2018 | 02:37 حزيران 22 الجمعة
فوز لبنان على قطر بنتيجة 87-52 في إطار دورة "StepAhead Sports School" الدولية بكرة السلة | تركيا: "غولن" بالنسبة لنا بمثابة "بن لادن" لأميركا | مونديال روسيا 2018: فوز كرواتيا على الأرجنتين 3-0 | كرواتيا تتقدم على الأرجنتين 3-0 | كرواتيا تسجل الهدف الثاني في مرمى الأرجنتين في الدقيقة 80 من الشوط الثاني والنتيجة 2-0 | الوكالة الوطنية: اندلاع حريق في بلدة بتوراتيج اتى على مساحة كبيرة من الاعشاب اليابسة واكوام من النفايات وقد عملت فرق الدفاع المدني في الكورة على اخماده | نائب رئيس أركان القوات الأوكرانية السابق إيغور رومانينكو: على اوكرانيا صناعة صواريخ قادرة على الوصول إلى مدينتي موسكو وسان بطرسبورغ الروسيتين | مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: تقارير من ناجين عن غرق حوالي 220 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا في الأيام القليلة الماضية | منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي: مئات آلاف المدنيين في الحديدة معرضون لأخطار جسيمة | منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: فلسطين أصبحت العضو الـ 193 في المنظمة وطرفا في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية | البيت الأبيض: كوشنر بحث مع السيسي في شأن خطة السلام في الشرق الأوسط | انتخاب السعودية رئيسا لجمعية الدبلوماسيين في أوتاوا للمرة الثالثة على التوالي |

الى سيدات المجتمع اللبناني... الخادمة باتت ماما لأولادكم!

خاص - الخميس 31 آب 2017 - 06:11 - ليبانون فايلز

باتت العروس لا تدخل الى منزلها الزوجي قبل وصول الخادمة اليه، كما ان الأغنياء الجدد باتوا يحتاجون الى خادميتن إثنيتن بدلا عن الواحدة، لكي تشعر سيدة المنزل بجرعة إضافية من الـ"بريستيج". في حين اوكلت تربية الأطفال الى الخادمة، حيث بات الطفل يعرف رائحة الخادمة اكثر من رائحة والدته، ويعانقها بحرارة اكثر من تلك التي يعانق فيها والدته التي تصبح غريبة عنه.

هل تعلمون ان لبنان هو من أكثر الدول في العالم التي تستقدم الخادمات؟ هل تعلمون ان الدول العربية هي فقط الدول التي تستقدم الخدم من الخارج؟ لماذا؟ لأن الشعب العربي عموما واللبناني خصوصا يحب راحة "الست" لكي تحافظ على جمالها ونضارة يديها من مساحيق التنظيف، ولكي تتمكن من إستبدالها بمساحيق التجميل.
من البلدان الفقيرة تأتي الخادمات الى لبنان، ولدى وصولها تبدأ السيدة بإنتقادها بأنها لا تعرف ما هو الحمام ولا تعرف ما هو المطبخ وانها اول مرة تستعمل فيه المصعد والسيارة، "فيا ست البيت، هذه الخادمة لو لم تكن تعيش في الريف في دولة فقيرة جدا ولم لم تكن جائعة، لم تترك عائلتها وأولادها لكي تأتي وتقبض منك 200 دولار شهريا وأحيانا أقل، مع تلقيها أسوء معاملة من جلالتك".
في المطاعم نرى الخادمات تمسك الاطفال وتطعمهم، كما ان الخادمة تراقب الطفل اثناء اللعب والمشي، وتلعب معه وتعطيه من حنانها، والـ"ماما" تكون في هذا الوقت تلتقط صورة مع "فم البطة" بكأس النبيذ بيد و"نربيش" النرجيلة في اليد الأخرى، وتنشرها على حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي، لكي تبقى تنافس الصديقات إجتماعيا و"تفشيخيا".
في المنزل، الخادمة تطعم الطفل وتغير له الحفاضات، وتحمله عندما يبكي، وتضحك معه عندما يضحك، وتحزن عندما يمرض، والـ"ماما" تكون في هذا الوقت منشغلة في الصبحية او "البرانش"... فيا سيدات المجتمع إهتموا بأولادكم ونظفوا منازلكم بيديكن. فهل شاهدتم يوما في أوروبا سيدة لديها خادمة إلا إذا كانت من الطبقة الارستوقراطية؟ مع العلم ان تلك السيدات في اوروبا او اي مكان من العالم وحتى في آسيا واميركا تقمن بتنظيق منزلهن وتذهبن الى العمل وتربي اولادهن من دون خادمة.