Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار اقتصادية ومالية
مؤسسات التبغ في لبنان وسوريا ومصر وتونس اجتمعت في الريجي واتفقت على تعزيز التعاون

اعتبرت مؤسسات التبغ الوطنية في كل من لبنان وسوريا ومصر وتونس، في بيان اثر اجتماع مديريها ومسؤوليها في لبنان اليوم، بدعوة من إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي)، أن "بعض القرارات الصادرة عن الجهات الدولية المعنية قد تؤثر سلبا على قطاع التبغ"، مشيرة إلى أن "الأثر السلبي يطال بالتحديد عائدات الضرائب". وأكدت هذه المؤسسات في "إعلان بيروت 2 الذي صدر عن اجتماعها، عزمها على تعزيز التعاون بهدف الحفاظ على هذا القطاع وتحصينه من مختلف التحديات التي قد تعترضه، نظرا إلى دوره المهم في رفد الاقتصاد الوطني لهذه الدول بإيرادات ضخمة وتثبيت الناس في أراضيهم".

وشارك في الاجتماع الذي استضافته "الريجي" للسنة الثانية على التوالي، مديرو ومسؤولو مؤسسات التبغ الوطنية في كل من تونس وسوريا ولبنان ومصر. وضم الوفد المصري المشارك في الاجتماع كلا من رئيس مجلس ادارة الشركة الشرقية للدخان محمد عثمان هارون ورئيس قطاعات الدخان نصر عبد العزيز، ومن تونس المدير العام للوكالة الوطنية للتبغ والوقيد سامي بن جنات ونائب المدير العام لمصنع التبغ في القيروان عبد الوهاب علاني ومدير الشؤون القانونية في وزارة المال التونسية جلال السماعلي. أما من سوريا فحضر معاون المدير العام للمؤسسة العامة للتبغ قتيبة ثابت خضور.

وأصدر المجتمعون بيانا بعنوان "إعلان بيروت 2"، أكدوا فيه "أهمية هذا القطاع وآثاره على مختلف القطاعات لا سيما المالية منها والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتجارية"، وأبدوا "الرغبة المشتركة للبلدان الحاضرة والمحيطة بتعزيز سياسة تعاون مجد بين المؤسسات التبغية التابعة لها بهدف الحفاظ على هذا القطاع وتحصينه من مختلف التحديات التي قد تعترضه وخصوصا ان قطاع التبغ يلعب دورا مهما في رفد الاقتصاد الوطني لهذه الدول بإيرادات ضخمة وتثبيت الناس في أراضيهم".

ولاحظوا أن "بعض القرارات الصادرة عن الجهات الدولية المعنية قد تؤثر سلبا على قطاع التبغ"، مشيرين إلى أن "الأثر السلبي يطال بالتحديد عائدات الضرائب التي تشكل عنصرا اساسيا لاستدامة الخزينة الوطنية، والدورة الاقتصادية التي تشتمل على تطوير وضع كل من القطاع الصناعي والزراعي والتجاري على السواء".

وإذ أعرب المجتمعون عن ايمانهم ب"توحيد كل الجهود في سبيل تذليل كل الصعوبات التي تواجه قطاع التبغ في بلدانهم"، أكدوا "تبني كل مخرجات اعلان بيروت الاول الذي يبين بوضوح اهمية ودور قطاع التبغ ليس فقط على الصعيد المالي والاقتصادي فحسب، انما ايضا اهمية الدور الذي يلعبه في سبيل ضمان استدامة اقتصادات هذه الدول، ومواجهة التحديات الاجتماعية مثل عمالة الاطفال، والمساهمة في التخفيف من وطأة الفقر نظرا لمشروعيته".

ورأوا أن "بعض الممارسات والمقررات والإجراءات الدولية تعتبر مسا بسيادة الدول"، مشددين على "ضرورة وضع خطة عمل مشتركة بين المؤسسات التبغية الوطنية الحاضرة بهدف تدارك المخاطرالمحدقة بهذا القطاع وموارده، وذلك عن طريق اتخاذ الدول المشاركة الاجراءات الآتية:

- رفع مستوى التنسيق والتواصل وتطوير سبل تبادل المعلومات المتعلقة بقطاع التبغ بين كافة الجهات المعنية بطريقة مباشرة او غير مباشرة من شركات التبغ العالمية الى مؤسسات التبغ الاقليمية، والمؤسسات العامة او الخاصة لا سيما وزارة المالية، والجمارك، ووزارات الاقتصاد والزراعة والخارجية وغيرها وذلك من طريق عقد الاجتماعات المشتركة وتكليف منسقين في مختلف المؤسسات لمتابعة هذا الملف من كثب وبشكل دوري، مع الاخذ في الاعتبار مختلف الحيثيات الامنية والسرية والتشريعية في كل بلد.

- رفع مستوى الوعي لدى اصحاب القرار والرأي العام حول الاثار السلبية للقوانين التبغية الدولية على الاقتصاد الوطني، بالاضافة الى اهمية قطاع التبغ من الوجهة الاقتصادية والاجتماعية والقاء الضوء على مخاطر استهلاك البضائع المهربة صحيا واقتصاديا من خلال إبراز الجانب الايجابي والانساني الاجتماعي لهذا القطاع بغية حصوله على الدعم المعنوي الوطني.

- تكثيف الدراسات والبحوث وذلك من طريق متابعة دقيقة لاخر التشريعات القانونية الدولية ذات الصلة والعمل على دراستها وتحليلها ليصار الى وضع الاقتراحات القانونية من قبل الدوائر المختصة ورفعها الى اصحاب القرار، وتقديم المشورة في ميادين العمل المشترك وتبادل التجارب المماثلة بين المؤسسات المشاركة على الصعيدين الوطني والاقليمي.

- الاعتراف بحق كل دولة باتخاذ ما تراه مناسبا في هذا الإطار من اجراءات تتوافق مع قوانينها وتشريعاتها".

وأكد المجتمعون ان "مجابهة الاخطار المحدقة بقطاع التبغ لا تكون الا بتنسيق الجهود وتوحيدها وذلك من طريق تبني مخرجات وأجندة عمل مشتركة لدى كل دولة، تتمثل جليا بالآتي:

- التأكيد الدائم والمستمر على ضرورة مشاركة الدول المشاركة في اجتماعات الـ COP والـ MOP المزمع عقدهما في عام 2018 لمتابعة آخر المستجدات والمقررات الناتجة منها والتي تمس مباشرة بقطاع التبغ.

- اتخاذ الخطوات القانونية والاجراءات اللازمة لضبط ووضع حد للتجارة غير المشروعة بالإضافة الى القيام بشتى حملات التوعية العامة، والتي تسلط الضوء وتهدف الى تبيان أهمية العائدات من التجارة المشروعة للتبغ، والآثار السلبية الناتجة عن خسارة هذه الايرادات ووقعها على المالية العامة، والمخاطر والاضرار الصحية اللاحقة بمستهلكي التبغ غير المشروع المتفلت من كل ضابط، والمتمثل بسوء التخزين والظروف غير الصحية للشحن بهدف تهريبه".

وشددوا على "وجوب وضع خطة تنفيذية للنقاط التي ينص عليها "إعلان بيروت 2".

وكان رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي) مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي افتتح اللقاء بكلمة قال فيها: "إن الريجي سعت دائما إلى أن نكون مرفقا عاما نموذجيا في لبنان، واستطاعت عاما بعد عام أن تثبت للدولة جدوى التمسك بهذا القطاع، من خلال الإيرادات الضخمة التي نقدمها لصالح الخزينة، والدور الحيوي والاجتماعي والتنموي الذي يلعبه هذا القطاع".

أضاف: "هذا المؤتمر ينعقد في ظل خطر يهدد وجود قطاع التبغ، وذلك بفعل ولادة قوانين وقرارات دولية تسعى إلى استبعاد قطاع التبغ من اتفاقيات التجارة والاستثمارات الدولية، وبالتالي محاصرة إنتاجنا، فتحد من زراعة التبغ، وصناعتها، والتجارة بها في كل العالم، ما يعني تقليص إيراداتنا، وتهميش دور مؤسساتنا الكبير الذي تلعبه في دعم الاقتصادات الوطنية، وإنهاء قطاع مرتبط بشريحة اجتماعية واسعة".

ولاحظ أن "آثار هذه القرارات لا تقتصر على تقليص الايرادات، بل تسهم في تشجيع سوق الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، مما يتسبب أيضا بإهدار مالي كبير، ويحرم الدولة عائدات ضريبية تقدر بملايين الدولارات سنويا، وللأسف بلغت نسبة التهريب في لبنان 25 في المئة، مما يحرم الخزينة إيرادات بقيمة 250 مليون دولار".

وأشار الى أن "هذه التطورات فرضت على مؤسسات التبغ الوطنية مراجعة أولوياتها، واعتماد الإجراءات المناسبة من أجل التخفيف من الأضرار المترتبة عن هذه الأزمة".

وشدد على أن "تعاون مؤسسات التبغ الوطنية مع الجهات الحكومية أمر في غاية الضرورة، وأن الحرص على تحقيق العدالة في وجه التجارة غير الشرعية أمر يحتاج إلى متابعة ملحة"، مؤكدا "أهمية توحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع المشروع وتقف بصلابة في وجه قطاع التبغ، والأدوار التي يلعبها هذا القطاع"، موضحا أن "لهذا القطاع، بالإضافة إلى تأمينه العائدات المالية، دوره في تأمين فرص العمل للمزارعين والصناعيين ولاختصاصات تقنية وحرفية أخرى أيضا، فضلا عن عائدات الاستيراد والتصدير".

وقال: "إننا هنا من أجل الموقف، ومن أجل امتلاك الرؤية الواضحة التي سنقدمها لحكوماتنا، لإنقاذ هذا القطاع، والحفاظ عليه، مع الحفاظ على خصوصية كل مؤسسة وكل حكومة في كيفية الوصول إلى هذه الغاية".

ورأى في هذا اللقاء "فرصة للتعاون في كل المجالات بين الدول المشاركة"، مشيرا إلى أن "هذا التعاون بدأ منذ أيلول 2016"، معتبرا أن "الأهم هو استمرارية التنسيق في ما بيننا ورفع مستوى الوعي حول مخاطر هذه المقررات".

وتحدث رئيس مجلس ادارة الشركة الشرقية للدخان في مصر محمد عثمان هارون فأشار الى ان "هذه المنظومة تعبر عن مكانة الشعوب العربية وأهمية التعاون المثمر بينها"، مشددا على ضرورة "مراعاة كون تجارة التبغ توفر فرص العمل للكثير من الشباب والناس مما يساهم في حل مشكلة البطالة التي تعانيها الدول العربية". وأكد ضرورة "توافر بعد نظر وإحساس بالمسؤولية لمواجهة أية تهديدات لمستقبل هذا القطاع في العالم العربي".

وشدد المدير العام للوكالة الوطنية للتبغ والوقيد في تونس سامي بن جنات على "أهمية هذا الملتقى أمام التحديات المرتبطة بقطاع التبغ والتهديدات التي تواجهه". وقال: "لا خيار أمامنا اليوم لتبديد هذه التهديدات إلا الرؤية الموحدة وسياسة ممنهجة متضامنة تبنى على مؤسساتنا الوطنية وروح الانتماء بما فيه خير بلداننا وازدهارها الاقتصادي والاجتماعي". وتمنى التوصل إلى "توصيات بناءة" في هذا الإطار.

أما معاون المدير العام للمؤسسة العامة للتبغ في سوريا قتيبة ثابت خضور فوصف انعقاد الاجتماع سنويا لمواجهة التحديات بأنه "خطوة رائعة وجبارة"، ولاحظ "تشابه ظروف قطاع التبغ في مختلف الدول"، معتبرا أن "المعاناة واحدة". وقال: "إن مناهضة المنظمات الدولية لزراعة التبغ ستترك أثرا سلبيا جدا عندنا وسيتجه المزارعون إلى إجراء غير مشروع أو إلى زراعة غير مشروعة حتى وبوسائل مهربة وغير صحية تماما".  

ق، . .

أخبار اقتصادية ومالية

19-11-2017 08:31 - هوندا ستسحب 900 ألف مركبة 19-11-2017 08:30 - إعفاء العقارات السكنية في الإمارات من الضريبة المضافة 19-11-2017 08:29 - الدولار يهبط بفعل خطة الإصلاح الضريبي 19-11-2017 08:28 - بركة غليون المصرية.. تفاصيل أضخم مدينة "سمكية" بالشرق الأوسط 19-11-2017 08:27 - الذهب يقفز لأعلى مستوى مع ضعف الدولار 19-11-2017 05:56 - السعودية تطبق ضريبة القيمة المضافة على البنزين 18-11-2017 08:32 - السعودية أعلى الدول أرباحاً من تصدير النفط... والكويت سادساً 18-11-2017 08:31 - النفط الكويتي يرتفع إلى 58.8 دولاراً للبرميل 18-11-2017 08:30 - السيسي يفتتح أول مدينة "سمكية" بالشرق الأوسط 18-11-2017 08:29 - ثروة طبيعية في السودان هي الأكبر بالعالم
18-11-2017 08:29 - الدولار يهبط بفعل خطة الإصلاح الضريبي 17-11-2017 23:58 - اهالي صيدا ناشدوا المعنيين في شركة الكهرباء اصلاح عامود الكهرباء يهدد السلامة العامة 17-11-2017 12:27 - حركة مرفأ بيروت: دخول 9 بواخر ومغادرة 5 17-11-2017 09:20 - النبيذ اللبناني في سان فرنسيسكو.. الإنتاج اللبناني يدخل عاصمة النبيذ العالمية 17-11-2017 09:16 - ضربة جديدة لشركة سيارات يابانية 17-11-2017 09:15 - بشارة الاسمر: استقالة الحريري في هذا الوقت أتت لتفاقم الوضع الاقتصادي 17-11-2017 08:48 - سنغافورة: تعليق العلاقات التجارية مع كوريا الشمالية 17-11-2017 08:44 - الجنيه السوداني يهبط لمستوى قياسي في السوق السوداء 17-11-2017 08:38 - النفط الكويتي ينخفض 1.6% 17-11-2017 08:33 - الذهب مستقر وسط توقعات بزيادة الفائدة الأميركية 16-11-2017 15:16 - "ألفا من أجل الحياة": 11 عاما من قصص نجاح ونقلة نوعية بإندماج "ذوي الإرادة الصلبة" 16-11-2017 14:59 - المؤتمر العقاري السنوي الأول في لبنان "القطاع العقاري أساس للنمو الاقتصادي" 16-11-2017 14:18 - لقاء الهيئات الاقتصادية والعمالي والمهن الحرة أكد وحدة قوى الانتاج 16-11-2017 13:55 - الصين ملتزمة بخطتها لكوريا الشمالية وتناقض تصريحات ترامب 16-11-2017 13:46 - "سلسلة الحب" تجمع ألفا وشركاءها من الجمعيات الصديقة ضمن "ألفا من أجل الحياة" 16-11-2017 13:44 - اعتصام لمزارعي ومصدري الموز ودعوات لايجاد الحلول لتصريف الانتاج 16-11-2017 13:37 - فنيانوس عرض مشروع توسعة وتطوير مرفأ طرابلس 16-11-2017 13:35 - حركة مرفأ بيروت: دخول 4 بواخر ومغادرة 8 16-11-2017 13:28 - بشارة الاسمر: للانطلاق في معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية 16-11-2017 13:15 - اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب: لوقف التدهور الاقتصادي والسياسي الخطير 16-11-2017 12:14 - اجتماع وزاري نيابي في وزارة البيئة لدرس اوضاع شركات الترابة في الكورة 16-11-2017 11:41 - مياه لبنان الجنوبي: انجاز الجزء الاكبر من اصلاح الاعطال في قرى قضاء النبطية 16-11-2017 11:04 - ريا الحسن في ندوة عن مستجدات المنطقة الاقتصادية الخاصة: للبدء بتنفيذ البنى التحتية لها 16-11-2017 10:43 - مؤسسة المقاييس أعلنت جهوز مشاريع مواصفات قياسية متعلقة بقطاعات عدة 16-11-2017 10:17 - إصدار جداول التكليف برسوم بلدية بيروت - 2017 مع إمكانية تسديدها عبر OMT 16-11-2017 08:23 - كيف اشترى زوجان منزلاً في بريطانيا بجنيه استرليني واحد؟ 16-11-2017 08:22 - قفزة غير متوقعة في مبيعات التجزئة بأميركا..لهذه الأسباب 16-11-2017 08:20 - لهذه الأسباب.. لن "يُرحل" اللبنانيون من دول الخليج 16-11-2017 08:18 - دبي: صفقة "تاريخية" لبيع الطائرات بـ50 مليار دولار 16-11-2017 08:17 - هل يتحمل العالم تكلفة الخروج من اتفاق النفط؟ 15-11-2017 18:01 - قرار للمحافظ خضر حول تلوث الليطاني‎ 15-11-2017 17:52 - اجتماع وزاري نيابي في وزارة البيئة لدرس اوضاع شركات الترابة في الكورة 15-11-2017 16:09 - نقيب المقاولين نوه بحكمة عون: للابتعاد عن التصريحات المسيئة لعلاقاتنا الاخوية 15-11-2017 15:34 - هواوي Mate 10 الذي طال انتظاره وصل الآن الى لبنان مع خدمة VIP 15-11-2017 14:58 - ألفا مشغل الإتصالات الأول في العالم العربي وأفريقيا الذي ينال شهادة الأيزو 15-11-2017 13:46 - وزارة المالية تحدد معدل الضريبة الذي يتوجب على الشركات تطبيقها على الارباح 15-11-2017 12:54 - طوني رامي: قطاع المطاعم يعيش حالة حذر وركود تنعكس سلبا على الحركة الداخلية 15-11-2017 12:52 - تعميم من المحافظ خضر الى بلديات بعلبك الهرمل حول تلوث حوض الليطاني 15-11-2017 11:31 - هواوي ترحب بك في المستقبل الذكي! 15-11-2017 11:20 - توصيات المؤتمر السنوي العاشر للمنتدى العربي للبيئة والتنمية
الطقس