2018 | 14:45 حزيران 21 الخميس
مريض بحاجة ماسة لفئة دم AB+ في مستشفى اوتيل ديو الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 408654-71 | لقاء يجمع جعجع والنائب أكرم شهيب في معراب في هذه الاثناء | ميركل من الأردن: نريد إجراءات في مواجهة توجهات إيران العدائية في الشرق الأوسط | وكالة "كيودو" اليابانية: طوكيو قررت وقف تدريباتها مع واشنطن على خلفية القمة التاريخية بين ترامب وكيم جونغ أون التي عملت على تخفيف حدة التوتر | وزيرة دفاع فرنسا: علينا زيادة استثماراتنا بمراقبة الفضاء الخارجي لنضمن ألا يكون ساحة للحروب | تريزيان للـ "أو تي في": على الأمم المتحدة أن تؤمن الحماية للنازحين السوريين في المناطق السورية والمشكلة ليست من ناحية لبنان | لافروف: موسكو تشكك بنتائج لجنة الأمم المتحدة المعنية بسوريا التي اتهمت القوات السورية بارتكاب جرائم حرب اثناء تحرير الغوطة الشرقية | "الجديد": وصول الوزير المفوض القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري إلى حاصبيا | الجيش الليبي يستعيد السيطرة على ميناء سدرة النفطي والاشتباكات مستمرة مع الجماعات المسلحة | رئيس المحكمة الاتحادية العليا في العراق: إجراء العد والفرز اليدوي صحيح | الوطنية الليبية للنفط: انطلاق معركة استعادة ميناءي راس لانوف والسدير | هيومن رايتس: الحكم ببراءة القياديين في الوفاق الشيخ حسن سلطان وعلي الأسود من التهمة نفسها |

"الصلاة" من أجل الاقتصاد البرازيلي

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 19 أيلول 2017 - 08:10 -

دفع تفاقم الأزمة الاقتصادية في البرازيل بوزير المالية البرازيلي المخضرم هنريك ميريليس إلى طلب مساعدة جادة وهي "الصلاة" لإنقاذ البلاد من الركود.

ووجه ميريليس نداءه من أجل التدخل الإلهي عبر تسجيل فيديو تم تداوله الاثنين على نطاق واسع في الإعلام البرازيلي وأيضا في وسائل التواصل الاجتماعي. وقيل إن الفيديو قد تم تصويره مبدئيا من أجل التوجه به إلى قساوسة الكنائس.

وظهر ميريليس في الفيديو ببدلة داكنة جالسا على طاولة وهو يقول "لم يسبق أن حدث ركود كهذا من قبل".

ثم يكمل "لهذا أنا أعتمد على تعاونكم. أشعر بالراحة للتحدث إليكم لأننا نملك نفس القيم، قانون الله والإنسان. أحتاج إلى صلوات كل واحد منكم".

وفي نهاية الفيديو تظهر رسالة على الشاشة تقول "أكتوبر... شهر الصلاة من أجل الاقتصاد".

وتملك البرازيل أكبر عدد سكان في العالم من المسيحيين الكاثوليك، بالرغم من تزايد عدد الذين يتحولون إلى المذهب الإنجيلي.

وبالنسبة إلى الاقتصاد، هناك مؤشرات على عودة النمو إلى الخانة الإيجابية بعد سنتين من دخول البلاد أكبر ركود تشهده في تاريخها.

كما أن البطالة القاسية التي لا تزال عند مستويات قياسية بنسبة 12,8% بدأت تشهد تراجعا شهريا.

(سكاي نيوز)