2018 | 14:58 تموز 19 الخميس
بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار | اللواء ابراهيم من بعلبك: واثقون من ان نجاح الخطة الامنية التي تشارك فيها المديرية العامة للامن العام بفعالية سيوفر ظروفه اهل البقاع وابناؤه | الرئيس عون استقبل سفيرة الاكوادور لدى قطر السفيرة ايفون عبد الباقي بحضور القنصل العام الفخري للاكوادور في لبنان كرم ضومط | زعيتر خلال افتتاح مبنى الأمن العام في بعلبك: مسؤولية أمن المواطنين وازدهار حياتهم تعود للدولة الراعية لجميع أبنائها |

عن "صيفية" الرؤساء في بيت الدين...

الحدث - الأربعاء 23 آب 2017 - 06:10 - ملاك عقيل

ضُرب أكثر من موعد لانتقال رئيس الجمهورية ميشال عون من قصر بعبدا الى المقرّ الصيفي في بيت الدين. وصل الأمر الى حدّ نفي معنيين بأن يحصل هذا الانتقال في السنة الأولى من العهد، مع رزمة أسباب موجبة لبقاء "فخامته" في القصر الجمهوري في بعبدا. بالمقابل، ردّد كثيرون أن إحتفاء الرئيس بعيد سيّدة التلة المتزامن مع ذكرى المصالحة في الجبل سيلي حزم "الجنرال" حقائبه لينتقل الى مقرّ رؤساء الجمهورية الصيفي. حصل ذلك الى أن تقرّر عقد أول جلسة للحكومة برئاسة عون في المقر الصيفي في بيت الدين يوم غد الخميس. 

بعد إستعادة الرئيس الأسبق أميل لحود القصر الرئاسي وقصر المير أمين والمكتبة الى حضن الدولة، استأنفت "الصيفيات" الرئاسية. أنهى لحود "عقود الايجار" التي وافق عليها الرئيس الراحل الياس الهراوي وانتقل بعدها في صيف 1999 الى المقرّ الصيفي بعد عملية ترميم جزئية خضع لها.
وحده دون رؤساء الجمهورية السابقين مكث الرئيس فؤاد شهاب ليلة واحدة فقط في المقر الصيفي في بيت الدين على عكس الرؤساء شارل حلو وسليمان فرنجية والياس سركيس وأميل لحود وميشال سليمان. الأخير قضى الوقت الأطول في القصر مقارنة بالرؤساء السابقين. الرئيس أمين الجميل اختار دوما بكفيا، مسقط رأسه، مقرّا صيفيا، وبعده الياس الهراوي اختار زحلة. اليوم العين سترصد مدّة إقامة الرئيس عون في بيت الدين مع العلم أنه دشّن عملية الانتقال متأخّرا بعض الشئ (درجت العادة أن تكون في أوائل آب او نهاية تموز) عن بقية الرؤساء. والمعلومات تفيد في هذا السياق الى أن القصر ليس مجهزا كفاية لإقامة طويلة للرئيس فيه، وقد يقتصر الأمر على قضاء أيام قليلة، أو حتى اقتصار الأمر على عقد جلسة او جلستين لمجلس الوزراء فقط.
وتأتي جلسة مجلس الوزراء التي دعا اليها عون في بيت الدين يوم غد ضمن السياق الطبيعي لجلسات دعا اليها رؤساء الجمهورية في مقرّهم الصيفي، مع العلم أن الرئيس ميشال سليمان دعا الى اجتماعات لهيئة الحوار الوطني في آب 2010 و2012 في بيت الدين.
القصر القائم في بلدة بيت الدين تعود ملكيته إلى الدولة وتشرف عليه المديرية العامة للآثار. يتألف من 162 غرفة، وتبلغ مساحته 30 ألف متر مربع ويحتوي على ثلاثة أقسام رئيسية. جناح الرؤساء في القصر شبيه بـ "الحرملك" ويتألّف من أكثر من 20 غرفة.
ميشال عون هو سابع رئيس جمهورية يسكن قصر بيت الدين في الصيف. وفي حال قرّر الرئيس الإقامة فيه لبعض الوقت سينتقل الى هناك جزء من دوائر القصر الجمهوري والحرس الجمهوري، كما مجلس الوزراء والزوار والوفود، وفي غرفه سيعقد الرئيس لقاءاته اليومية ويمارس الرياضة الصباحية مع مرافقيه...