2018 | 01:29 حزيران 25 الإثنين
دورية من استخبارات الجيش توقف في رأس العين _ بعلبك الفلسطيني سليمان محمد حمود الملقب بـ"الكابولي" بجرم اطلاق نار وافتعال المشاكل | متحدث بإسم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يقول إن الانتخابات الرئاسية تتجه لجولة ثانية بناء على بيانات الحزب | "ال بي سي": اللواء ابراهيم سلم تقريره في مرسوم التجنيس الى رئيس الجمهورية وزود رئيس الحكومة ووزير الداخلية بنسخ عنه | قناة المسيرة التابعة للحوثيين: القوة الصاروخية تعلن قصف وزارة الدفاع وأهداف أخرى بالرياض بدفعة من صواريخ البركان الباليستية | عقيص لجريصاتي: عيب أن تمرّر مستندات سرية الى خصومي السياسيين خلال الحملة الانتخابية وعيب أن تزوّر حقيقة اني بحياتي لم أطلب منصب الشرف وأتحداك أن تبرز اي طلب مني | ليبانون فايلز: معلومات اولية عن فوز الدكتورة ميرنا ضومط بمركز نقيب الممرضات في لبنان | ساديو ماني يتقدم بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 11 أمام اليابان | الوكالة الوطنية: طيران العدو الاسرائيلي حلق بكثافة في اجواء مدينة صيدا ومرجعيون على علو متوسط | انطلاق المباراة بين اليابان والسنغال ضمن المجموعة الثامنة من مونديال روسيا 2018 | القضاء العراقي يقول إنه سيجري إعادة الفرز اليدوي فقط للأصوات التي وردت في تقارير رسمية عن مزاعم تزوير أو في شكاوى رسمية | مطلوب دم فئة O- لرامز سركيس في مستشفى ابو جودة للاتصال على الرقم 03859500 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونيه وصولا الى زوق مكايل |

حسين يوسف جبل من جبال الجرود... إفرح إبنك الشهيد محمد بطل

الحدث - الاثنين 28 آب 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

قبل انطلاق عملية فجر الجرود العسكرية، ذهب حسين يوسف الى رأس بعلبك ونظر الى الجرود العالية وقال لإبنه محمد يوسف "لو استطيع ان اعرف عنك خبرا صغيرا، وانا هنا اشم رائحتك وأشعر بك".
حسين كان متمسكا حتى الأمس بأمل أو بطرف خيط يدله على نبض في قلب ابنه، ولكن أمله خذله وسيف الخيانة إنزرع في قلبه، دمعه جف من كثرة البكاء، جسمه ضعف من كثرة الهموم والتعب، فملف العسكريين حمله على اكتافه يوميا وعاش في خيمة في وسط بيوت منذ 3 اعوام و26 يوما.
حسين قطع الطرقات وصرخ وبكى وفقد وعيه، ولكنه كان رجلا محترما وكان للدولة هيبة لديه.
حسين يوسف اليوم يمكنك الجلوس بطمأنينة، فمحمد يوسف إبنك بطل من ابطال لبنان، محمد نجلك كتب المجد والخلود في جرود لبنان بشهادته، وروى أرز لبنان بدمه.
رفاق محمد في السلاح إجتاحوا الجرود بالطول والعرض وإستعادوا الأمل والكرامة والأرض.
فهنيئا لك يا لبنان بشهدائك وبرجل إسمه حسين يوسف الذي بات عنوانا للصبر.