Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
خاص
ماذا لو فعلها اللواء ابراهيم منذ 7 أشهر وابلغ الأهالي بالخبر؟
ليبانون فايلز

منذ ان علم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بإستشهاد العسكريين المخطوفين منذ 7 أشهر وأنهم إستشهدوا في نيسان العام 2015، حمل في قلبه غصة وخوفا من كشف مصير مجهول امام أهاليهم من دون شيئ قد يشفي حرقة قلوبهم.
مصادر تقول لموقع "ليبانون فايلز"، ان اللواء ابراهيم تواصل مع 13 وسيطا في هذا الملف من دون الوصول الى نتيجة لان تنظيم "داعش" الإرهابي لم يكن يهمه الملف وكان قد قام بتصفية العسكريين المخطوفين عبر قدوم اميره الشرعي من الرقة وتنفيذه العملية بنفسه، مشيرا الى ان المصير بقي مجهولا الى ان كشف احد الوسطاء عن مصيرهم منذ 7 اشهر.
ولفت المصدر الى ان اللواء ابراهيم حمل هذا الهم في قلبه وكان في كل مرة يلتقي فيها الأهالي او يصرح للإعلام في ملفهم يقول انه يجب ان نتوقع كل شيئ في هذا الملف ولم يقل يوما انهم لا يزالون أحياء ولم يعط الأهالي أملا بعودتهم أحياء، ولكن القرار إبلاغهم بالأمر كان صعبا جدا لانه لو اخبرهم منذ اشهر ومن دون جثامين لكانت الكارثة ستكون مضاعفة لا بل اكثر، لان مجالس العزاء ستفتح من دون جثامين الشهداء وكان الألم ليكون مضاعفا اكثر على الأهالي والوطن.
وشدد المصدر على ان الاهالي لم يتمكنوا من انتظار 4 ايام لمعرفة نتائج فحوص الحمض النووي الـ"دي أن آي" فكيف لو كانت النتيجة معهم بأن هناك 8 جثث مدفونة والنتجية ليست محسومة ربما ان الجثث تعود للعسكريين المخطوفين، وماذا لو كانت الصور غير دقيقية؟
ورأى المصدر ان اللواء ابراهيم هو اكثر من حمل هم العسكريين المخطوفين الشهداء وهو اكثر من تعب فيه وجال بين الدول وحاول ما لم يحاوله اي شخص في هذا العالم لإعادتهم الى اهلهم، ولكن للأسف كان منطق الإرهاب قويا وموجعا، لكن في النهاية عاد الابطال الى حضن الوطن وأهلهم ليعانقهم تراب الوطن.


 

ق، . .
خاص
باتت إستقالة الرئيس سعد الحريري بحكم الحاصلة، لأنه بعد خروجه من الرياض نحو باريس مع عائلته، سيعود الى لبنان لتقديمها الى رئيس الجمهورية ال
الطقس