2018 | 01:12 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

ندوة في عين دارة بعنوان: "أوقف المخدرات... غيّر حياتك"

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 04 أيلول 2017 - 11:02 -

نظم "تجمع سيدات عين دارة" و"جمعية جاد" بالتعاون مع "البرنامج الوطني لمكافحة التدخين" في وزارة الصحة ندوة بعنوان "أوقف المخدرات... غيّر حياتك" في كنيسة السيدة -عين دارة، أدارها رئيس جمعية جاد جوزيف حواط ورئيس المجلس الوطني لمكافحة التدخين، رئيس مصلحة الديوان في وزارة الصحة فادي سنان، بحضور ممثل قائد الجيش العماد جوزيف عون العقيد الركن نصرالله نصرالله، ممثل اللواء عماد عثمان المدير العام لقوى الأمن الداخلي رئيس مكتب مكافحة المخدرات المدير العام العميد غسان شمس الدين، الملازم الأول علاء سليقة من مكتب مكافحة المخدرات، أعضاء بلدية عين دارة، وممثلين عن الجمعيات الأهلية والكشاف وممثلي الأحزاب ومواطنين من عين دارة والقرى المجاورة.

 بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد جمعية جاد، قدمت الندوة أمينة سر الجمعية منى بدر ورئيسة تجمع سيدات عين دارة نادين حداد بدر المحاضرين، وعرضتا لأهمية الندوة "وسط ما نواجه من ظواهر اجتماعية خطيرة ومن بينها انتحار الشباب".

 عرض في البداية حواط لمنشأ المخدرات تاريخيا، أنواعها وحالات الإدمان وعمليات الغش التي تطاول هذه التجارة، خصوصا مع انتحار ثمانية شبان بين 17 و20 سنة مؤخرا بسبب المخدرات، مؤكدا على "احصائيات عالمية تؤكد أنه من أصل 100 شخص مدمن يقلع 6 أشخاص عن المخدرات، وأن 30 بالمئة من حوادث السير هي نتيجة المخدرات والكحول، لذا اتجهت جمعية جاد بـ 80 بالمئة من جهودها للتوعية للأهل والشباب و20 بالمئة لعلاج الإدمان، فضلا عن أنها لم تتقاض سوى 35 مليونا من وزارة الصحة للقيام بمهامها للحد من هذه الظاهرة".
 وأشار حواط إلى أن "هناك علامات على أنواع الإدمان يمكن التعرف إليها، ويمكن للأهل ملاحظتها وأن من أسباب الإتجاه للمخدرات والتدخين قلة الوعي والتربية خصوصا عند مشاهدة طفلة في عمر 4 سنوات تدخن النارجيلة، وأن التدخين مدخل أساس لإدمان المخدرات"، مؤكدا على "دور الأهل في الحد من هذه الظاهرة، ومنع بيع التبغ والكحول لمن دون 18 عاما"، ولفت إلى "الفلتان في تجارة الكحول"، مؤكدا أن ثمة 42 متجرا بين الدورة والضبية تبيع الكحول، فضلا عن عدم إتلاف المناطق المزروعة بالمخدرات في البقاع منذ 5 سنوات"، وشدد على أن "علاج الإدمان يتطلب فترة علاجية حوالي أسبوعين وما بين 9 أشهر وسنة ونصف السنة من العلاج النفسي".

وعرض فادي سنان لواقع التدخين في لبنان، لافتا إلى أن أكثر من خمسين بالمئة من الشعب اللبناني مدمن على التبغ، وقال: "لقد بينت الإحصائيات أن 50 بالمئة من البالغين يدخنون، وأن 40 بالمئة من الأعمار بين 13 و15 سنة يدخنون النارجيلة، ويستهلك لبنان يوميا مليونين ومئتي ألف علبة دخان و60 ألف علبة معسل، وعلى الرغم من أن القانون 104 موجود لكن المهم التطبيق، وأن هذه الأمور بيئة حاضنة لإدمان المخدرات بالإضافة إلى رفقة السوء"، وأشار إلى أن الإحصائيات بينت أن التدخين سبب رئيسي للوفاة وهناك بين 3500 و4000 حالة وفاة بسبب التدخين في لبنان".
 وتحدث عن مركز لعلاج الإدمان في مستشفى ضهر الباشق الذي يقدم الخدمة مجانيا للمدمنين، مؤكدا أن "العلاج لهذه الآفة يبدأ من المنزل والأهل"، وأكد "نية الوزارة إنشاء عيادات لمكافحة التدخين في مراكز الرعاية الأولية في المناطق".

وعرض رئيس مكتب مكافحة المخدرات المدير العام العميد غسان شمس الدين لـ "جهود قوى الأمن الداخلي في علاج هذه الآفة، على الرغم من انخفاض في العدة والعتاد، والذي أسفر عن مصادرة حوالي 95 مليون حبة كبتاغون وحوالي 8 أطنان من الحشيشة خلال 3 سنوات"، وأكد أن "لا وجود لأي مخدر خفيف بل أن الحشيشة مثلا مدخل للمخدرات"، مطالبا بـ "التشدد في ملاحقة المتاجرين بالمخدرات، ومصادرة أملاكهم أسوة بما يحدث في العالم، واستحداث مكاتب لمكافحة المخدرات على كافة المعابر".
بعدها أجاب المحاضرون عن أسئلة مكتوبة من الحضور دون أسماء حفاظا على السرية، وتم توزيع دروعا فخرية لكل لحواط وسنان وتلا ذلك حفل كوكتيل.