2018 | 18:55 حزيران 21 الخميس
جنبلاط يلتقي السفير الايراني محمد فتح علي في زيارة وداعية بمناسبة انتهاء مهمته في لبنان | فرنسا تسجل اولى اهدافها أمام البيرو وتتقدم 1 – 0 | صوت لبنان (93.3): الوفد الاقتصادي المرافق لميركل يعول على لبنان كمنصة اقتصادية في المنطقة وسيتم البحث في المشاريع بين البلدين | مصادر متابعة لاجواء التشكيل للـ"او تي في": محركات التشكيل اعيد اطلاقها وقد يتوجه الحريري قريبا الى قصر بعبدا لتقديم تشكيلة اولية لرئيس الجمهورية | السفير السعودي لدى الأمم المتحدة: للمرة الأولى في التاريخ تتزامن عمليات إنسانية مع عسكرية في اليمن | إنطلاق مباراة فرنسا والبيرو | بولتون سيتوجه إلى موسكو لبحث إمكانية عقد لقاء بين ترامب وبوتين | ترامب يستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في واشنطن يوم الإثنين المقبل | مقتل 38 من الحوثيين في مواجهات مع القوات اليمنية المشتركة في جبهات الساحل الغربي خلال 24 الساعة الماضية | اجتماع لتكتل الجمهوريّة القويّة في معراب برئاسة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع | غوتيريس: العالم غير جاهز بعد للتحديات الجديدة في مجال الفضاء السيبراني | الحريري يلتقي الرياشي في حضور الوزير غطاس خوري |

قداس على نية شهداء الجيش في كابيلا القديس جاورجيوس في نيو روضة

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 03 أيلول 2017 - 12:24 -

ترأس كاهن رعية مار سمعان - كابيلا القديس جاورجيوس - نيو روضة الأب أيوب السعيد القداس الالهي بمشاركة كاهن رعية القديس ديمتريوس - حلب الأب يوركي أبيض وراعي كنيسة العائلة المقدسة للأقباط الكاثوليك - مصر الأب بطرس أنور، وحشد من المؤمنين الذين وفدوا للمشاركة في الصلاة على نية المؤسسة العسكرية.

وألقى السعيد كلمة حيا فيها "الجيش اللبناني قيادة وضباطا وأفرادا"، معزيا أهالي الشهداء "باسشتهاد أبنائهم على يد التنظيمات الارهابية"، ومؤكدا أن "لا انتصار إلا بالشهادة، لأنها تعد شهادة حقيقية من أجل الوطن وأبنائه".

وعلق على موضوع عدم استلام الأهالي جثامين أبنائهم الشهداء، موضحا أن "الاعدام هو أمر مخالف لحقوق الانسان، وبمجرد ما تم إدخال هؤلاء المساجين الدواعش الى السجون يكون الحق قد تحقق وهم سجناء بين القضبان، وهذا أمر أصعب من الاعدام، لأن الاعدام ليس من شيم من يملكون الأخلاق، ولسنا دواعش لنلوث أيدينا بهم ونعمد على إعدامهم".

بدوره، عبر أبيض عن تضامن حلب وسوريا مع اللبنانيين "لا سيما مع أهالي العسكريين المظلومين"، واصفا إياهم "بالأبطال"، ومؤكدا أن الكنيسة "لا تنمو ولا تكبر إلا بالشهادة"، مستذكرا "الأزمة السورية وما آلت اليه من قتل وتهجير وخطف وهجرة قاسية. وهذا دليل واضح أن الاضطهاد يطال اليوم المجتمعات والدول كافة دون تمييز، لأن الإرهاب لا لون له".

وتطرق الى ملف مطراني حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم والكاهنين المختطفين، داعيا الى "كشف مصيرهم جميعا وإطلاق سراحهم".

وشدد الأب أنور على فكرة أن "الكنيسة كانت وما زالت كنيسة مضطهدة متألمة ولكنها منتصرة كما انتصر المسيح على الموت وقام من بين الأموات"، داعيا الجميع الى "عدم الخوف والتقوقع"، مستنكرا ما "ألم بالعسكريين اللبنانيين الشهداء"، طالبا لأهاليهم الصبر والسلوان "بتخطي مصابهم الأليم".

هذا، وتخلل القداس باقة من الكلمات الروحية التي تطرقت الى الألم والرجاء في آن معا.