2018 | 15:33 أيلول 24 الإثنين
رفع الجلسة التشريعية حتى السادسة مساء | كنعان: نحن امام مشاريع عدة بحاجة لتمويل ومن بينها البطاقة الصحية التي تبحث في لجنة المال لذلك يجب البحث في كيفية تكبير الاقتصاد وزيادة الاستثمارات | رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني: ترامب يستغل العقوبات الأميركية كأداة لثأر شخصي ضد دول أخرى وإيران بحاجة إلى حوار بناء لتفادي التوترات مع جيرانها | قوة أمنية مجهولة تقتحم مقر صحيفة "المصريون" وتحتجز جميع العاملين والمحررين وتستولي على أجهزة وملفات | الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة أصبحت مرتبطة بوزير البيئة وليس برئاسة مجلس الوزراء بعدما تم تعديل المادة 13 من القانون | مجلس النواب يقر البند المتعلق بتشكيل الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة | البابا فرنسيس: لنسمح للروح القدس بأن يُلبسنا أسلحة الحوار والتفهُّم والبحث عن الاحترام المتبادل والأخوّة! | محكمة في القاهرة تصدر حكما نهائيا بإعدام 20 إسلاميا دينوا بقتل 13 شرطيا | وقفة احتجاجية للجنة كفرحزير البيئية على اوتوستراد كفرحزير رفضا لضرر شركة الاسمنت في شكا والهري | محكمة النقض المصرية تؤيد أحكام الإعدام لـ20 شخصا في قضية "مذبحة كرداسة" | يعقوبيان غادرت المجلس النيابي بسبب عدم موافقتها على القانون المتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة | الكرملين: إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا سوف يلحق الضرر بالعلاقات مع إسرائيل |

في لبنان يمارسون الجنس على الطرقات... get a room!

خاص - الاثنين 21 آب 2017 - 05:59 - رامونا سماحة

يستمر مسلسل الانحطاط الاخلاقي الذي بتنا نشهده بكثرة في الآونة الاخيرة في لبنان. فظاهرة انتشار الافلام لأشخاص يمارسون الجنس، وتصويرهم من دون علمهم، ليتم نشرها بعد ذلك عبر "الواتساب" وصل الى عشرات ان لم يكن مئات الاشخاص، وهذا الأمر يؤكد ان القيم الاخلاقية في لبنان باتت مفقودة.
وجديد مسلسل "الافلام الخلاعية" هذه، مقطع فيديو لشبان وشابات يمارسون الجنس في مرحاض احد الملاهي الليلية، وآخر في مخيم للنازحين السوريين وهم من الموظفين العاملين في المجال الإنساني، وذلك كله امام عدسات الناس! قد لا تصدقون هذا الامر، لكن للأسف حصل ذلك بالفعل.
تخال نفسك تشاهد فيلما خلاعياً غربياً، لكن الواقع مغاير لذلك تماماً. فابطال هذا الفيلم لبنانيون "باب أول"!
ما يثير الدهشة والاشمئزاز هو كيف تحصل هذه الامور في بلد محافظ كلبنان؟ هل ما كان يعتبر في الماضي من المحرمات اصبح اليوم مسموحاً؟ ألم يعد للحياء اهمية؟
مما لا شك فيه ان ظاهرة الشذوذ الفكري في فهم الحرية تترجم بطريقة خاطئة، فالقيم الأخلاقية التى لطالما تغنينا بها باتت اليوم معدومة.
هل فقد الشباب احترامهم للذات واحترام الآخرين فباتوا غير آبهين لأفعالهم المهينة التي إن دلت على شيء فهو الى عدم نضجهم أو وعيهم.
ربما تصرفهم اللاواعي هذا سببه تعاطيهم للمخدرات او شربهم للكحول بكميات كبيرة... طبعاً لا نبرر هذه التصرفات الشاذة التي لا تشبه بشيء عاداتنا وتقاليدنا وعقليتنا الشرقية، انما نحاول أن نفهم هذا "الفيروس" الذي يصيب مجتمعنا...
فالفيلم الاباحي هذا ليس الاول من نوعه. في الآونة الاخيرة انتشرت مقاطع فيديو لاشخاص يمارسون الجنس في اماكن عامة، في الأحراش، في المكاتب، في محطات وقود او خلال حفل لتوديع العزوبية!
لكن ما هي الاسباب التي أوصلت شبابنا الى هذا الانحطاط في الاخلاق؟
مما لا شك فيه ان التلفزيون ليس الموقع الوحيد الذي من خلاله يمتص الشباب المعلومات الخاطئة عن الجنس، خاصة في سن مبكر. فوسائل التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك والانستغرام يمكن ان تنقل لهم ايضا رسائل انحرافية عبر تصفحهم للمواقع التي تتعلق بالجنس.
لن نضجركم بالتحليل و"التفلسف" لكن الاضاءة على هذا الواقع الخطير ضرورية... فالأعمال الحميمية كالجنس هي شأن خاص، من المفترض ان تحصل خلف الابواب المغلقة. مراعاة شعور الغير هي من القوانين الاخلاقية التي تمكَن البشر من العيش مع بعضهم البعض. فـ "يا شباب" بالسر افضل get a room!.