2018 | 08:31 حزيران 20 الأربعاء
قوى الامن: ضبط 1000 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 117 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار | انخفاض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 300 ليرة و98 أوكتان 200 ليرة والمازوت 100 ليرة والديزل 200 ليرة | مسؤول روسي: قرار واشنطن الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان الدولي لا يظهر قوتها بل ضعفها | طارق الخطيب لـ"صوت لبنان" (93.3): في حال ثبتت التجاوزات سيحال ملف برج حمود الى النيابة العامة البيئية | خمسة جرحى بانفجار في مترو لندن ناجم عن احتكاك كهربائي | قاسم هاشم لـ"صوت لبنان" (93.3): الوضع لا يحتمل المزيد من المماطلة ومشاركتنا من خلال قناعتنا بعدم الاستمرار بسياسة الهيمنة بل صحة التمثيل بحسب نتائج الانتخابات | فادي سعد: التشكيل لن يطول لأن الوضع لا يسمح بالتأخير | بو صعب: الحريري لم يصل إلى تصوّر جدي لتشكيل الحكومة | قاطيشا: متمسكون بنيابة رئاسة الحكومة | العريضي: هناك عقدة اسمها وليد جنبلاط بالنسبة إلى البعض | زحفٌ نحو دمشق... ومليارات الدولارات! | الجيش... نستعدّ لتنفيذ ضربة موجعة |

دعم دولي للحكومة والجيش... حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة

الحدث - الخميس 24 آب 2017 - 06:13 - انطوان غطاس صعب

تبدي جهات سياسية ارتيابها وقلقها على ما يحصل في المنطقة من أجواء ضبابية قاتمة، وخصوصاً حول الملف السوري الذي له تداعياته الأبرز على الساحة اللبنانية، فيما يتحضّر بعض الأطراف السورية لمؤتمر جنيف-3 ومتابعة مؤتمر استانة، وهذه أمور تأتي كترجمة للقمة الأميركية - الروسية في هامبورغ، والتي تؤكد على تفويض واشنطن لموسكو في الملف السوري، بغية التوصل الى تسوية ناجزة.
ومن هنا تأتي الارباكات في الوقت الراهن، في حال تلاقت اطراف المعارضة السورية مع ممثلي النظام برعاية الامم المتحدة، وبدعم ومواكبة أميركية-روسية، مع العلم أن اسباب المخاوف تعود الى ان لبنان قد يدفع نتيجة هذا الترقب الطويل للولوج الى التسوية المذكورة من أمنه واستقراره.
وبعض العمليات الأمنية التي قد تحصل في المرحلة المقبلة تتصل بعملية تحسين شروط بعض القوى الاقليمية، في أي مفاوضات سورية - سورية مرتقبة، خصوصاً وأن هناك حماة أميركية - ايرانية بدأت مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى سدة المسؤولية، وتهديده بنقض الاتفاق النووي.
لذا فإن هذه الأطراف ستسعى لتسخين الوضع الداخلي، عبر عمليات أمنية تمتدّ على امتداد الحدود اللبنانية - السورية وصولاً الى الجولان والقنيطرة وبادية السويداء، وتتوخّى من هذه الأهداف دعم حلفاءها في لبنان. وهناك وفق المتابعين لهذه الاوضاع، برودة غربية تجاه الدورين السوري والايراني في عدد من دول المنطقة. والدليل على ذلك التمعّن في قراءة نتائج معركة جرود عرسال من كل الزوايا الامنية واللوجستية والسياسية.
وفي سياق متصل، فإن هذه التطورات الضبابية التي يعيشها لبنان والمنطقة، وحيث الأفق ما زال مسدوداّ حيال أي حلول للموضوع السوري، فان المعلومات المستقاة من أكثر من مرجعية سياسية تشير الى أن الحكومة اللبنانية باقية بفعل رغبة دولية، وعلى وجه الخصوص لدعم الجيش اللبناني، وتوفير البيئة الامنة والهادئة لعملياته ضد الارهابيين في جرود القاع ورأس بعلبك، مع اظهار كفاءته وحرفيته القتالية في دحر الجماعات الارهابية.
وفي موازاة الدعم الغربي للحكومة اللبنانية، فان حزب الله أيضاً من خلال أكثر من متابع لا يسعى الى اسقاط الحكومة أو حتى اضعافها، وهو المشارك فيها والذي كان له دور أساسي في تأليفها. وهناك اشارات من الرئيس سعد الحريري وتياره تجاه حزب الله، تتمثل الأولى بزيارته للكويت وعدم اطلاقه مواقف تصعيدية من هناك ضد حزب الله، فضلاً عن تجاوزه لزيارة بعض الوزراء الى دمشق الأسبوع الماضي. ما يعني تقاطع كل من الرئيس الحريري وحزب الله والمكونات الحكومية، وبدعم أوروبي واميركي، وغطاء اقليمي، لاستمرار الحكومة حتى يحين موعد الانتخابات النيابية المقبلة، مع الحرص الدولي على دعم الجيش والحفاظ على مسيرة الاستقرار.