Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
خاص
شركة أبو عجينة وأبو طاقية لدعم الإرهاب تقفل بكافة فروعها
جورج غرّة

ما بين أبو عجينة وأبو طاقية بات أهالي العسكريين الشهداء ينتظرون عدالة الأرض، لأن عدالة السماء ستتحقق لا محالة، وعدالة الأرض بالنسبة لهم تفوق العجينة والطاقية وتتخطاهما الى محاسبة كل الاسماء التي تدور حولها الشبهات، والفضائح المقبلة ستكون خير دليل على تورط البعض في ملف "غزوة عرسال" وما تبعها.

أبو عجينة أي علي الحجيري رئيس بلدية عرسال السابق متورط في اكثر من ملف وفي كل مرة سيتم فيها التوسع في التحقيقات ستبرز بصماته في كل مكان وزمان، وهو استدعي الى "فنجان قهوة" ولا يزال هذا الفنجان لم ينته شربه وربما لن ينتهي، وباتت عجينته "الرافخة" جاهزة للخبز على نار هادئة في المحاكم اللبنانية.
يوما السبت والأحد إستراح ابو عجينة لأن عجينة التحقيق بحاجة للراحة، ولانه يعاني من بعض "الإشتراكات" من سكري الى آخره، وأمس الإثنين انطلقت التحقيقات الجدية معه في اكثر من ملف وخصوصا ملف خطف الروسيات وبيعهن لجبهة النصرة، وملف آخر فيه نقل وتجارة أسلحة.
لا غطاء سياسيا على أحد وخصوصا على ابو عجينة وأبو طاقية، والأمر الجيد هو ان لا تدخلات ولا ضغوطات سياسية والجميع نفض يديه منهما وهذا الامر الإيجابي في الملف، بينما ابو طاقية اي مصطفى الحجيري تتم متابعة موضوعه وملاحقته لتوقيفه، ومن صالحه ان يسلم نفسه اليوم، والمعلومات تشير الى انه ليس في المكان المحاصر في المسجد ومستشفى الرحمة.
أبو طاقية ادرك منذ اول ايام عيد الاضحى انه سيتم توقيفه وهو اختفى في مكان ما حيث يتم البحث عنه، والإعلام اليوم يؤذي التحقيقات اكثر مما يفيدها. كما ان في جعبة الجيش اسماء كبيرة موقوفة منذ 3 سنوات وحتى اليوم، ومحاكمة هؤلاء جيدة جدا وتقطع نصف المهمة، هناك جزء صغير لا يزال طليقا من المطلوبين المتعاملين مع ارهابيين ومتورطين في ملفات كبيرة، ولا صحة بأن عدد المطلوبين الذين سيتم توقيفهم يفوق المئة شخص، ولا يوجد سوى رأسين كبيرين في المنطقة وهما ابو عجينة وابو طاقية واولادهما وبعض الشركاء. ولا يجب اعطاء الامور اكبر من حجمها والبعض يستغل الامور لفلش الاخبار والترويج لتوريط عدد اكبر.
الجيش قام بواجباته منذ 3 سنوات وحتى اليوم عبر توقيف كل المتورطين واحد تلو الآخر، اما اليوم فالواجبات تقع على القضاء الذي عليه الإسراع فورا في محاكمتهم واصدار الاحكام النهائية لتحقيق العدالة على الارض.
ابو طاقية لا يزال على الأراضي اللبنانية وسيتم توقيفه عاجلا ام آجلا، وسيعترف بأمور عدة وسيكشف ادوارا لشخصيات سماها منذ أيام، فهل ستبقى المحاكمة ضمن إطار أبو طاقية وابو عجينة والشركاء؟ ام ستتوسع الى أعضاء مجلس إدارة شركتهما؟

ق، . .
خاص
يوميا يقوم العدو الإسرائيلي بخروقات عدة يتجاهلها المجتمع الدولي وخرق عبرها كل المواثيق الدولية، وهو يستمر بإستفزاز لبنان وحزب الله لج
الطقس