Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
الحدث
فجر جديد... الشهداء الـ8: يا أمي لا تبكي علي فالشهيد يحيا في يوم مماته
جورج غرّة

إنشروا الورد والفل أبطالنا الثمانية الذين خطفوا في لحظة غدر وعار إستشهدوا، 8 أبطال إنتقلوا من جرود قاحلة لا حياة فيها إلى دنيا الحق والحياة، يجلسون اليوم وينظرون الى أهلهم الذين لم يتمكنوا من ذرف الدموع عليهم، لأن دمعهم جف منذ 3 أعوام.

لبنان يعيش اليوم في فجر جديد طل من الجرود من مدافن الجنود الابطال الأبرار الذين لا ذنب لهم إلا ان دولتهم تقاعست عن مهامها في الماضي، ولم تضرب بالارض ولم تفجر الصخر لإستردادهم، فتنظيم داعش إرهابي ولا يهمه لا مفاوضات ولا غيرها.
ما حصل قد حصل ولن نعود الى الخلف وإلى التخلف، بل سنتطلع نحو الأمام نحو شهداء أبطال اسسوا لفجر جديد، فجر بني على عار وعلى دمع وقسواة ومرارة، فجر من هدير الدبابات وأزيز الرصاص وصفير القذائف.
حسين عمار، خالد حسن، محمد يوسف، علي الحج حسن، سيف ذبيان، مصطفى وهبي، علي المصري، ابراهيم مغيط، يقولون اليوم لأهلهم: "رجاءً لا تبكوا علينا يا أهلنا، فنحن أحياء في قلوبكم ونفوسكم، صورنا تملئ جدران منازلكم، ونحن احياء في جنان الخلود، يا أمهاتنا لا تبكين علينا فالشهيد يحيا في يوم مماته".
ايها العسكريون الـ8 لن ننسى تضحياتكم، ولن ننسى من غدر بكم، وكم نتمنى ان نثأر لكم كشعب ممن قتلكم بابشع الطرق وأعنفها، هؤلاء ليسوا ببشر ولا بأشباه البشر فهؤلاء هم فصيل جديد من الحيوانات الناطقة، التي لا يجب ترحيلها ونقلها وعقد الصفقات معها بل يجب احراقها بفوهات المدافع.
على الدولة اليوم قبل الغد الضرب بيد من حديد وإحضار من سلم عسكرنا للإرهابيين من فراشه وزجه في السجن، وخصوصا ابو طاقية وأبو عجينة ومن عاونهم ولف لفيفهم، لأن التاريخ لا يرحم.
بقيت الغصة في قلب اللواء عباس ابراهيم حتى الأمس، وهو بكى عليهم عندما علم بإستشهادهم وحبس الدمع في عينيه في كل مرة كان يشاهد فيها اهالي العسكريين المخطوفين، وكان يشعر بخوفهم وغضبهم وحزنهم، ولكن غصته منعته من اخبارهم، إلا عندما تأكد ورأى رفاتهم بأم عينيه.
انتم فخر أمتنا وانتم مجدنا الباقي، كلمات الرثاء لا تنصفكم ولا تشفي غضبنا، بل ما ينصفكم هو ان تعرفوا ان هناك من يقف اليوم ويرفع يده لبناء الدولة، عسى ان تكون دماءكم الذكية التي روت تراب الجرود المحررة نصرا للبنان ولجيشنا البطل.
إستشهدتم ليحيا لبنان.

ق، . .
الحدث
علم أن الترقب سيد الموقف بانتظار عودة الرئيس سعد الحريري والمشاورات التي سيجريها مع الكثير من الكتل النيابية ليبنى
الطقس