2018 | 07:47 أيلول 24 الإثنين
حرب: الأزمة اللبنانية ظاهرها الحكومة وحقيقتها معركة الرئاسة | الاشتراكي ينفي قبوله بوزير مسيحي بدل الدرزي الثالث | شروط سوريّة | شركات تُجمّد أموالها | تنبيه أوروبي | أكبر من لبنان | كارلوس عازار وحسناء الـ"أل بي سي آي" | نتائج الانتخابات النيابيّة... معيار "عادل" أم معيار "مُعَطِّل"؟ | "التيّار الوطني الحر"... بلا حلفاء وتفاهمات سياسيّة | عندما يكون بال المواطن مرتاحاً و"نائم على فراش عال" | طفل جسر "نهر الموت"... بين الاستغلال والتحرّش الجنسي والاستحمام بالـ"نربيش" | شهامة سليمان فرنجية... وشجاعة نديم الجميل |

حسين يوسف جبل من جبال الجرود... إفرح إبنك الشهيد محمد بطل

الحدث - الاثنين 28 آب 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

قبل انطلاق عملية فجر الجرود العسكرية، ذهب حسين يوسف الى رأس بعلبك ونظر الى الجرود العالية وقال لإبنه محمد يوسف "لو استطيع ان اعرف عنك خبرا صغيرا، وانا هنا اشم رائحتك وأشعر بك".
حسين كان متمسكا حتى الأمس بأمل أو بطرف خيط يدله على نبض في قلب ابنه، ولكن أمله خذله وسيف الخيانة إنزرع في قلبه، دمعه جف من كثرة البكاء، جسمه ضعف من كثرة الهموم والتعب، فملف العسكريين حمله على اكتافه يوميا وعاش في خيمة في وسط بيوت منذ 3 اعوام و26 يوما.
حسين قطع الطرقات وصرخ وبكى وفقد وعيه، ولكنه كان رجلا محترما وكان للدولة هيبة لديه.
حسين يوسف اليوم يمكنك الجلوس بطمأنينة، فمحمد يوسف إبنك بطل من ابطال لبنان، محمد نجلك كتب المجد والخلود في جرود لبنان بشهادته، وروى أرز لبنان بدمه.
رفاق محمد في السلاح إجتاحوا الجرود بالطول والعرض وإستعادوا الأمل والكرامة والأرض.
فهنيئا لك يا لبنان بشهدائك وبرجل إسمه حسين يوسف الذي بات عنوانا للصبر.