2018 | 03:26 تموز 17 الثلاثاء
"التحكم المروري": تسرب مادة المازوت آخر نفق المدينة الرياضية - بيروت | اصابة 9 إشخاص بحادث سير على طريق كفرا في قضاء بنت جبيل | "الأناضول": إسرائيل تقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم غدا الثلاثاء باستثناء إدخال الأدوية | جون ماكين يعتبر لقاء ترامب ببوتين احد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية | قوات الأمن العراقي تفرض حظرا للتجوال في مدينة البصرة وسط انتشار أمني مكثف في شوارع المحافظة | زعيم الديموقراطيين في الكونغرس يصف ترامب بانه خطير وضعيف | مصادر نيابية لـ"الجديد": لجنة الادارة والعدل سيرأسها النائب جورج عدوان ولجنة المال والموازنة ستبقى في عهدة النائب ابراهيم كنعان اما لجنة الخارجية فللنائب ياسين جابر | "ام تي في": برّي أكد أنّ لا جديد في موضوع الحكومة وأشار الى أن العقدة الامّ هي العقدة المسيحية | معلومات للـ"ام تي في": الحريري لن يزور قصر بعبدا قبل أن يتبلّغ جديدا مسهّلا للتأليف من رئيس الجمهورية ومن رئيس "التيّار" | أبو فاعور للـ"أم تي في": لن نتراجع عن حقنا في التمثيل ومن انقلب على اتفاق معراب لا يحق له الكلام عن عرقلة تشكيل الحكومة | مصادر الـ"او تي في": لقاء بو صعب - الخوري لا علاقة له بتمهيد لقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل بل هو لابقاء الباب مفتوحاً وتسريع وتيرة الاتصالات لمعالجة الامور العالقة | "التحكم المروري": قتيل وجريح نتيجة اصطدام دراجة نارية بعمود انارة على طريق عام رشكنانيه في صور |

المطران بوجوده: لبنان مبني على صخرة الايمان والمحبة بين جميع ابنائه

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 30 آب 2017 - 12:04 -

دشن راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده كنيسة مار يوحنا (دنحي) في بلدة رشعين في زغرتا، وترأس قداسا عاونه فيه رئيس دير مار سركيس وباخوس في زغرتا الاب ابراهيم ابو راجل، خادم الرعية الخوري جو رزق الله، الاب انطوان طعمه، الخوري جوزف عويس والخوري جوزف ايوب بمشاركة حشد من أبناء البلدة.

بداية ترأس بو جوده صلاة تبريك وتدشين الورش داخل الكنيسة بالمياه المقدسة ثم بارك المذبح بالميرون المقدس. والقى عظة قال فيها:
"انا سعيد ان احتفل معكم بتكريس هذا المقام على اسم شفيع الرعية مار يوحنا المعمدان، وان اسم يوحنا واسم دنحي مترابطان، لان كلمة دنح باللغة السريانية تعني الشروق، رمز المسيح الذي هو نور العالم، وان كلام المسيح الى بولس الرسول انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني بيعتي، يؤكد على هذه الحقيقة وان الكنيسة هي الصخرة التي مهما ضربتها الانواء والعواصف، لا يمكن ان تتزعزع لانها ثابتة كالصخر. والكلام الذي قاله كاتب الرسالة للعبرانيين يمكن ان يطبق الان على ايامنا هنا في لبنان، في هذه الايام الصعبة التي عشناها، مع تلك التيارات الهدامة التي حاولت ان تخريب لبنان لكنها لم تستطع لان لبنان مبني على صخرة الايمان وعلى المحبة بين جميع ابنائه".

واضاف:"نحن مرتبطون ارتباطا وثيقا بهذه الارض المقدسة، مهما اجبرتنا الايام على الهجرة والغربة. في المجمع البطريركي الماروني يوجد نص بعنوان "الماروني والارض" ولسوء الحظ فان البعض منا فقدوا هذه القيم وهذه المعاني، ولم تعد الارض بالنسبة اليهم تعني اي شيء سوى انها سلعة للتجارة، نتخلى عنها سريعا، من دون ان ندرك اننا نتخلى عن بلدنا وعن هويتنا، ومن بعدها نبدأ بالقول لا شيء لنا في هذه البلاد، وهذا تفكير خاطىء فنحن لنا الكثير في هذا البلد، حتى نبقى مع اخوتنا المسلمين، نبني البلاد على اسس متينة التي بناها اجداد لنا منذ القديم".

وتابع:"لا يجب ان نتخلى عن ارضنا على الاطلاق ونصمد بقوة امام كل المغريات، ونحن اليوم اذ نكرس معا هذه المغارة الكنيسة، فلكي نؤكد اننا نحن ابناء مارون، تركنا السهول الخصبة في انطاكيا وسوريا وعلى ضفاف نهر العاصي، وجئنا الى المغاور والوديان، وكل ذلك من اجل المحافظة على ايماننا الذي له الاولوية، لاننا شهود، واذا اقتضى الامر ان نكون شهداء في سبيل ايماننا والمحافظة على بلادنا. واليوم باسمكم اريد ان احيي من يحافظون على هذه الارض وهذه البلاد واعني جنود الجيش اللبناني الذي دفع البعض منهم حياته من اجل المحافظة عليها، واستشهدوا في سبيل الدفاع عن الارض والكرامة، ولم يقبلوا التخلي عن بلادهم، وهم من نذكرهم اليوم في صلاتنا، ونطلب من الرب ان يعطي المسؤولين عنهم القوة كي يحافظوا على هذه البلاد، وان يعيشوا دئما هذا الشرف والوفاء في حياتهم حتى تبقى بلادنا كما قال عنها القديس يوحنا بولس الثاني رسالة للشرق والغرب ولكل العالم".

وختم:"كنيسة مار يوحنا دنحي التي ندشنها اليوم هي كنيسة الشروق، والنور، لكل ابناء المنطقة، ومنها سنستمد القوة التي منحنا اياها من قبل الكنيسة في المعمودية والاسرار. اود ان اشكر كل الذين سعوا الى تنفيذ هذا المشروع الديني والحيوي ونذكر اولا في صلاتنا من كان همه الاول تنفيذ هذا المشروع الخوري الراحل يوحنا انطون معربس، كما نصلي ايضا لعائلة شاهين نجيم الذين تبرعوا بكلفة بناء هذا المشروع، ونطلب من الرب ان يعطيهم الصحة والعافية والتوفيق في حياتهم، كما نشكر زياد الخازن الذي تبرع بالارض من اجل اتمام المشروع، واشكر كل من تعب وعمل على اتمام هذا المشروع المهم على سفح هذا الجيل".

ثم أعلن خادم الرعية الخوري جو رزق الله ان الخازن وبعدما كان قد وهب للكنيسة قطعة الارض التي بنيت عليها بمساحة 1500 مترا مربعا، تبرع اليوم بمساحة 2000 مترا مربعا اضافية تخصص لمواقف السيارات.
ومن ثم بارك بو جوده دسوت الهريسة التي اعدت خصيصا للمناسبة وتشارك الجميع في لقمة المحبة.