2018 | 23:41 شباط 20 الثلاثاء
بو عاصي: استعدنا الثقة كوزارة شؤون عبر الشفافية والمعايير الواضحة | رائد الخوري لـ"او.تي.في.": إذا لم يحصل تغييرات على الموازنة سيكون هناك عجز يزيد عن 10 الف مليار | "أم.تي.في.": اجتماع سيجمع الخبراء الانتخابيين من "التيار" و"المستقبل" الاربعاء سيحضره باسيل ونادر الحريري |

اطلاق سيمبوزيوم طرابلس السادس في الحديقة العامة برعاية البلدية

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 18 أيلول 2017 - 13:13 -

نظم الفنان عمران ياسين وبلدية طرابلس، سيمبوزيوم طرابلس السادس في "المنشية" الحديقة العامة، برعاية رئيس البلدية المهندس أحمد قمرالدين ومركز الانعام الثقافي، في حضور سامي رضا ممثلا وزير العمل محمد كبارة، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، الدكتور جلال حلواني ممثلا الوزير السابق سمير الجسر، نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي ممثلا رئيس البلدية، مستشار رئيس البلدية للعلاقات العامة، رئيسة مركز الانعام الثقافي انعام ياسين الصوفي، وحشد من الشخصيات السياسية والحزبية والثقافية والاجتماعية والكشفية وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير ومهتمين، ومشاركة حوالي 100 فنان من كل المناطق اللبنانية وبعض الدول العربية المجاورة، الذين قدموا من خلال الرسم المباشر لوحات تجسد معالم طرابلس.

الافتتاح بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيب من الاعلامي احمد درويش، ثم كلمة البلدية القاها نائب الرئيس المهندس خالد الولي، فقال:"اهلا بكم في المنشية حيث تتلاقى الطبيعة مع التراث والتاريخ لنتبادل معكم الأحاسيس من خلال ريشتكم التي ستضفي على المكان روحا وبهجة فتختلط لوحاتكم معه لتكون هذه البقعة نقطة اشعاع تضفي على المدينة منارة من الألوان في مدينة التقوى والسلام، ونأمل ان يكون ذلك حافزا للمسؤولين لزعم الفنون الجميلة والفنانين".

والقى الفنان عمران ياسين كلمة، قال فيها:"من عذوبة الفيحاء وألق فنانيها إلى الوطن الزاخر بكل الحياة، يحلق فنانونا بأبداعات يحملها السمبوزيوم بفنانيه ومبدعيه والذي ألف الترحال متأبطا قوس قزح بجمالية الألوان، وبياض التألق وصفاء التماهي بالخطى والنجاحات".

اضاف:"على مدار السنوات الست من عمر السيمبوزيوم حاولنا الأستفادة مما قدمه نخبة من الفنانين التشكيليين من لوحات رائعة لا تزال قادرة على أخذ العقل ومقاربة الواقع بروح التجسيد كما روح المبادرة، لوحات لاتزال تحمل بالوانها وضربات الفرشاة أسرار مبدعيها، حتى أصبح السمبوزيوم عنوان لأبداع المدينة وأصدقائها وثقافتها وعمق تواصلها وقدرتها على توظيف كل الأبداعات لخدمة روح الفنون والتألق عند أبنائها، فمع كل عام يفاجئنا مبدعوا هذا الصرح بأبداعات جديدة مميزة تحاكي أفكارنا كما تلامس الواقع وتستقي منه مفرداتها وألوانها كدروب للأمل وعوالم للتجدد وخلاياالتكاثر القادرة على أطلاق المزيد من الأبداعات".

وجال الحضور على الفنانين الذين سطروا بلوحاتهم الفن التعبيري والابداع والفن والذوق، وفي الختام وزع الولي وياسين شهادات التقدير للفنانين المشاركين وللذين ساهموا في انجاح النشاط.