2018 | 21:26 كانون الأول 11 الثلاثاء
الأمم المتحدة: لم نتلق طلبا بعد لإطلاق تحقيق دولي حول خاشقجي | الشرطة البريطانية تعتقل رجلا حاول اقتحام قصر "ويستمنستر" | موسكو تندد برد واشنطن "الهستيري" على إرسال قاذفتين إلى فنزويلا | أرمينيا تعلن عن رغبتها في تطبيع العلاقات مع تركيا | خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والديموقراطيين حول تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك | المشنوق: ما حصل مع الصحافي حازم الأمين سوء تفاهم غير مقصود، وقد اعتذر منه الضابط المسؤول في حينه | 5 قتلى بإطلاق مسلح النار داخل كنيسة في البرازيل | أمين عام الأمم المتحدة من ستوكهولم: لدعم جهود المبعوث الأممي في المشاورات اليمنية | مصادر الـ "أم تي في": جريصاتي شجع على اقفال المصانع الملوثة للمياه | مصادر الـ"أم تي في": تم تحذير النائب نديم الجميل من انتقاد حزب الكتائب في العلن و كل ما يحصل داخل الحزب هو مؤشر عن الديمقراطية | الحريري من لندن لا يزال على موقفه الرافض لتمثيل سنّة 8 آذار ويلتقي باسيل بعد قليل | معلومات للـ "أم تي في": النائب نديم الجميل لا يسعى الى الانسحاب من حزب الكتائب و المستقيلين استقالوا من المكتب السياسي فقط وليس من الحزب |

حسين يوسف جبل من جبال الجرود... إفرح إبنك الشهيد محمد بطل

الحدث - الاثنين 28 آب 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

قبل انطلاق عملية فجر الجرود العسكرية، ذهب حسين يوسف الى رأس بعلبك ونظر الى الجرود العالية وقال لإبنه محمد يوسف "لو استطيع ان اعرف عنك خبرا صغيرا، وانا هنا اشم رائحتك وأشعر بك".
حسين كان متمسكا حتى الأمس بأمل أو بطرف خيط يدله على نبض في قلب ابنه، ولكن أمله خذله وسيف الخيانة إنزرع في قلبه، دمعه جف من كثرة البكاء، جسمه ضعف من كثرة الهموم والتعب، فملف العسكريين حمله على اكتافه يوميا وعاش في خيمة في وسط بيوت منذ 3 اعوام و26 يوما.
حسين قطع الطرقات وصرخ وبكى وفقد وعيه، ولكنه كان رجلا محترما وكان للدولة هيبة لديه.
حسين يوسف اليوم يمكنك الجلوس بطمأنينة، فمحمد يوسف إبنك بطل من ابطال لبنان، محمد نجلك كتب المجد والخلود في جرود لبنان بشهادته، وروى أرز لبنان بدمه.
رفاق محمد في السلاح إجتاحوا الجرود بالطول والعرض وإستعادوا الأمل والكرامة والأرض.
فهنيئا لك يا لبنان بشهدائك وبرجل إسمه حسين يوسف الذي بات عنوانا للصبر.