Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
حماس «تُضرَب» من «البيت الإسلامي»: لا صلة لنا بمعاركها
آمال خليل

على مدى الأشهر الماضية في مخيم عين الحلوة، اهتزّت العصا التي نجحت حركة حماس في الإمساك بها من المنتصف، لتبدو كطرف معتدل ووسيط بين فتح من جهة والقوى الإسلامية وتجمع الشباب المسلم من جهة أخرى. في موقف لافت، تناول القيادي في التجمع الشيخ أسامة الشهابي، حماس، في خطبة الجمعة الأخيرة. قال إن الصراع في المخيم «صراعٌ بين فتح وحماس على أحقيّة تمثيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

فتح تُقاتل بسيفها وحماس تُقاتل بسيف غيرها مُستغلةً جهل بعض الشباب في السياسة الشرعية وحاجة بعض الشباب للمال». وفيما حمّل المسؤولية لحماس، برّأ الشهابي الشباب المسلم «الذي لا دور له في هذا النزاع الموجود أصلاً قبل ولادته. نحن لا نملك مشروعاً في لبنان ولن نكون أداة بيد أحد». ودعا الحركتين (فتح وحماس) إلى أن تتصارعا «بعيداً عنا، ونبرأ إلى الله من صراعكم الذي ما جلب لأهل مخيمنا إلا القتل والدمار والتهجير».
قيادي في حماس عبّر في حديث لـ«الأخبار» عن «تفاجؤنا بالأمر ونحن المتهمون بتغطية الإسلاميين ومناصرتهم». كيف تفسر حماس هجوم الشهابي الأول من نوعه على الملأ؟ «إنه رد فعل على عدم نجاح عملية إخراج عدد من المسلحين من عين الحلوة إلى إدلب ضمن باصات جبهة النصرة بعد معركة جرود عرسال» قال القيادي. علماً بأن الشهابي والعشرات من إخوانه كانوا موعودين بالموافقة على ترحيلهم. ما علاقة حماس بذلك؟ «الشهابي يتهمنا بأننا لم نبذل جهداً كافياً لإقناع الدولة اللبنانية بالموافقة. إلا أننا نواصل مساعينا من الجهات المعنية من أجل إخراجهم».


تجزم قيادة
حماس بأنّ المعركة
لن تتجدّد في
عين الحلوة

بحسب القيادي، عرضت حماس في شهر آذار الفائت (أي قبل الحديث عن معركتي الجرود وقبل اندلاع الاشتباك ضد مربع بلال بدر في نيسان الفائت) على حزب الله، مقترحاً لإخراج من يشكل خطراً من عين الحلوة إلى سوريا بهدف «إراحة المخيم من الخضات الأمنية المتكررة وتداعياتها على صيدا وعلى طريق الجنوب». طلبت حماس من الحزب نقل المقترح إلى الدولتين اللبنانية والسورية. «الرفض القاطع جاء من دمشق» قال القيادي. لكن المحاولات «لم تتوقف حتى الآن والمقترح بعهدة الدولة اللبنانية برغم تشدد الرفض السوري ومن بعض الداخل اللبناني بعد ترحيل عناصر داعش من جرود رأس بعلبك». تسعى حماس إلى الفوز بذلك الإنجاز «ظناً منها أنها تقدم للدولة اللبنانية وحليفها الحزب ورقة رابحة». الحركة التي يتهمها خصومها برعاية المتشددين انبرت كما في كل اشتباك إلى الدعوة لوقف إطلاق النار. ومن جهة أخرى، فإنها تفتش عن إنجازات تسديها للدولة، على غرار تبنيها اعتقال القيادي في داعش خالد السيد في عين الحلوة قبل. الإنجاز الجديد المرتقب، تحدده برأي البعض، نتيجة التلاقي اللافت بين حماس وأنصار الله وتوزيع صورة (على غير العادة) للزيارة التي قام بها المسؤول السياسي لحماس أحمد عبد الهادي على رأس قيادة صيدا إلى مسؤول «الأنصار» جمال سليمان في مخيم المية ومية يوم الجمعة الفائت، بحضور نجله عضو الشورى حمزة سليمان (قاتل في سوريا مع «النصرة»، ومع أتباعها في عين الحلوة ضد فتح). في البيان الصادر عن اللقاء، أكدت الحركتان ضرورة إطلاق عمل اللجنة المعنية بالتعامل مع ملف المطلوبين ونشر القوة المشتركة في حي الطيرة والتنسيق والتعاون مع الدولة». مصدر مواكب وجد في التلاقي «إشارة لإطلاق عمليات أمنية تطاول قياديين في المجموعات المتشددة تحقق هدف إراحة المخيم بعد فشل الحسم العسكري».
في هذا الإطار، جزم القيادي في حماس لـ«الأخبار» بأن المعركة «لن تتجدد في عين الحلوة. فتح استعادت هيبتها وطردت بلال بدر وبلال العرقوب من مربعهما في الطيرة، فيما معظم عناصر «الشباب المسلم» يفكرون في الرحيل من المخيم والوصول إلى تركيا ومنها إلى أوروبا». هذا فضلاً عن أن المعارك الأخيرة «لم تجلب سوى الدمار والتشريد لسكان المخيم». أكثر من فصيل يترقب العمليات الأمنية، إذ قال رئيس التيار الإصلاحي في فتح العميد محمود عيسى (اللينو) إن «العمل العسكري لم يعد يأتي بنتيجة». وكان لافتاً إعلان رئيس الدائرة العسكرية والأمنية في «الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة»، اللواء خالد جبريل، إرسال قوات النخبة إلى عين الحلوة لضبط الأمن، وتهديده «الجماعات الإرهابية بالإستسلام وإلا فالقضاء عليها»، علماً بأن «القيادة العامة» سحبت مجموعاتها التي شاركت في الاشتباكين الأخيرين ضد بدر إلى جانب قوات فتح.

ق، . .

مقالات مختارة

22-11-2017 07:05 - صديقي بيار 22-11-2017 07:04 - إستقلال إقتصادي 22-11-2017 07:02 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:00 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:54 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:51 - رؤيا 2030... تحديات بحجم الطموحات 22-11-2017 06:48 - بيت الوسط يستعد للقاء الأوفياء.. وأهالي بيروت ثابتون "على العهد والوعد" 22-11-2017 06:47 - "74 استقلال... وبيبقى البلد" 22-11-2017 06:44 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط
22-11-2017 06:24 - الذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال الجمهورية اللبنانية 21-11-2017 06:34 - قلق في "عين الحلوة" من عودة الإغتيالات 21-11-2017 06:32 - لا بديلَ عند الرياض للحريري زعيماً لسُنَّة لبنان 21-11-2017 06:29 - حزب الله بدأ من القصيْر... ماذا بعد البوكمال؟ 21-11-2017 06:29 - قرار دولي بـ"تحييد مُتَدرِّج للبنان"... كيف سيترجَم؟ 21-11-2017 06:26 - الحريري عائد لقيادة "معارضة جديدة" 21-11-2017 06:20 - هل ينجح الضغط في التمهيد لتسوية حول سلاح "حزب الله"؟ 21-11-2017 06:16 - بيار الجميل... شهادة على طريق الحرية 21-11-2017 06:15 - "عين الحلوة" يحبط محاولات توتير... لاستدراجه إلى تفجير 21-11-2017 06:11 - مصالح لبنان واللبنانيين تعلو على أي مصلحة واعتبار 21-11-2017 06:09 - حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية 21-11-2017 06:02 - أبعد من استقالة... إنّه مصير لبنان 20-11-2017 06:55 - سعد رفيق الحريري بين سندان الداخل ومطرقة الخارج 20-11-2017 06:54 - عون طرَح تقريب الإنتخابات إذا فشل التأليف 20-11-2017 06:53 - مِن باب فاطِمَة إلى بابِ المَندَب 20-11-2017 06:50 - ازمة الحريري حسنت واقعه الشعبي في طرابلس والشمال 20-11-2017 06:49 - عناوين الخطة السعودية لضرب لبنان 20-11-2017 06:49 - شرط السعودية للحريري كي يستعيد مكانته: حرب ضدّ حزب الله 20-11-2017 06:48 - سيناريوهات للخروج من المأزق الحكومي واستقرار لبنان خط أحمر 20-11-2017 06:48 - فك أسر الحريري لا يعني نهاية الأزمة 20-11-2017 06:37 - أيّ مستقبل لـ"الطائف" والنظام؟ 20-11-2017 06:34 - الحريري يتَّكل على عون... وعون يتَّكل على "الحزب"! 20-11-2017 06:32 - إرتباكٌ يضرب التحالفات 20-11-2017 06:29 - حرّاس العدالة إقترعوا... إندريه الشدياق نقيباً للمحامين 20-11-2017 06:27 - إشارات تواكب التصعيد: الوضع النقدي أولاً... ولكن 20-11-2017 06:23 - إغتيال جديد في "عين الحلوة"... وعلامات إستفهام حول قوة الإرهابيين 20-11-2017 06:20 - ناطرينك... بفارغ الشوق 20-11-2017 06:19 - في المرحلة الآتية... 20-11-2017 06:18 - تصفية محمود حجير تستنفر "عين الحلوة"... ضد القتل 20-11-2017 06:15 - "الشراكة" تفرمل مجدداً بانتظار تبدد المشهد الضبابي 20-11-2017 06:11 - لبنان... عينا على "ديبلوماسية الهاتف" لـ"الإليزيه" وعينا على "اختبار القاهرة" 20-11-2017 05:57 - عن شروط الاستقرار في لبنان 19-11-2017 07:29 - إرهاب الدولة وإرهاب أعدائها 19-11-2017 07:05 - وجهاً لوجه مع القرارات المصيريّة 19-11-2017 06:53 - لاجىء سياسي في باريس؟ 18-11-2017 11:08 - الأبواب المشرّعة في المدينة المتوحّشة 18-11-2017 07:31 - المشنوق يتحرّك لترتيب وضع الحكومة ووضع الحريري الامني 18-11-2017 07:30 - ما سرّ المواقف المتناقضة لأعضاء «كتلة المستقبل» وقيادات «التيار»؟ 18-11-2017 07:30 - السيسي الى طهران إذا... 18-11-2017 07:29 - ورقة اعتكاف الحريري خارج لبنان... آتية
الطقس