2018 | 15:24 حزيران 19 الثلاثاء
التحالف العربي يدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين لايقاف اعتدائهم على اليمنيين | الأناضول: القوات الحكومية تسيطر على مطار الحديدة الدولي غربي اليمن | الرئيس عون لوفد المطارنة الكاثوليك في الولايات المتحدة الاميركية: ادعموا موقف لبنان لتسهيل عودة النازحين الى سوريا | الحوثيون بدأوا وضع متاريس والتحصن في ميناء الحديدة | "ليبانون فايلز": اوقفت شعبة المعلومات المطلوب "حسين م." في سوق بعلبك | مبعوث ترامب في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات: لقاء ملك الأردن عبدالله الثاني مع نتنياهو في العاصمة عمان هام للبلدين وللمنطقة بأكملها | جعجع تمنّى على الحريري الإيعاز الى الإدارات المعنية صرف التعويضات لأهالي رأس بعلبك والقاع والهرمل بعد الاضرار التي سبّبتها السيول | ابي خليل: في الاسابيع المقبلة سنشهد انخفاضاً متكرراً في اسعار البنزين والمازوت | السيدة مريم أيوب بحاجة ماسة لدم من فئة B- في مستشفى ابو جودة | أبي خليل بعد لقاء مع شركات النفط ومستوردي السيارات: أعلن الانتقال كلياً من المازوت الأحمر إلى الأخضر وهذا أمر أعلمتُ مجلس الوزراء به | الرئيس عون استقبل وفدا من مطارنة الولايات المتحدة الاميركية يرافقهم مطراني الموارنة في اميركا غريغوري منصور والياس عبد الله زيدان | وكالة الانباء الاماراتية: قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف تدخل مطار الحديدة |

فجر جديد... الشهداء الـ8: يا أمي لا تبكي علي فالشهيد يحيا في يوم مماته

الحدث - الاثنين 28 آب 2017 - 06:07 - جورج غرّة

إنشروا الورد والفل أبطالنا الثمانية الذين خطفوا في لحظة غدر وعار إستشهدوا، 8 أبطال إنتقلوا من جرود قاحلة لا حياة فيها إلى دنيا الحق والحياة، يجلسون اليوم وينظرون الى أهلهم الذين لم يتمكنوا من ذرف الدموع عليهم، لأن دمعهم جف منذ 3 أعوام.

لبنان يعيش اليوم في فجر جديد طل من الجرود من مدافن الجنود الابطال الأبرار الذين لا ذنب لهم إلا ان دولتهم تقاعست عن مهامها في الماضي، ولم تضرب بالارض ولم تفجر الصخر لإستردادهم، فتنظيم داعش إرهابي ولا يهمه لا مفاوضات ولا غيرها.
ما حصل قد حصل ولن نعود الى الخلف وإلى التخلف، بل سنتطلع نحو الأمام نحو شهداء أبطال اسسوا لفجر جديد، فجر بني على عار وعلى دمع وقسواة ومرارة، فجر من هدير الدبابات وأزيز الرصاص وصفير القذائف.
حسين عمار، خالد حسن، محمد يوسف، علي الحج حسن، سيف ذبيان، مصطفى وهبي، علي المصري، ابراهيم مغيط، يقولون اليوم لأهلهم: "رجاءً لا تبكوا علينا يا أهلنا، فنحن أحياء في قلوبكم ونفوسكم، صورنا تملئ جدران منازلكم، ونحن احياء في جنان الخلود، يا أمهاتنا لا تبكين علينا فالشهيد يحيا في يوم مماته".
ايها العسكريون الـ8 لن ننسى تضحياتكم، ولن ننسى من غدر بكم، وكم نتمنى ان نثأر لكم كشعب ممن قتلكم بابشع الطرق وأعنفها، هؤلاء ليسوا ببشر ولا بأشباه البشر فهؤلاء هم فصيل جديد من الحيوانات الناطقة، التي لا يجب ترحيلها ونقلها وعقد الصفقات معها بل يجب احراقها بفوهات المدافع.
على الدولة اليوم قبل الغد الضرب بيد من حديد وإحضار من سلم عسكرنا للإرهابيين من فراشه وزجه في السجن، وخصوصا ابو طاقية وأبو عجينة ومن عاونهم ولف لفيفهم، لأن التاريخ لا يرحم.
بقيت الغصة في قلب اللواء عباس ابراهيم حتى الأمس، وهو بكى عليهم عندما علم بإستشهادهم وحبس الدمع في عينيه في كل مرة كان يشاهد فيها اهالي العسكريين المخطوفين، وكان يشعر بخوفهم وغضبهم وحزنهم، ولكن غصته منعته من اخبارهم، إلا عندما تأكد ورأى رفاتهم بأم عينيه.
انتم فخر أمتنا وانتم مجدنا الباقي، كلمات الرثاء لا تنصفكم ولا تشفي غضبنا، بل ما ينصفكم هو ان تعرفوا ان هناك من يقف اليوم ويرفع يده لبناء الدولة، عسى ان تكون دماءكم الذكية التي روت تراب الجرود المحررة نصرا للبنان ولجيشنا البطل.
إستشهدتم ليحيا لبنان.