أن أسعار النفط تعزز مكاسبها رغم أن البنية التحتية لصناعة مصافي تكرير الخام في الولايات المتحدة لم تستعد عافيتها عقب الإعصارين، وهو ما جعل تقريرا نشرته «أويل برايس» يتساءل: «هل هناك قفزة وشيكة في أسعار النفط؟

انتعاش الطلب

ويرى التقرير أن هناك 3 أسباب وراء التكهنات بمزيد من الارتفاع في أسعار النفط أولها أن التوازن في السوق يعود بأسرع من التوقعات رغم استمرار انتعاش الإنتاج الأميركي، حيث إن مزيجا من العوامل حول العالم تتحكم في الأسعار وليس ما يحدث في أميركا الشمالية أو أوروبا فقط.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة إدراك التوازن بين العرض والطلب في الربع الأول من 2018، ويعني ذلك أن الأسعار ستعزز ارتفاعاتها.
أما السبب الثاني يكمن في زيادة الطلب على الخام الأمر الذي دفع وكالة الطاقة وإدارة معلومات الطاقة ومنظمة «أوپيك» لمراجعة توقعاتها بشأن الطلب على النفط بالرفع مجددا حتى في السوق الأميركي.
في حين أن السبب الثالث، هو الضغوط على عدد من المنتجين مثل فنزويلا ونيجيريا وليبيا والمكسيك التي تشهد جميعها انخفاضات في الإنتاج، وهو ما يحدث توازنا مع انتعاشه في الولايات المتحدة.
- تتزايد صادرات أميركا النفطية إلى أسواق أجنبية بأسعار مرتفعة مما يضغط بدوره على الإنتاج المحلي ويكبح ارتفاعه، كما أن تلك الصادرات قد تأثرت سلبا بـ«هارفي»، ومع ذلك، واصل «نايمكس» الارتفاع.

ارتفاعات قادمة
وعلى ما يبدو، اتسع الفارق بين سعري «نايمكس» و«برنت» بأكثر من 10% على مدار 5 جلسات متتالية، وكانت آخر مرة يحدث فيها ذلك بداية سبتمبر 2015.
ويشير اتساع الفارق السعري بين «برنت» و«نايمكس» إلى تعزيز التكهنات بمزيد من الارتفاع في أسعار النفط بوجه عام، وأوضح أحد المحللين أن هذا الفارق يتزايد على مدار الجلسات الثماني عشرة منذ 21 أغسطس بمتوسط يومي نسبته 9.6%.

ولم يحدث ذلك من 10 سنوات تقريبا، ولا يعني أن أسعار النفط غير معرضة للتراجع مجددا، ولكنه يعني أن ثمة تحسنا تدريجيا في التطلعات بشأن السوق وأسعار الخام.

"الأنباء الكويتية"