2018 | 00:47 تشرين الأول 18 الخميس
ستريدا جعجع للـ"ام تي في": البطريرك وقف الى جانبنا وكان يعمل بكل ما أوتي من حضور إنساني وديني وسياسي ليخرج الشباب الناشطين من السجون | الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" |

في المرحلة المقبلة... لبنان محور المنطقة ونقطة الانطلاق والخلاف

خاص - الجمعة 25 آب 2017 - 06:09 - ليبانون فايلز

يسود الهدوء وتخفيض اللهجة العسكرية غالبية جبهات سوريا، والجميع بات متحكما بمفاصل اللعبة بعد رسمه معالم منطقته، والتغييرات السياسية في المنطقة تفرض على لبنان لعب دور محوري في الملف، إذ ان البعض بدأ يحاول وضع لبنان على هذه السكة على طريقته عبر فتح باب التواصل مع النظام السوري، فيما يرفض البعض الآخر اي تواصل قبل وضوح الصورة نهائيا، ولكن على ما يبدو فإن الموفدين الدوليين بدأوا بوضع اللبنانيين بهذه الصورة الضبابية.
مصدر مطلع يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان موجود في لبنان لرسم مرحلة مقبلة ولإطلاع الفرقاء اللبنانيين على ما سيحصل من خطوات مقبلة لان النزاع في سوريا يجري تحويله من نزاع عسكري الى نزاع سياسي.
وأشار المصدر إلى أنه قبل الزيارة السعودية الى لبنان حصلت زيارة إيرانية ايضا من قبل مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري وهي تقع ايضا في اطار اللعبة الاقليمية، وهناك امر ما يتحضر سيكون لبنان من ضمنه ولذلك يتم وضع القادة اللنبانيين في الأجواء وسط تكتم على المهمة الإقليمية، وغياب الملفات الداخلية عنها.
وشدد المصدر على ان الزيارة السعودية الى لبنان أتت ردا على تلك الايرانية التي سبقتها، لكي لا تتغلغل إيران اكثر في لبنان وترسمه من ضمن خطتها الاقليمية في المنطقة وخصوصا في سوريا، بما ان التسوية بدأت تلوح ملامحها وباتت في مرحلة متقدمة خصوصا وان التسوية قد تكون في جزء منها على حساب إيران.
وكشف المصدر عن ان السعودية ستدعم لبنان بما لها من قوة لكي يكون بعيدا عن المحور الايراني، ولكن بعض الفرقاء الداخليين يجرون لبنان إلى هذا المحور وهذا الامر سيشكل في المرحلة المقبلة إشكالية لبناينة داخلية.