2018 | 11:24 أيلول 22 السبت
مكتب محافظ خوزستان: مقتل عشرة أفراد وإصابة 21 في هجوم الأهواز جنوبي غربي إيران | آلان عون لـ"الجديد": امامنا خطوة او خطوتين من اجل حلحلة العقد الحكومية ومسار تأليف الحكومة سيتسارع بعد عودة الرئيس عون من نيويورك | الفرزلي للـ"ان بي ان": الخارج يسعى لجعل لبنان ساحة من ساحات المنطقة وبالمقارنة مع اوضاع المنطقة الوضع في لبنان مازال مقبولا | وصول قائد الجيش الى سرايا بعلبك للقاء المحافظ بشير خضر في زيارة تضامنية | فريد البستاني لـ"صوت لبنان (100.5)": وزراء حزب الله يكافحون الفساد ولا امانع في ان يتولى احدهم وزارة الصحة | وسائل اعلام ايرانية: أنباء عن مقتل عدد من منفذي الهجوم الارهابي على العرض العسكري في الاهواز | احصاءات التحكم المروري: قتيل و18 جريحا في 13 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة تسنيم الإيرانية: الإرهابيون لم يتمكنوا من الدخول إلى العرض العسكري في الأهواز فأطلقوا النار عليه من بعيد | "ام تي في": الجيش عمل على إنقاذ زهاء 30 لاجئاً سورياً غرق مركبهم قبالة شاطئ العبدة في عكار | جريح نتيجة حادث صدم على طريق عام العيرونية الضنية | غرق زورق كان يقل لاجئين سوريين في البحر قبالة شاطئ عكار ومعلومات عن ووقوع ضحايا | روسيا اليوم: قتلى وجرحى بهجوم إرهابي استهدف عرضا عسكريا في الأهواز جنوبي إيران |

من أتى بداعش والنصرة الى لبنان ولماذا؟

خاص - الاثنين 04 أيلول 2017 - 06:05 - ليبانون فايلز

البعض كان يريد استكمال معركة الجرود بطريقة لا تمت للدولة بصلة، وان تقوم الدولة بلحاق داعش الى داخل سوريا لضربها، ولكن الواقع الذي رواه قائد الجيش العماد جوزاف عون كان يربط المعركة بكشف مصير العسكريين المخطوفين ومعرفة مكان وجود رفاتهم.
مصدر مطلع أكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان لا صفقة في لبنان حصلت، بل ان لبنان اعاد ارضه وكشف مصير العسكريين المخطوفين، مشيرا الى ان الامور يجب اعادتها الى الماضي ولماذا اتت داعش والنصرة الى لبنان ومن اتى بهما الينا ومن ضغط علينا لمنع المعركة ضدهم في حينها، وكشف عن ان من اتى بداعش والنصرة الى حدودنا هو طرف كبير لانه كان يريد زرع شوكة في خاصرة حزب الله والنظام السوري وتهديد وجود الحزب في البقاع، وهذا الفريق لم يكن سعيدا بمعركة الجيش الاخيرة ضد داعش، ولكن هذا الطرف بات يريد إزالة داعش كما يريد في الوقت عينه القضاء على حزب الله، وقال: "لكن تبين ان داعش والنصرة غير قادرين سوى على ارسال سيارات مفخخة الى لبنان واطلاق صواريخ على القرى البقاعية كما فعلوا عشرات المرات".
وشدد المصدر على ان لا شأن للبنانيين بما يفعله حزب الله في داخل سوريا من مفاوضات ومن صفقات لان هذه الامور لم تحصل في لبنان، لافتا الى ان المرحلة السابقة انتهت والارض حررت ولكن الحسرة في القلوب هي على مصير العسكريين الشهداء.
ويروي المصدر انه في مجلس الوزراء منذ 3 اعوام حصل نقاش لضرورة شن معركة واعادة الارض والعسكريين وقائد الجيش العماد جان قهوجي كان جاهزا في حينها، ولكنه ذهب من مجلس الوزراء ولم يتم اتخاذ قرار سياسي يسمح له بشن المعركة لان الامور كانت اكبر من الجميع ولان من اتى بداعش والنصرة كان يريد ان يتركها في لبنان.
واعلن المصدر المطلع ان داعش والنصرة كان الغرض منهما ايذاء حزب الله في لبنان لذلك نامت القضية مدة 3 سنوات وحزب الله كان يريد ازالتهم ولكن الارض كانت تفرض عليه مسارا عسكريا بان يطهر الزبداني ومناطق اخرى والاتجاه نحو الجرود، وهذا ما حصل.
وشدد المصدر على ان هناك ضغوطا مورست على قيادة الجيش لكي لا تنسق مع السوريين او مع حزب الله، ولو اكمل الجيش المرحلة الرابعة لكان طرد كل المسلحين الى سوريا ولم نعرف مصير العسكريين المخطوفين، ولو حصل تنسيق لكانت الامور مختلفة وكان الجيش اللبناني التف من الحدود وحاصر داعش ومنعهم من الخروج نحو سوريا ولكن ضرورات عدم التنسيق جعلت الجيش يشن معركته بهذه الطريقة.
ويقول المصدر الرفيع ان داعش والنصرة دخلوا لبنان بورقة سياسية كما ان النازحين باتوا ورقة سياسية ضاغطة يتم استعمالها في لبنان، واول ورقة بقيت 3 سنوات والثانية مستمرة منذ العام 2011.