2018 | 09:41 نيسان 25 الأربعاء
بوتين: دول عدّة تتجاهل القانون الدولي وتستخدم القوة العسكرية ما يصب في مصلحة الإرهابيين | إحصاءات "التحكم المروري": قتيل و 10 جرحى في 10 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | موغيريني: لا بديل عن الاتفاق النووي مع إيران وسينفذ كاملا | روحاني: ليس البيت الأبيض من يقرر مصير الشرق الأوسط وإسرائيل لن تقرر مستقبل شعوب المنطقة | "الاناضول": سلاح الجو التركي يحيّد 10 إرهابيين من "بي كا كا" في غارات جوية شمالي العراق | إخماد حريق اندلع فجرا في محل لبيع مسلتزمات الأطفال يقع في مبنى سكني في زوق مكايل والاضرار اقتصرت على الماديات | ارتفاع سعر البنزين بنوعيه والمازوت الاحمر 200 ليرة والديزل 300 ليرة | "قوى الأمن": ضبط 1054 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 111 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار ودخول خلسة | مقتل عشرة أشخاص واصابة اخرين في حريق شب في بئر نفط في إقليم اتشيه في اندونيسيا | زياد الحواط لـ"صوت لبنان (93.3)": كنا نتمنى لو ان المعنيين في الدولة يعمدون الى تسهيل اعطاء القروض السكنية الميسرة للشباب بدل ادراج المادة 49 في قانون الموازنة الجديد | صلاح حنين لـ"صوت لبنان (93.3)": المادة 49 ليست غير قانونية لكنها غير منطقية ولا أسباب موجبة لوجودها في قانون الموازنة وكان من الممكن اقرارها بقانون على حدة مع اسبابها الموجبة | الشرطة النيجيرية تعلن مقتل 16 شخصا على يد رعاة مسلحين في هجوم على كنيسة في ولاية وسط البلاد |

ماكرون والأمثولة الديبلوماسيّة لمقاربة دولتيّة لعودة النّازحين!

باقلامهم - السبت 02 أيلول 2017 - 20:13 - زياد الصائغ

الديبلوماسية الفاعلة بتنا نفتقدها في لبنان عدا تلك المنبريّة منها . وفي هذا السيّاق تأتي مبادرة الرئيس الفرنسي الشاب ايمانويل ماكرون بعد لقائه رئيس مجلس الوزارء الشاب سعد الحريري، لعقد مؤتمر دولي - إقليميّ يضع خارطة طريق لعودة طوعيّة وآمنة وممرحلة للنّازحين إلى سوريا ، عودة آمنة وطوعيّة وبضمانات دولية أمميّة.

إنها فرنسا تعيدنا إلى أصول الديبلوماسيّة الفاعلة والمنهجيّة، بعيداً عن السياسوية، والإرتجال، والشعبويّة، والديماغوجيا، والقطب المخفيّة. ومن هذا المنطلق ، وفي مقاربة مقتضبة لا بدّ من تسجيل الملاحظات البنيويّة التالية في دبلوماسيتنا المنهكة والمستنزفة :

1- لمَ لم نخاطب حتى الآن الأمانة العامة للأمم المتحدة رسمياً في مسألة التّمهيد للعودة ؟

2- لمَ لم نتوجّه حتى الآن من خلال هذه المخاطبة إلى مسار جنيف ومسار الأستانة بما هما مؤسِّسان في أي عملية تسوية مقبلة في سوريا؟

3- لمَ لمْ نستدع حتى الآن إجتماعاً على مستوى مجلس الأمن بعد المخاطبة والتوجّه مروراً بجامعة الدّول العربيّة لإطلاق دينامية العودة؟

4- لمَ لمْ نطلب حتى الآن من هيئات الأمم المتحدة في لبنان تنسيقاً مع هيئات الأمم المتحدة في سوريا، لتزويد لبنان بتقدير موقف حول إمكانيّة العودة ومطارحها وتوقيتها والمستفيدين منها ، ولو على مراحل ؟

في كل هذه الأسئلة أستذكر رجالات دولة من مثْل الراحل الكبير غسّان تويني في تجربته مع إصدار القرار 425 القاضي بإنسحاب العدوّ الإسرائيلي من لبنان عام 1978. ذاك الزّمن كان زمان الدّولة والديبلوماسيّة الفاعلة.

وفي كل هذه الأسئلة بحثٌ غائب هو أين الديبلوماسيّة اللّبنانية أيضاً من عودة اللّاجئين الفلسطينيين، وفي هذه جوهر مقاومة دولتية (Etatique) مفتقدَة كذلك ؟

شكراً للرئيس ماكرون وإلى جانبه الرئيس الحريري يستعيدان عمق الديبلوماسية العلميّ !