2018 | 07:17 تموز 21 السبت
دمشق تطالب بيروت بالتنسيق في ملف عودة النازحين | حزب الله يحتفي بعودة 6 مقاتلين كانوا محاصرين في كفريا والفوعة | انقلاب جميل السيّد؟ | مَن يستهدف الموسم السياحي في لبنان؟ | قتيل يخرق الهدوء الأمني في بعلبك... تفاصيل ما حصل | الوثيقة السرية لمراكز إيواء السوريين | دفعة جديدة من النازحين تتحضر للعودة | النازحون السوريون... ما بين التواصل مع النظام وعدمه | هاجس التوطين الفلسطيني مجددا... | الطباخون على مستوياتهم كلها غائبون عن الوعي | "السكوت علامة الرضا" | وهّاب من بعيد |

المركز اللبناني لحقوق الإنسان: لإصدار مرسوم انشاء لجنة لضحايا الاختفاء القسري

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 30 آب 2017 - 16:39 -

وجه المركز اللبناني لحقوق الإنسان، في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، رسالة مفتوحة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لفت فيها الى انه "كل عام في 30 آب أغسطس، يتذكر العالم ضحايا الاختفاء القسري، هذه الجريمة البشعة التي تحرم الضحية حماية القانون وتضع أسرتها في حال من التوقع وعدم اليقين. للأسف إن ممارسة الاختفاء القسري كانت واسعة الانتشار في لبنان خلال الحرب الأهلية وما بعدها".

وأضاف: "اليوم، يخاطبكم المركز اللبناني لحقوق الإنسان (CLDH)، الذي يواصل نضال "سوليدا" - فرنسا في هذا المجال، ليطلب منكم التصرف من دون إبطاء واتخاذ التدابير اللازمة لتقديم الإجابات المتوقعة من الأهالي لسنوات عديدة.

لقد استمرت هذه المأساة التي أثرت على 17000 ضحية في لبنان لفترة طويلة جدا، وليس اكتشاف رفات الجنود الذين خطفهم داعش قبل أيام قليلة الا إنعاشا لألم العائلات التي لا تزال من دون أخبار عنهم".

وتابع: "كما تعلمون، لا تزال هناك مئات العائلات التي تعيش على أمل معرفة مصير أحبائها ورؤيتهم على قيد الحياة لأولئك الذين نقلوا إلى سوريا والذين يتجاوز عددهم ال 600".

وأوضح ان "هذه الرسالة لا تهدف الى تفسير الوضع الذي تعرفونه تماما، ولكن للطلب منكم أن تتصرفوا فورا وأن تضعوا على جدول أعمال مجلس الوزراء التالي الموضوعين التاليين:

إصدار المرسوم المنشئ للجنة الوطنية المستقلة لضحايا الاختفاء القسري والمختفين، وهو مرسوم قدمه إلى مجلس الوزراء وزير العدل السابق شكيب قرطبي في عام 2012.
والمصادقة على "الاتفاق الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري"، الذي وقعه لبنان في عام 2006، والذي ما زلنا ننتظر المصادقة عليه".

وختم: "استمرت هذه الكارثة لمدة طويلة جدا، وعلى لبنان أن يبذل كل ما في وسعه لتقديم إجابات الى أسر الضحايا ومحاولة إنقاذ أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة في السجون السورية".