2018 | 14:30 أيلول 23 الأحد
الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 | إيران تلغي تأشيرات الدخول لمواطني سلطنة عمان | رئيس هيئة أركان القوات الإيرانية المشتركة: نحتفظ بحق الرد الطاحن على أعدائنا في أي زمان ومكان | الرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادود: لا نريد مواجهة مع ترامب في موضوع الهجرة | وكالة فارس الإيرانية: استقالة وزير الصناعة محمد شريعتمداري بعد التنسيق مع الرئيس حسن روحاني | رئيس الأركان الإيراني: إيران ستطارد المجرمين في أي مكان بالعالم حتى القضاء على الإرهاب | أبي خليل: يا ليت "الاصوات الوطنية" لجأت الى الوقائع والمحاضر بدل الشائعات والقيل والقال اذ لم نعد نعرف ماذا تريدون | الرئيس عون يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 |

جلسة "هستيرية" للحكومة هذا الأسبوع...

الحدث - الاثنين 21 آب 2017 - 05:55 - انطوان غطاس صعب

عاد ملف الكهرباء يشكّل مادة خلافية على طاولة مجلس الوزراء، وخصوصاً ان هذا المسألة أدت الى زعزعة التفاهم القواتي - العوني، لا بل كان لها تأثيرا على "تفاهم معراب". وعليه بات هناك معسكر يظنّ وزراء القوات وحتى المردة وحركة أمل يشكّل عصب المواجهة داخل الحكومة مع التيار من خلال رفض شامل لملف البواخر، واعادة التأكيد والتمسّك بالعودة الى دائرة المناقصات، في مقابل طرح الوزير سيزار بي خليل الذي يجد أن هذه الوسيلة الأنجع لتأمين الكهرباء للمواطنين.
وبحسب اوساط سياسية مطلعة، يستدلّ من خلال ما يجري، أن الأمر ليس محصوراً بالجانب التقني، وانما يتعداه الى البعد السياسي والانتخابي في آن. وكل ذلك يأتي في اطار النكايات السياسية التي تفاقمت في الآونة الأخيرة، وباتت تؤثر بشكل كبير على أداء الحكومة الحريرية، وخصوصاً ما يحصل على مستوى عودة التطبيع مع دمشق، عبر الزيارات التي قام بها وزراء أمل وحزب الله والمردة.
وتكشف الأوساط المذكورة أن الجلسة الوزارية هذا الأسبوع قد تكون "هستيرية" على صعيد ملف الكهرباء، من خلال اعداد طرفي النزاع لملفاتهما بالأرقام والأدلة، وهذا بدوره لا يأتي من باب طرح هذا الملف او ذاك، وانما ينمّ عن وجود أجواء تشير الى أن معظم الأطراف السياسية في صدد اطلاق ماكيناتها الانتخابية بقوة خلال الأسابيع المقبلة، وذلك يستدعي فتح ملفات، وحصول معارك سياسية جانبية على خلفية مواضيع اقتصادية واجتماعية وتنموية، ومن ضمنها الملف الدسم الذي "يكهرب" الأجواء.
ويلاحظ هنا وفق المتابعين أن رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بات يركّز منذ أيام في تغريداته اليومية على المسائل الاقتصادية، وتحديداً قضية "الكهرباء"، وهذا ليس صدفةً أو يأتي وفق المزاج الجنبلاطي، ولكن ثمة معلومات عن فتح هذه المعركة لرفع السقف الانتخابي لهذا الفريق وذاك، وانهاك هذه الجهة وتلك، من خلال طرح هذه الملفات التي تحظى ببعدٍ شعبوي لافت.
وفي سياق متصل، فان التحالف يرتفع منسوبه بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل على طاولة مجلس الوزراء وخارجها، وفي المقابل، التناغم يتواصل بين وزراء القوات وامل والمردة ومعهم الحزب التقدمي الاشتراكي، أقله في مسألة الكهرباء ومسائل مطلبية أخرى، وان كان هناك تباينات سياسية واستراتيجية بين هذه الأطراف.
وأخيراً، تقول الأوساط أن المراقبين لما يحصل في الحكومة، أن "التطبيع" بين الحكومتين اللبنانية والسورية، يذكّر بحقبة العام 2005 عندما انقسمت البلاد بين معسكري 8 و14 آذار، والعناوين المطروحة اليوم قد تؤدي الى شلل الحكومة وربما تطييرها، وخصوصاً مع تنامي الخلافات الداخلية ربطاً باقتراب موعد الانتخابات النيابية، اذا ما حسمنا جدلاً "تطيير" الانتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس.