2018 | 12:53 تموز 23 الإثنين
الرئيس عون ابلغ وفدا اغترابيا من كندا ضرورة المشاركة في تسهيل تسويق الانتاج اللبناني في دنيا الانتشار مؤكدا ان الخط الجوي الجديد بين بيروت ومدريد سيساعد في زيادة حركة التنقل | الرئيس عون منح الجنرال مايكل بيري وساما لمناسبة انتهاء مهامه: لبنان طلب تجديد ولاية اليونيفيل من دون اي تعديل في مهامها او عديدها او موازنتها | الخارجية الروسية: سيرغي لافروف يغادر البلاد بمهمة سياسية دبلوماسية عاجلة | الراعي وصل إلى الأردن: سنصلي اليوم في كنيسة القديس شربل على نية السلام في هذه المنطقة الحبيبة وشعبها | قائمقام اربيل: المسلحون ينتمون الى تنظيم داعش | ذخائر القديسة مارينا تغادر في هذه الأثناء مطار بيروت عائدة إلى البندقية | الجديد: عدد النازحين الذين يغادرون عرسال اليوم لا تتخطى نبستهم الـ2 بالمئة | الجديد: عملية عودة النازحين من وادي حميد في عرسال الى سوريا عبر معبر الزهراني تتم بسرعة وبسهولة | ليبانون فايلز: مداهمة للجيش اللبناني ضد مطلوبين في الحمودية في البقاع وإطلاق نار في المنطقة | مسؤول أمني كردي: إصابة شرطيين بعد اقتحام مسلحين مبنى محافظة اربيل شمالي العراق | قتيل و25 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الصفرا المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة |

لا تحزن يا شعب لبنان... الفجر سيطل مجددا من خلف الشهداء الـ8

الحدث - الأحد 27 آب 2017 - 18:03 - ليبانون فايلز

اولادكم شهداء... عسكرنا المخطوف شهيد... لبنان غارق في السواد والظلام... قلوبنا تنزف على 8 ابطال بقي الجميع متمسكا بأمل صغير لكشف مصيرهم.

مصيرهم إنكشف والفجر طل من خلف الجرود... جثامين العسكريين المخطوفين باتت بعهدة الدولة اللبنانية، بإنتظار نتائج تحاليل الـ"دي ان آي".

بعد 3 سنوات و 26 يوما إنكشف المصير تحت اصوات المدافع وأزيز الرصاص وهدير الدبابات وصراخ عسكر بطل، عسكرنا المخطوف عاد الينا محمولا على الأكف والأكتاف، ويوم الثلاثاء سيكون العرس الوطني ويوم النصر والجميع مدعو

لإستقبال الأبطال في الطرقات لنثر الورود والأرز والغار على نعوشهم الملفوفة بالأعلام اللبنانية... عرس الشهداء الابطال وعرس النصر وإسترجاع الأرض والكرامة والسيادة إنطلق.

لا تحزن يا شعب لبنان... ولا تبكوا يا أهالي العسكريين المخطوفين فأولادكم ابطال أبطال أبطال في الأعالي، صنعوا المجد للبنان وإستشهدوا بكرامة وكانت رؤوسهم مرفوعة نحو الأعلى وماتوا ولم يصرخوا سوى بصوت "لبيك يا لبنان".