2018 | 19:12 أيلول 25 الثلاثاء
الرئيس عون التقى العاهل الاردني عبد الله بن الحسين | حسن خليل: الرئيس بري رفع الجلسة لفقدانها النصاب الدستوري مع خروج الكتل النيابية على الرغم من بقاء 65 نائبا | بوصعب: الجدل ليس في النصاب انما في تشريع الضرورة وعند الوصول الى البند 17 تم تطيير النصاب | نواف الموسوي من ساحة النجمة: هناك من كان يريد تطيير النصاب | ادكار طرابلسي: 10 قوانين أقرت اليوم أهمها دعم فوائد قروض الاسكان وتعزيز النظام الصحي خسارة ان كتلتين طيروا النصاب قبيل مناقشة موضوع الاساتذة الثانويين | مصادر كتلة التنمية والتحرير للـ"ال بي سي": عندما رفع الرئيس بري الجلسة التشريعية كان النصاب مكتملاً بـ67 نائباً | فقدان النصاب بعد انسحاب نواب القوات والمستقبل وبري يرفع الجلسة | إنسحاب نواب "القوات" من الجلسة على خلفية عدم ادراج من خارج جدول الاعمال البند المتعلق بفتح اعتماد اضافي لتمويل أدوية السرطان والأمراض المزمنة | مجلس النواب أقر فتح إعتماد بـ100 مليار ليرة لدعم فوائد قروض الإسكان على سنة واحدة مشروطاً بسياسة إسكانية ترسمها الحكومة المقبلة خلال 6 أشهر | الخارجية السعودية: المملكة ترفض وتستنكر الاتهامات الباطلة التي أشار لها مسؤولون إيرانيون حيال دعم المملكة للأحداث التي وقعت في إيران | كنعان باسم تكتل لبنان القوي: نحن مع اقرار 100 مليار لحل مشكلة الاسكان على ان تكون مشروطة بتحديد الحكومة لسياسة اسكانية | أردوغان: الأمم المتحدة أصبحت بمرور الزمن بعيدة عن تطلعات الإنسانية المتمثلة في السلام |

اللبنانية الاولى تتابع أوضاع الطفولة بلبنان مع وفد من مركز سرطان الاطفال في لبنان

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 15 أيلول 2017 - 14:15 -

استقبلت اللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون في قصر بعبدا صباح اليوم وفداً من مجلس ادارة مركز سرطان الاطفال في لبنان CCCL سلّم السيدة عون دعوة لحضور العشاء السنوي الخيري الذي يقيمه المركز في حديقة قصر بسترس في 6 تشرين الاول المقبل.

وضم الوفد رئيسة مجلس امناء المركز السيدة نورا جنبلاط، المديرة العامة للمركز السيدة هنا الشعار شعيب والاعضاء السادة: غابي تامر، مي اوغدن سميث عودة.
وتحدثت السيدة جنبلاط في مستهل اللقاء، فشكرت للسيدة عون استقبالها للوفد، واهتمامها الدائم بأوضاع الاطفال لاسيما المرضى منهم، والذي تجلى برعايتها لمركز طبابة الاطفال في مستشفى الكرنتينا الحكومي، مؤكدة ان مبادرتها هذه اضاءت على واقع هذا المستشفى واهميته بالنسبة الى شريحة كبيرة من اللبنانيين ومن جنسيات مختلفة، وشكلت حافزاً لمركز سرطان الاطفال في لبنان للتعاون مع المستشفى.

ولفتت السيدة جنبلاط الى ان مركز سرطان الاطفال في لبنان يعالج حوالي 300 طفل سنوياً، و50 طفلاً يومياً، إضافة الى تقديمه الدعم لجميع الاطفال المصابين بالسرطان واسرهم من خلال تأمين الموارد المالية، لإتاحة الفرصة أمام الاطفال المرضى للاستفادة من آخر ما توصلت اليه الابحاث من علاجات بغض النظر عن قدرة أهلهم على دفع كلفة العلاج، ضمن رؤية تقوم على توفير العلاج المجاني والرعاية لجميع الاطفال المصابين بالسرطان في لبنان والمنطقة من دون اي تمييز او تفرقة، كاشفة عن أنه يتم حالياً وضع دراسة تنفيذية لمشروع إنشاء مستشفى لسرطان الاطفال في لبنان.

من جهتها، رحّبت السيدة عون بالوفد، مثنية على عمل المركز وجهوده التي تجسد قمة العطاء الانساني، خصوصاً أنه يقدم علاجا مجانيّا للاطفال المصابين بالسرطان من دون أي تفرقة. وأكدت على انها لن تألو جهداً في دعم كل الخطوات التي يقوم بها المركز بحيث يتمكن من الاستمرار في تأدية رسالته وفتح باب امل واسع امام الاطفال المصابين وانقاذ حياة اكبر عدد ممكن منهم.
جمعية "حماية"

واستقبلت اللبنانية الاولى وفد جمعية "حماية"، برئاسة السيدة فيفيان دباس رئيسة الجمعية، وحضور المديرة التنفيذية للجمعية السيدة لمى يزبك.
وعرضت السيدة دباس خلال اللقاء لعمل الجمعية واهدافها، وهي مناهضة العنف ضد الاطفال في لبنان بأنواعه الأربعة: الجسدي، اللفظي/النفسي، الجنسي، والإهمال، وهي تعمل ضمن نطاق لا مركزي بحيث تنتشر مكاتبها في مختلف المناطق اللبنانية. وكشفت عن تزايد ملحوظ في عدد حالات العنف ضد الأطفال في لبنان، والتي وصلت الى 1760 حالة سجلت لدى الجمعية في العام 2016. ووضعت دباس السيدة عون في أجواء الصعوبات التي تواجهها الجمعية خلال تنفيذ مهامها لاسيما لجهة الاجراءات الروتينية المطلوبة لتقديم المساعدة التي يحتاجها اي طفل معرّض للعنف، مشيرة الى أنها في صدد تنظيم مؤتمر للجمعية في تشرين الاول المقبل، بهدف نشر الوعي لدى الاطفال وذويهم وعرض التحديات التي يواجها هؤلاء الاطفال لاسيما المنتسبين الى دور الرعاية، والاضاءة على دور المؤسسات الدينية والتربوية في هذا المجال، وحماية الاطفال من الاعتداءات الجنسية ومن مختلف انواع العنف والاستغلال خصوصاً الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وردت السيدة عون مرحّبة بالوفد، مشددة على أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية في مختلف مراكزها، لاسيما لجهة نشر الوعي الذي من شأنه أن يساهم في تكوين مجتمع سليم ومعافى. وأكدت اللبنانية الاولى على أهمية تمكين الأطفال ومنحهم الأدوات والمهارات اللازمة لحماية أنفسهم، من خلال تشجيعهم على البوح بما تعرضوا له من جهة، وتدريب الأهل على كيفية التعامل مع أطفالهم من جهة ثانية.