2018 | 07:20 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

الصورة ليست من الأدغال بل من ضهر البيدر...

متل ما هي - السبت 09 أيلول 2017 - 06:12 -

 

لمن يسلك طريق ضهر البيدر ليلا، يظن نفسه في الأدغال في مكان ما مهجور في العالم، لأن لا ضوء على كل الطريق يدله على وسط الطريق او على طرفيها. هذا الطريق الحيوي الذي تسلكه ليلا آلاف السيارات وهو طريق دولي مطفأ من أوله الى آخره، ولا يخرق الضوء فيه سوى اضواء السيارات المارة في المكان والتي تتعرض الى حوادث سير بسبب عدم قدرة السائقين على رؤية الطريق.

في أي دولة في العالم الإضاءة على الطرقات هي من الأولويات التي تؤمنها الدولة للمواطنين للحفاظ على شروط السلامة العامة، ولكن في لبنان عواميد كثيرة ولكن من دون عمل لها. والملاحظ ايضا ان هناك عواميد للإضاءة تعمل على الطاقة الشمسية، ولكن بسبب عدم صيانتها تعرضت للتلف وباتت من المناظر على طول الطريق وخصوصا في نقطة ضهر البيدر التي تعاني دوما من الضباب ليلا.