2018 | 04:16 أيلول 21 الجمعة
الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة |

عن اللبناني الذي لا يريد ان يكون سوى مديرا في عمله... حب المظاهر

خاص - الثلاثاء 19 أيلول 2017 - 06:04 - ليبانون فايلز

يتطور عشق وحب المظاهر اليوم لدى غالبية اللبنانيين، وخصوصا من جهة "البريستيج" و"البوست" في عمله، تسمع سيدة تقول ان زوجي مدير في عمله ليتبين ان زوجها موظف اقل من عادي في الشركة، ويتبين ان سيارتها مقسطة والمصرف يتصل يوميا لتسديد الاقساط المكسورة، فلماذا يا مدام؟
اللبناني لا يريد ان ينطلق من مكان ما في العمل، بل يريد فورا منصبا رفيعا، في شركة او مصرف او في الدولة، ويستمر في الوسطات للوصول الى منصب لا يستحقه ولم يصله عن جدارة بل عبر "الدفش".
في كل دول العالم ترى السيدات تقود سيارات الأجرة، وترى سيدات تعملن في الارض وفي المعامل، بينما في لبنان لا يمكنك العثور سوى على سيدات منازل وعلى مديرات في مكاتب وشركات، والتي تعمل في منصب عادي فهي تكذب وتقول انها مسؤولة عن قسم، وهي يكون فوقها هناك مئة شخص.
بات اكثر من نصف الشعب اللبناني يحمل لقب تاجر، وغالبيتهم يملكون متجرا صغيرا او كبيرا في شارع ضيق لا يكفيهم لإعالة عائلة او العيش على "الحفة" او ادخار اموال حتى، فلماذا "التفشيخ" على بعضكم البعض؟ فالتاجر يكون رجل يملك اموالا طائلة وشركة ضخمة ويستورد ويصدر البضائع ولا يكون يملك متجرا يشتري له البضائع ويقف طيلة اليوم لبيع البضائع بنفسه.
اللبناني لا يعمل في النفايات، فلا يمكن ان تعثر على "زبال" لبناني، كما انه في المطعم بات من النادر ان تعثر على نادل لبناني بل كلهم باتوا من السوريين، لأن البرستيج بات لا يسمح لشبان هذه الأيام ان يعلموا بوظيفة عادية.
للعثور اليوم على سكاف لبناني عليك ان تدور في كل لبنان للعثور على رجل كهل كان يعمل في تصليح الاحذية. هل رأيتم يوما لبناني يحمل كيس ترابة او حجر بناء؟ بل ترونهم ينظرون ويصرخون على العمال الأجانب.
هل شاهدتهم يوما شابا او رجلا من هذا الجيل يعمل في الارض؟ او تسمعون عنه فقط انه يملك اراض واسعة وهو تاجر جملة في الاسواق؟
الشعب اللبناني بات يلحق البريستيج وبات يعيش في فقاعة من "شوفة الحال"، فهو بات لا يريد ان يدخل للعمل في مصرف سوى في منصب عال، وباتت الغالبية تخجل من القول بماذا تعمل، فبلدنا منهار اقتصاديا بشكل كامل ونحن مقبلون على ايام اقتصادية سوداء، واللبنانيين لا يزالون يبحثون عن "فشخة" يتباهون فيها على بعضهم البعض.