2018 | 20:37 نيسان 23 الإثنين
عودة العمل بشكل طبيعي في مطار بيروت الدولي بعد صيانة العطل التقني الذي طرأ على نظام تشغيل بطاقات الصعود الى الطائرات | الكتائب: نحذر من المخالفات المشينة الحاصلة في مسار الاستعداد للانتخابات | قاطيشا من بيت ملات: نؤمن بمشروع بناء الدولة ونسعى لتأمين العدالة والمساواة | وزارة الثقافة أكدت أنها غير مربكة في تقرير مصير الإكتشافات الأثرية: على الاعلام عدم التسرع بإصدار نتائح غير دقيقة | كنعان لـ"صوت المدى": إقرار الموازنة مع الإصلاحات وضع لبنان على سكة الخلاص ويجب ان نستكمل مع المجلس النيابي الجديد الاصلاحات | فنيانوس: تقع علينا مسؤوليات كبيرة لمعالجة المسائل المتعلقة بالكثافة السكانية وكيفية إستعمال الأراضي حتى لا نضيع ذرة واحدة من تراثنا وجغرافيتنا وتاريخنا | سانا: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون لإخراج ما تبقى من المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى سوريا | قتيل نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الخيارة البقاع الغربي | وزير النفط الإيراني: طهران قد تغيّر أسعار النفط في ضوء الأجواء السياسية لكي تؤمّن موقعها في السوق | لافروف: لم نقرر بعد تسليم سوريا منظومة صواريخ إس-300 | الرئيسان الروسي والفرنسي يتفقان على استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران | سيلفانا اللقيس: لا عودة عن الاستقالة والأسباب التي دفعتني إلى الاقدام على هذه الخطوة واضحة في بيان الاستقالة وما زالت قائمة |

لا تحزن يا شعب لبنان... الفجر سيطل مجددا من خلف الشهداء الـ8

الحدث - الأحد 27 آب 2017 - 18:03 - ليبانون فايلز

اولادكم شهداء... عسكرنا المخطوف شهيد... لبنان غارق في السواد والظلام... قلوبنا تنزف على 8 ابطال بقي الجميع متمسكا بأمل صغير لكشف مصيرهم.

مصيرهم إنكشف والفجر طل من خلف الجرود... جثامين العسكريين المخطوفين باتت بعهدة الدولة اللبنانية، بإنتظار نتائج تحاليل الـ"دي ان آي".

بعد 3 سنوات و 26 يوما إنكشف المصير تحت اصوات المدافع وأزيز الرصاص وهدير الدبابات وصراخ عسكر بطل، عسكرنا المخطوف عاد الينا محمولا على الأكف والأكتاف، ويوم الثلاثاء سيكون العرس الوطني ويوم النصر والجميع مدعو

لإستقبال الأبطال في الطرقات لنثر الورود والأرز والغار على نعوشهم الملفوفة بالأعلام اللبنانية... عرس الشهداء الابطال وعرس النصر وإسترجاع الأرض والكرامة والسيادة إنطلق.

لا تحزن يا شعب لبنان... ولا تبكوا يا أهالي العسكريين المخطوفين فأولادكم ابطال أبطال أبطال في الأعالي، صنعوا المجد للبنان وإستشهدوا بكرامة وكانت رؤوسهم مرفوعة نحو الأعلى وماتوا ولم يصرخوا سوى بصوت "لبيك يا لبنان".