2018 | 23:11 تشرين الثاني 16 الجمعة
المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة | بدء جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الإنسانية والسياسية في اليمن | قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور بيك آب على طريق عام أفقا العاقورة | الرئاسة التركية: أردوغان وترامب اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل خاشقجي |

ماذا لو فعلها اللواء ابراهيم منذ 7 أشهر وابلغ الأهالي بالخبر؟

خاص - السبت 09 أيلول 2017 - 06:11 - ليبانون فايلز

منذ ان علم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بإستشهاد العسكريين المخطوفين منذ 7 أشهر وأنهم إستشهدوا في نيسان العام 2015، حمل في قلبه غصة وخوفا من كشف مصير مجهول امام أهاليهم من دون شيئ قد يشفي حرقة قلوبهم.
مصادر تقول لموقع "ليبانون فايلز"، ان اللواء ابراهيم تواصل مع 13 وسيطا في هذا الملف من دون الوصول الى نتيجة لان تنظيم "داعش" الإرهابي لم يكن يهمه الملف وكان قد قام بتصفية العسكريين المخطوفين عبر قدوم اميره الشرعي من الرقة وتنفيذه العملية بنفسه، مشيرا الى ان المصير بقي مجهولا الى ان كشف احد الوسطاء عن مصيرهم منذ 7 اشهر.
ولفت المصدر الى ان اللواء ابراهيم حمل هذا الهم في قلبه وكان في كل مرة يلتقي فيها الأهالي او يصرح للإعلام في ملفهم يقول انه يجب ان نتوقع كل شيئ في هذا الملف ولم يقل يوما انهم لا يزالون أحياء ولم يعط الأهالي أملا بعودتهم أحياء، ولكن القرار إبلاغهم بالأمر كان صعبا جدا لانه لو اخبرهم منذ اشهر ومن دون جثامين لكانت الكارثة ستكون مضاعفة لا بل اكثر، لان مجالس العزاء ستفتح من دون جثامين الشهداء وكان الألم ليكون مضاعفا اكثر على الأهالي والوطن.
وشدد المصدر على ان الاهالي لم يتمكنوا من انتظار 4 ايام لمعرفة نتائج فحوص الحمض النووي الـ"دي أن آي" فكيف لو كانت النتيجة معهم بأن هناك 8 جثث مدفونة والنتجية ليست محسومة ربما ان الجثث تعود للعسكريين المخطوفين، وماذا لو كانت الصور غير دقيقية؟
ورأى المصدر ان اللواء ابراهيم هو اكثر من حمل هم العسكريين المخطوفين الشهداء وهو اكثر من تعب فيه وجال بين الدول وحاول ما لم يحاوله اي شخص في هذا العالم لإعادتهم الى اهلهم، ولكن للأسف كان منطق الإرهاب قويا وموجعا، لكن في النهاية عاد الابطال الى حضن الوطن وأهلهم ليعانقهم تراب الوطن.