2018 | 08:04 تشرين الأول 16 الثلاثاء
انحسار السجال العوني ـ القواتي مع اقتراب المفاوضات الحكومية من نهايتها | لبنان على أبواب ورشة الإصلاحات بشروط "سيدر" | لقاء الحريري - باسيل: الرئيس المكلف يقترب اكثر من حسم قراره | المفوضية شطبت 3500 نازح عادوا طوعاً | الحريري سيترأس بعد الظهر اجتماعاً لكتلته لاتخاذ موقف من التطورات | إبراهيم كنعان بخمسة ألوان مختلفة | عاد إلى الظهور | الإثنين أو الخميس | "إسراء" ستغادر حقاً | طريق المطار... أخشاب وموت محتم | "القوّات" و"المردة": تنظيم العلاقة والاختلاف... وأقل من مصالحة | الأزمة الروسية - الغربيّة من البوابة الأرثوذكسيّة |

ليست الطرقات مكانهم... كفى إستخفافا

متل ما هي - الاثنين 18 أيلول 2017 - 06:00 -

إنّها الظروف المعيشية القاسية، والفقر، والذل وغيرها من الأمور السيئة التي أوصلت تلك الفتاتين إلى هذه الظروف القاسية ليجلسوا على رصيف أوتوستراد "ميرنا الشالوحي" بحثاً عن لقمة العيش.
ففي بلد من المفترض أن يحترم حقوق الإنسان، لا يمكن ليقبل بعد اليوم أن تتكرر مثل تلك المشاهد على الطرقات.
أطفال لا يعلمون شيئاً عن الحياة، يدورون من دون أيّة مسؤولية، تقطع الطرقات، وتسير بين السيارات، كي تؤمّن مأكلا لها ولعائلتها.
فالحزن، والخوف اللذان ينتابهما يمكن أن نراه في وجهي هاتين الفتاتين، كما يمكننا أن نتخيّل الظروف القاهرة التي قد تواجههّن.
فإن كانت الدولة حتى اليوم لم يرف لها جفن لمساعدة أطفالنا على التخلّص من الذل فمن المسؤول إذاً؟ لا يمكن للجمعيات والمجتمع المدني فقط أن يعملا وحدهم على ذلك فكما نقول في العامية "إيد وحدة ما بتزقف."