2018 | 23:13 تشرين الثاني 16 الجمعة
المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة | بدء جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الإنسانية والسياسية في اليمن | قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور بيك آب على طريق عام أفقا العاقورة | الرئاسة التركية: أردوغان وترامب اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل خاشقجي |

رئيس حزب يتخوف من اغتيالات واهتزاز امني يرافق التسوية بالمنطقة

الحدث - الثلاثاء 12 أيلول 2017 - 06:07 - انطوان غطاس صعب

يقول أحد رؤساء الأحزاب في مجالسه أنه متخوف من أن تهتز الأوضاع في لبنان أمنيًا أو تحصل عمليات اغتيال وتفجيرات في بعض المناطق وذلك ليس من باب التهويل وإنما من خلال القراءة السياسية وبعض المعلومات من مصادر متعدّدة، وذلك على خلفية ما قد تشهده المنطقة من تسويات وصفقات قد يكون جزء أساسي منها على حساب لبنان ولهذه الغاية وأمام هكذا ظروف وأوضاع يهتز حبل الأمن وتعاود الإغتيالات والتفجيرات ومعلوماته أيضًا أن الأجهزة الأمنية تدرك ما يحيط بالبلد من مخاطر وعلى هذا الأساس تتخذ أقصى التدابير الإحترازية.

ويشير إلى أن الأشهر القليلة المقبلة لن تكون سهلة في المنطقة ولا على لبنان خصوصًا بعد العمليات العسكرية في جرود عرسال ورأس بعلبك، ولاحقًا يقال في الدوائر المعنية أن معركة جديدة قادمة وربما تكون مطلوبة سياسيًا أو من خلال بعض الأجهزة الأمنية الإقليمية والدولية على غرار ما جرى في بعض المناطق وعلى الحدود السورية - اللبنانية وكل ذلك يحدث قبل معاودة المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة وما يسبقها من معارك واهتزازات أمنية.
كذلك يستدل على ذلك مما اعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في اجتماع مجلس الاعلى للدفاع عندما وضع المسؤولين وقادة الاجهزة الامنية امام خطورة حدوث اعمال انتقامية، وكل ذلك على خلفية احداث الجرود التي تم بموجبها دحر الارهابيين.
يبقى ان تظل العيون اللبنانية مشدودة الى بؤر التوتر ومنها المخيمات، وعلى وجه الخصوص مخيم عين الحلوة الذي يقال انه قد يتحول الى "نهر بارد" جديد في حال لم يجري تدارك الامور، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، وصولاً الى الاطباق الامني على كل مطلوب او متهم بعملية الاخلال بالامن اللبناني.