Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
تدشين "شارع المطران بولس مطر" في منطقة حرش تابت

احتفلت سن الفيل عشيّة عيد ارتفاع الصليب، بتدشين "شارع المطران بولس مطر" في منطقة حرش تابت، ببادرة من بلديتها وجمعيّة سيدة البير، بحضور النائب الأستاذ غسان مخيبر ورئيس بلديّة سن الفيل السيد نبيل كحالة والنائب العام لأبرشيّة بيروت المارونيّة المونسنيور جوزف مرهج وراعي الكنيسة القبطيّة الأورتوذكسيّة في لبنان الأب رويس الأورشليمي ورئيس كهنة رعيّة سن الفيل المارونيّة الخوري جورج شهوان ورئيس مدرسة الحكمة في بيروت الخوري جان بول أبو غزاله ورئيس معاهد الحكمة الفنيّة الخوري شربل مسعد ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات حشد من أبناء البلدة والبلدات المجاورة ومخاتيرها.
وفي المناسبة ترأس المطران بولس مطر الذبيحة الإلهيّة في كنيسة سيدة البير يحيط به الأباء جورج شهوان ويوسف عسّاف وعمانوئيل قزّي وبعد الإنجيل المقدّس ألقى المطران مطر،عظة، تحدّث فيها عن الصليب ومعانيه وشكر أبناء سن الفيل على عاطفتهم ومحبّتهم لراعيهم، وقال: فخار وفرح أن نحتفل هذا المساء بالقدّاس الإلهي في عشيّة عيد ارتفاع الصليب المقدّس وفي جوار كنيسة شاهدة على إيمان أبنائها جيلًا عن جيل منذ مئات السنين. إنها رمزٌ للنزول الماروني من الجبل حيث اعتصموا أجيالًا تلوَ أجيال، حفاظًا على إيمانهم وحريتهم الدينيّة والإنسانيّة. ولما تسنّى لهم أن ينفتحوا إلى السواحل وأن يتواصلوا مع كلّ أبناء لبنان وطوائفه، أتوا إلى هنا على كتف بيروت ليصنعوا لهم حضورًا مشعًا ويكونوا صلة تواصل مع الجميع وبين الجميع. هذا الإنفتاح، هو رسالة بعينها، لأن الإيمان قد اُعطينا إياه، لا من أجلنا وحسب، بل من أجل أن يُنشر، فيعرف الناس عظمة محبّة الله ويعودوا إلى كنفه، أبناء صالحين. ارتفاع الصليب المقدّس، يدعونا إلى التأمل، يا إخوتي، بمصير هذا الصليب الذي كان في أيام الرومان، وسيلة تعذيب، حبل مشنقة، وسيلة إعدام. وفي الأمبراطورية الرومانيّة، كان هناك إنعام للمواطنين الرومان، لأن يُصلبوا، إذا قُتلوا وأُعدوا، بل تُقطع رؤوسهم بحدّ السيف. هذا أمرٌ يعتبرونه شريفًا. والقديس بولس طلب من الذين أمسكوه في فلسطين أن يُخلوا سبيله، لأنه مواطن روماني. وقال: أرفع قضيتي إلى قيصر، إلى روما. لكنّه قُتل هناك وصار شهيدًا للكنيسة.
الربّ يسوع عندما عُلّق على الصليب، كان المطلوب، لا أن يموت وحسب، بل أن يُهان، أن يُحسب مع العبيد الذين لا كرامة لهم. حُمّل صليبه وعُلّق عليه بين لصيّن واحد عن اليسار وواحد عن اليمين. ولكن ما أن عُلّق يسوع على الصليب، حتى تحوّل من وسيلة تعذيب إلى علامة مجد وعلامة خلاص (...).
الخسبة المرتفعة من تحت إلى فوق، ترمز إلى تواصل جديد بين الله وبين الأرض والسماء. والخسبة المسطحة ترمز إلى لقاء جديد بين كلّ أبناء الأرض بأخوّة جديدة بقوّة يسوع المسيح وصليبه. أنتم، أيها الأحبّاء، ونحن جميعنا بعمادنا، لبسنا المسيح والمسيح تعهدنا وضمّنا إليه، وقدّمنا إلى أبيه السماوي، ليقول: يا أبتاه هؤلاء إخوتي، إحسبهم أبناءك. فصرنا نحن خليقة الله بنعمة يسوع المسيح، أبناء الله وبناته. بعمادنا نتغيّر ونصير أبناء الله. والحقوقيون يعرفون أن العائلة عندما تتبنى ولدًا، هذا الإبن المتبنى، له حقوق الولد مثل كلّ الآخرين في البيت. أعطانا الربّ حقوقًا في سمائه. أعطانا وعدًا بأن نكون في بيته وأعطانا نعمة في هذه الأرض أن نعود أهل خير من جديد، إذ أدخل الروح القدّس إلى قلوبنا)...). طوبى لكم، أيها المسيحيون، لأنكم هياكل الله المقدسّة، لأن الله احتضنكم برحمته وحنانه وأعطاكم نعمة ابنه الوحيد وقوّة روحه القدوس لتسيروا في هذه الدنيا، المسيرة التي توصلكم إلى ملكوت السماء. فكونوا أنتم رسل هذا الصليب المقدّس الذي افتدانا والذي صار علامة رجاء للعالم كلّه. أنتم، يا مَن تحملون الصليب على صدوركم ويا مَن ترفعونه على جباهكم، يا مَن تقدّسونه صبحًا ومساءً، يا مَن ترسمون إشارته عليكم، كلّ ساعة وكلّ دقيقة، اعتبروا أن الصليب، هو حاميكم وإنه يُحمّلكم رسالة حبّ إلى البشريّة بأسرها. نعم، أيها الأحباء، نحن المسيحيين، كما قال بولس، سُلّمنا خدمة المصالحة، وتقريب الناس إلى الربّ إلههم، مهما طال الزمن، لأن الزمن بين قيامة المسيح وعودته، هو زمن القداسة وبنيان ملكوت الله، وطوبى لمن يعمل في هذا الملكوت.
مبارك هذا العيد، على المسيحيين جميعًا، في العالم بأسره، وليرتفع صليب الربّ، لا علامة قوّة، قاهرة للآخر، بل علامة قوّة محرّرة للجميع من كلّ عبوديّة، بخاصة من عبوديّة البغض والحقد والعداوة، وليقلب الله كلّ أبناء البشر من أعداء إلى إخوة، واصدقاء من جديد، وليحلّ سلامه على شرقنا المعذّب المقهور وعلى هذه الشعوب التي تئن تحت أوجاع الحروب، ليرضى الله عنّا، ويبقى لبنان، يا إخوتي، بالمحبّة التي وُضعت فيه، علامة مستقبل زاهر للمشرق كلّه وللعالم. ولتكن كنيسة سيدة البير علامة فارقة في حياتكم، تثّبت إيمانكم وتقوّيه لتسلموه إلى أجيال جديدة يحملونه حتى آخر الدهر،علامة محبّة من الله لكم ومنكم للربّ يسوع المسيح.  

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

23-09-2017 10:06 - ندوة طبية حول الامراض السرطانية في كفرصارون 23-09-2017 10:05 - هيئة التيار الوطني في سيدني احتفلت باطلاق كتاب حول العماد عون 23-09-2017 10:05 - امل جبل عامل احيت اليوم الاول من عاشوراء 23-09-2017 07:16 - المؤتمر الدولي الرابع لـ"الجمعية اللبنانية لجراحة التجميل والترميم" 22-09-2017 20:10 - اعلاميو الشمال استنكروا التهجم على مسؤول مكتب الوكالة الوطنية في طرابلس 22-09-2017 19:23 - الجسر كرم متفوقي طرابلس في الامتحانات الرسمية 22-09-2017 18:26 - لقاء في المنية لدعم الأهل بالإرشادات المؤازرة للطلاب في مسيرتهم التربوية 22-09-2017 18:19 - المؤسسات التربوية الخاصة: ملتزمون القانون 515/96 22-09-2017 18:03 - اقليم الكورة في كاريتاس افتتح دورة لتعليم تزيين الشكولا 22-09-2017 17:24 - مستشفى رفيق الحريري: نحتفظ بحقنا في ملاحقة من يتجنى ويبث الأكاذيب
22-09-2017 16:40 - انجاز جديد للبنان... رفع العلم اللبناني على احدى أعلى قمم أوروبا 22-09-2017 16:37 - المؤتمر الدولي للجمعية اللبنانية لجراحة التجميل: لتعزيز ضوابط ممارسة المهنة ومنع الترويج 22-09-2017 15:58 - مؤتمر عن دور الضرائب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الثلاثاء 22-09-2017 15:28 - شوقي دلال تسلم من الياس غصن دراسة عن شجرة العائلات السريانية 22-09-2017 15:20 - طاولة مستديرة لحركة التجدد عن ادارة التنوع الديني خارطة طريق الى الدولة المدنية 22-09-2017 14:48 - الإجتماع الثمانين للّجنة التنفيذية للإتحاد العربي للنقل الجوي 22-09-2017 12:45 - بالصور: SGBL يدعم المواهب بالرسومات على جدران المدارس الرسمية في طرابلس 22-09-2017 10:47 - قائمقام زغرتا عرضت مع وفد فرنسي إيجاد الحلول للدورة المائية في القضاء 22-09-2017 10:26 - اجتماع في ابي سمرا بحث اوضاع المدارس في طرابلس 22-09-2017 08:47 - منتدى البترون يكرم المطران سعادة برعاية البطريرك الراعي 21-09-2017 20:01 - محاضرتان عن التصميم الإيطالي في بيروت ديزاين فير 21-09-2017 19:11 - مهرجان للسلام العالمي مع 200 الف شخص من 30 بلدا 21-09-2017 18:24 - ورشة عمل اعلامية لحركة الشبيبة الارثوذكسية في طرابلس 21-09-2017 14:44 - تقديم رسالة البابا فرنسيس ليوم الرسالات في المركز الكاثوليكي 21-09-2017 13:43 - جمعية اليد الخضراء أطلقت مشروع عاليه الأصيلة في قرى القضاء 21-09-2017 12:18 - معرض ايعال الاول قضاء زغرتا في قلعة بربر آغا 21-09-2017 10:20 - المصوّر عفيف الصايغ يطلق حملة للتوعية ضد المخدرات مع جمعيّة جاد 21-09-2017 10:04 - إنجاز لبناني جديد: مي مخزومي تكرم في نيويورك 20-09-2017 21:28 - الحكمة في الولايات المتحدة‎ 20-09-2017 19:07 - بلدية قاع الريم شكرت لفنيانوس تأهيل الطرق الرئيسية في البلدة 20-09-2017 18:26 - تكريم رئيس المجلس البلدي السيد جان الياس الأسمر خلال حفل عشاء لجنة تجار الحازمية 20-09-2017 17:36 - المستشار الثقافي في السفارة الروسية زار مدينة بعلبك 20-09-2017 16:47 - دورة لمدربين حول التواصل والإعلام خلال الكوارث والأزمات 20-09-2017 15:57 - افتتاح قسميّ غسيل الكلى والعناية المركّزة في مستشفى الجعيتاوي 20-09-2017 15:38 - قمرالدين ترأس ورشة عمل عن مشروع الارث الثقافي في طرابلس 20-09-2017 13:09 - مهرجان بيروت الدولي للسينما من 4 الى 12 تشرين الأول 20-09-2017 11:33 - المطران بولس مطر رعى "معرض تاريخ رعيّة سيدة البير بالصور" 20-09-2017 11:24 - بلدية عين التينة كرمت طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية 20-09-2017 11:08 - اليونيفيل تنظم معرض الأشغال الحرفية للمرأة الجنوبية 20-09-2017 10:46 - ميرفت السباعي من الـLAU فازت بجائزة شومان للباحثين العرب 20-09-2017 10:39 - لجنة تجار الحازمية تكرّم رئيس المجلس البلدي جان الياس الأسمر 19-09-2017 18:09 - بو عاصي يتسلم هبة من الارز الصيني للمجتمعات المضيفة والنازحين 19-09-2017 17:33 - استحداث مسلك جبلي للمشاة في اهدن 19-09-2017 15:12 - بلدية داريا كرمت الحجاج وافتتحت شارع اللواء ابراهيم بصبوص 19-09-2017 14:59 - حركة الشبيبة الأرثوذكسية انفه احتفلت بعيد مار عبدا الفارسي 19-09-2017 14:44 - محاضرة عن اوجاع الظهر والاصابة بالديسك لدى الاطفال في صور 19-09-2017 13:41 - صدور كتاب مؤتمر الاعلام ناشر الحضارات وهمزة وصل للحوار 19-09-2017 12:57 - اللبنانية الاولى تعرض مع مستشارة رئيس "فرسان مالطا" نشاط المنظمة 19-09-2017 12:23 - وضع مدارس زراعية في البقاع وزغرتا وراشيا موضع العمل 19-09-2017 12:15 - قداس في زحلة ووسام في اليوبيل الـ40 للمطران نيفون صيقلي
الطقس