Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
رحلة منتخب لبنان إلى بيونغ يانغ: فوضى وبطاقة حمراء... وتحرّش!

«جئنا لنحقق نتيجة جيّدة ونستكمل 17 شهراً من دون خسارة»، قال مدرّب المنتخب اللبناني لكرة القدم ميودراغ رادولوفيتش، قبيل المباراة المهمّة مع المنتخب الكوري الشمالي على ملعب كيم إيل سونغ. ورغم مشقّات الرحلة الطويلة وبعض الصعوبات في التأقلم على أراضي مدينة جديدة وفي مواجهة لاعبين كوريين أقوياء البنية، لعب الفريق اللبناني مباراة حماسية جميلة كلّلها بتعادل بطعم الفوز. لكن بعض سلوكيات الفريق غير المنضبطة كانت كفيلة بتدمير ما تحقّق

الخبر الآتي من بيونغ يانغ عن المباراة المهمّة التي حقق فيها المنتخب اللبناني تعادلاً قيِّماً مع المنتخب الكوري الشمالي، ذكَرَ عرَضاً نيل أحد اللاعبين اللبنانيين بطاقة حمراء. معظم وسائل الإعلام اللبنانية أوردت المعلومات مغلوطة عن سبب البطاقة، وأخرى تجاهلت الأمر. الحقيقة أن اللاعب ماهر صبرا انتزع تميّزاً عالمياً آخر للبنان في أن استحقّ بطاقة حمراء... وهو على مقاعد الاحتياط!

الخطأ الذي ارتكبه لاعب نادي النجمة ليس تقنياً، بل أخلاقي، فقد ضرب أحد الفتيان الكوريين المسؤولين عن جمع الكرات وإعادتها الى الملعب. صبرا ضرب الفتى بالكرة، متذرِّعاً بأنّ الأخير «تعمّد التأخّر في إعادة الطابة إلى الملعب» خلال الدقائق الأخيرة من المباراة. اعتذر مدرّب المنتخب اللبناني ميودراغ رادولوفيتش عن الفعلة الشنيعة تلك في المؤتمر الصحافي، إذ سأله الصحافيون الكوريون عن الزلّة الأخلاقية التي كان وقْعها عليهم أكبر بكثير من نتيجة المباراة. كيف لا، والأمر يتعلّق بالأخلاق؟
في عُرف أدبيات الرياضة والسلوكيات الإنسانية عموماً، ما فعله صبرا خطأ أخلاقي، يتناقض كلّياً مع صفات الرياضي صاحب الأخلاق الرفيعة والروح الرياضية العالية في العادة. لكن الرياضة اللبنانية تثبت مرة جديدة أنها لم تنجُ من التردّي الذي يصيب البلد، وما يجري في الملاعب وعلى المدرّجات (إن في كرة القدم أو في كرة السلّة) ليس إلا صورة واقعية عن الحالة الاجتماعية تلك. لعلّ أبرز دليل على هذا التردّي تعليق مشجّعي نادي النجمة على حادثة البطاقة الحمراء في بيونغ يانغ، إذ كتب القيّمون على صفحة «مشجّعي نادي النجمة» على «فيسبوك» تعليقاً شرحوا فيه ما ارتكبه صبرا وختموه بعبارة «كبير يا ماهر... مين كوريا الشمالية ومين رئيسها؟!». إنه المنطق الكارثي نفسه الذي يحكم لبنان، وتصرّفات بعض اللبنانيين منذ عشرات السنين، والذي حوّل مجتمعنا إلى غابة كبيرة ترفض الخضوع لأية قوانين، وتتخطّى كل الخطوط الأخلاقية الحمراء.

بغية الانتقال إلى الاحتراف لم يحقق المنتخب سوى شرط واحد، هو توفير المال

لكن صبرا ليس إلا عيّنة واحدة ممّا تنتجه الأندية اللبنانية لكرة القدم من نماذج تسيء إلى اللعبة وإلى الرياضة وإلى سمعة لبنان. فلو كان هناك حكّام يقيّمون سلوكيات اللاعبين خارج الملاعب أيضاً ـ وذلك بأهمية سلوكهم داخله ـ خلال الرحلة إلى بيونغ يانغ، لنال عدد كبير منهم بطاقات حمراء على مدار الساعة. علماً أن الفريق يضمّ أيضاً، للإنصاف، عناصر منضبطون جدّيون سلوكهم لا غبار عليه، وهؤلاء يبدون انزعاجهم أحياناً من تصرفات الآخرين.
لم يفوّت بعض لاعبي المنتخب فرصة واحدة خلال الرحلة الطويلة من أبو ظبي إلى بيونغ يانغ وطوال إقامتهم فيها إلا أثبتوا أنهم غير مؤهلين لتمثيل لبنان وتمثيل الرياضة بأي شكل من الأشكال. فوضى في المطارات والفندق، صراخ، عدم احترام للقوانين، سوء تصرّف، عدم انضباط و... ارتكاب تحرّش! ففي حادثة صادمة في مطار بكين، تحرّش أحد اللاعبين بشابّة صينية، ما استدعى تدخّل الشرطة التي فتحت محضراً بالأمر. بعض اللاعبين الذين شاهدوا ما جرى هرعوا إلى مكان وجود إداريي الفريق ورووا أن زميلاً لهم «تعمّد لمس يد امرأة بطريقة غير لائقة بينما كانت تمرّ بجانبه، فيما كان زميل آخر له يعمل عن قصد على تصوير فعل التحرّش»! علا صراخ الشابّة الصينية غضباً، ولم تهدأ، واستدعت الشرطة، فيما حاول بعض أعضاء البعثة واللاعبين تقديم الاعتذارات إلى أن سُوّي الأمر بعد أكثر من نصف ساعة، بأعجوبة، مع شرطة مطار بكين. إن لم يكن ذلك إهانة للبنان ولرياضييه، فما هو إذاً؟!
يذكر أن لجنة المنتخبات في الاتحاد اللبناني لكرة القدم تنتظر حالياً تقرير رئيس البعثة همبارسوم ميساكيان حول حادثتي البطاقة الحمراء والتحرّش في مطار بكين. من جهته، يشير رئيس لجنة المنتخبات مازن قبيسي إلى أنه بانتظار تقرير ميساكيان حتى يبني على الشيء مقتضاه.
لا يريد مدير المنتخب اللبناني فؤاد بلهوان، أن يسيء الإعلام إلى صورة المنتخب، هو يدرك حجم الأخطاء السلوكية التي يرتكبها بعض أعضاء الفريق، وليس الكلّ، وهو شاهد عليها في كلّ السفرات التي يرافقهم فيها، لكنه يجد لها مبررات اجتماعية. من النادر أن تجد مديراً في قطاع لبناني يتحمّل كافّة المسؤوليات، حتى غير المناطة به، ويحلّ المشاكل بأقلّ الخسائر الممكنة، ويسعى جاهداً إلى تذليل عقبات الفوضى كما يفعل بلهوان. هو حريص على راحة اللاعبين، يمتصّ غضبهم وتذمّرهم الدائم من كلّ شيء، ويوفّر لفريقه ما يحتاجه. لكنه يعجز أمام حلّ مشكلة الانضباط وسوء التصرّف، وهو يعترف بذلك.

بلهوان يرى أن المنتخب اللبناني لكرة القدم، بغية الانتقال إلى مستوى الاحتراف «لم يحقق سوى شرط واحد، هو توفير المال... لذا انتقلنا من الهواية إلى المجهول»، إذ إن الانتقال الفعلي يجري بنحو مختلف وعلى كافة الصعد، ولا يُحَلّ بإغداق الأموال فقط. مشكلة أخرى مهمّة أضاء عليها بلهوان، وهي على ارتباط وثيق بإنتاج النماذج السيّئة في الأندية الرياضية.
من جهته، يعبّر مدرّب المنتخب رادولوفيتش عن إيمانه بـ«موهبة» لاعبيه و«شخصيتم الحسَنة» ويثني على «حبّهم لبلادهم»، لكنه لمس منذ تسلّمه منصبه قبل نحو ٣ سنوات «تقصيراً من قبل المسؤولين بالاهتمام باللاعبين وبتوفير الشروط المناسبة لراحتهم النفسية والجسدية في أغلب الأحيان». «اللاعبون يضطرون إلى امتهان أعمال أخرى تكسبهم المزيد من الأموال، لذا معظم تركيزهم لا ينصبّ على الرياضة» يشرح المدرّب. «كرة القدم في لبنان تفتقر إلى بنى تحتية أساسية» يحسم رادولوفيتش، صاحب الخبرة الطويلة في اللعب والتدريب داخل بلاده الأم مونتينيغرو وخارجها. المدرّب الذي يتقن أسلوب الحزم والقساوة واللطف في آن واحد مع لاعبيه، يقول إنه «يتفهّم نمط عيش اللاعبين»، لكن أكثر ما يزعجه هو إدمانهم «الشيشة». تدخين «الأركيلة» بكثرة سلوك آخر يتناقض مع شخصية أي رياضي في العالم. لذا، بعد كلّ ما تقدّم، يصبح السؤال مشروعاً: علامَ تحوي فعلياً أندية كرة القدم اللبنانية؟

نهاية العالم


رحلة المنتخب اللبناني لكرة القدم إلى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كانت طويلة ومرهقة من دون شكّ، لكن استقبال الكوريين للوفد اللبناني، وحال الفندق وخدماته كانت جيدة جداً. وعلى الرغم من إعلام الفريق مسبقاً باحتمال مواجهة بعض الصعوبات في مدينة كبيونغ يانغ، بقي التذمّر طاغياً على كلام معظم اللاعبين، ومشكلتهم الوحيدة كانت... غياب الانترنت. لم يتحمّل شباب الفريق قطع حبل التواصل الإلكتروني الدائم مع «فيسبوك» وعائلاتهم ومحبّيهم فجأة. ورغم وجود هواتف ثابتة في الفندق أتاحت لهم الاتصال والاطمئنان إلى ذويهم يومياً، إلا أن العبارة الثابتة على لسان بعض اللاعبين كانت: «بلد لا يوجد فيه إنترنت... لا يوجد فيه شيء!». انتهى العالم بالنسبة إلى هؤلاء مع غياب الـ«واي فاي»، وذلك لم يحثّهم مثلاً على طلب زيارة المدينة للتعرّف إليها في وقت الفراغ الذي خلّفه غياب الإنترنت في حياتهم. حتى في الرحلة الختامية القصيرة التي فرضها مدير المنتخب على اللاعبين للتعرّف إلى بعض أنحاء المدينة، ذهب بعض هؤلاء مرغمين وعبّروا عن تذمّرهم طوال الرحلة. بعضهم لم يكترث حتى بزيارة «استاديوم الأول من أيار» أكبر ملعب رياضي في العالم الموجود في العاصمة الكورية، «لماذا قد أرغب في رؤيته؟ يمكننا مشاهدته على الإنترنت» قال أحد اللاعبين!

الدفاع في المطبخ!


في اليوم الأول لإقامة المنتخب اللبناني في فندق «كوريو» في بيونغ يانغ، واجه اللاعبون مشكلة في الطعام، فالفندق قدّم الأطباق التي طلبها منه القيّمون على المنتخب، لكن طريقة إعداد بعض الأطعمة اختلفت عمّا كان اللاعبون معتادين له. أثّر الأمر سلباً في نفسيتهم بداية الأمر، إلى أن جاء المنقذ... والمنقذ كان أحد لاعبي الفريق، ويدعى قاسم الزين (٢٦ عاماً). لاعب خطّ الدفاع في المنتخب وعضو فريق النجمة الرياضي، درس الفندقية وتفوّق فيها، وهو يعلّم بعض موادها في مهنية بئر حسن حالياً. استأذن قاسم مدير الفريق ومسؤولي المطبخ الكوريين في الفندق، وعرض عليهم أن يُعدّ هو الأطباق كما يحبّها زملاؤه. «تعاون الكوريون معي، ووافقوا على دخولي المطبخ المجهَّز جيداً والنظيف»، يشرح قاسم الذي كان مدركاً أن «طريقة الإعداد الآسيوية لبعض الأطعمة والصلصات تختلف عمّا نحن معتادون له». قاسم، المولع بالطبخ منذ الصغر، يروي مبتسماً معاناته مع الطبّاخين الكوريين لجهة التواصل واللغة في بداية الأمر، إلى أن نجح من خلال الإشارات ولغة الطبخ في أن يعطي بعض الإرشادات اللازمة. هكذا، تمكّن اللاعبون أخيراً من تناول الباستا والبيض والأرزّ والصلصات والفول «كما يشتهونها»، ما انعكس إيجاباً على نفسياتهم في الأيام اللاحقة. «ماذا سيطبخ لنا قاسم غداً؟» مازحه زملاؤه كلّ يوم، وقاسم كان ينزل يومياً قبل موعد الغداء للإشراف على إعداد الطعام، ولا يخرج قبل أن يتأكد أن مهمته أُنجزت بنجاح.

صباح أيوب - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

22-09-2017 12:50 - اسود: عندما اقترحنا البطاقة الممغنطة لم يكن المقصود التمديد 22-09-2017 12:47 - اعتصام رمزي لاهالي بلانة الحيصة بسبب تراكم النفايات 22-09-2017 12:21 - بعد وقف الضرائب... هل سيقبض موظفو القطاع العام معاشاتهم الجديدة؟ 22-09-2017 12:02 - تسطير 32 محضر ضبط بحق المخالفين من محلات لبيع بطاقات التعبئة 22-09-2017 11:59 - المجلس الدستوري يبطل قانون الضرائب بالكامل... بالتفاصيل 22-09-2017 11:55 - الاحرار: لمعالجة دولية لازمة النازحين السوريين 22-09-2017 11:52 - في ضهور العيرون... توقيف سوري وهذا ما ضبط بحوزته 22-09-2017 11:41 - طقس غائم مع ضباب كثيف وانخفاض في الحرارة 22-09-2017 11:34 - وزارة البيئة تشارك في اجتماع مؤتمر الاطراف لمكافحة استعمال الزئبق في جنيف 22-09-2017 11:30 - كنعان وعون وابي رميا يلتقون روابط مخاتير جبل لبنان: نستهجن ما يتعرضون له
22-09-2017 11:28 - الدفاع المدني: مهمات إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق في مناطق عدة 22-09-2017 11:25 - وديع الخازن أشاد بخطاب عون: وقفة سيادية طال غيابها 22-09-2017 11:20 - إعتصام في طرابلس ومطالبة بالإفراج عن الموقوفين الاسلاميين في رومية 22-09-2017 11:19 - غطاس الخوري: لبنان مزيج الحضارات ولا حل لنا الا بالعيش المشترك 22-09-2017 11:03 - عبدالله بو حبيب: لبنان لا يمكن أن يوطّن والرئيس عون أكدّ الأمر 22-09-2017 10:47 - عسيران: رفض التوطين موقف لبناني جامع 22-09-2017 10:43 - رئاسة الجمهورية توضح: الحديث المنسوب للرئيس عون غير دقيق 22-09-2017 10:33 - شورتر التقى أمين الجمّل وأكّد دعم بريطانيا للجيش اللبناني 22-09-2017 10:06 - في عكار ظهور حبة حلب من جديد على النازحين السوريين ومناشدة لوزارة الصحة 22-09-2017 09:45 - اللجنة الخاصة لمتابعة ملف المطارنة المخطوفين: إياكم أن تصدقوا الإشاعات 22-09-2017 09:33 - بدء جلسة المجلس الدستوري للنظر في الطعن بقانون الضرائب 22-09-2017 09:22 - تويني: ملف عودة النازحين ورفض التوطين يشكّل أولوية الدولة اللبنانية 22-09-2017 09:19 - طاردوهما من صبرا إلى جونية... وهذا ما حصل 22-09-2017 09:08 - ما الذي يحتاجه المواطن بحسب كنعان؟ 22-09-2017 08:56 - عون عاد الى بيروت آتيا من نيويورك 22-09-2017 08:05 - باسيل من فلوريدا: عهد الرئيس عون سيكون عهد الخروج من الدولة الفاشلة 22-09-2017 07:18 - هذا ما يريده "حزب الله" بشأن الانتخابات! 22-09-2017 07:08 - مطلوبو عين الحلوة يتخفون بزي النساء وعمليات التجميل للفرار من المخيم 22-09-2017 07:07 - علوش: الانتخابات في أيار إلا إذا طرأ ما هو أكبر من لبنان 22-09-2017 07:04 - طرح بري بالانتخابات المبكرة لن يمر 22-09-2017 06:56 - مساعدات انسانية أميركية للشعب السوري... وللبنان حصة منها 22-09-2017 06:41 - حوري: تيار المستقبل متمسك بإجراء الانتخابات بموعدها 22-09-2017 06:38 - انذار مبكر من بري 22-09-2017 06:34 - رفض باسيل التسجيل المسبق يستحضر اشتباكاً انتخابياً 21-09-2017 23:50 - اليازجي: ابناء سوريا مسلمين ومسيحيين يقفون صفا واحدا لحمايتها 21-09-2017 23:38 - انطلاق المراسم العاشورائية في مدينة النبطية 21-09-2017 23:34 - مكتب وزير الداخلية يوضح... هذا ما تم العثور عليه في السيارة المشبوهة 21-09-2017 23:19 - هذا ما قاله صاحب السيارة المحملة مواد تنظيف قابلة للاشتعال في الرينغ! 21-09-2017 23:07 - السيد نصرالله يحذر: سنقاتل من بوش إلى إسرائيل وترامب والذي خلّف ترامب 21-09-2017 23:04 - اشكال في عين الحلوة على خلفية تركيب كاميرات مراقبة 21-09-2017 22:44 - بالصور: أجهزة موكب المشنوق تكشف سيارة محمّلة بالمواد القابلة للاشتعال 21-09-2017 22:11 - اللبناني ابن العشرين عاما قتل في كندا على أيدي لصوص 21-09-2017 21:40 - لقاء بين باسيل ومساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط 21-09-2017 21:05 - الجامعة اللبنانية الثقافية: نحيي موقف الرئيس عون برفض التوطين 21-09-2017 19:23 - باسيل يلتقي نظيره السوري.. وحديث عن عودة النازحين؟ 21-09-2017 18:36 - الرئيس عون اختتم زيارته الى نيويورك بلقاء الامين العام للامم المتحدة 21-09-2017 17:34 - في بنت جبيل... زرع محيط منزله بحشيشة الكيف وهذا ما حصل! 21-09-2017 17:27 - الحريري تابعت أزمتي الكهرباء والمياه في صيدا 21-09-2017 17:25 - عون: التوطين هو ما لن يسمح به لبنان لا للاجئ أو نازح مهما كان الثمن 21-09-2017 17:20 - رضا المصري يترشح عن المقعد النيابي في زحلة
الطقس