2018 | 11:06 حزيران 23 السبت
جريصاتي: ندين تسديد السهام السياسية الى الجيش ومن تغلّب على الارهاب المحصن في تخومنا الشرقية يعرف كيف ومتى يقضي في الداخل الشرقي على العصابات المجرمة | رئيس الوزراء الإثيوبي يظهر على التلفزيون عقب محاولة اغتياله بقنبلة | انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة بعلبك استثنائياً حتى الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم بسبب عزل خطوط الشبكة | مصدر بارز في 8 آذا للـ"ال بي سي": توافق على وجود 6 وزراء سنة في الحكومة العتيدة وتوافق بين عون والحريري على ان يكون احد الوزراء السنة من حصة عون ووزير مسيحي من حصة الحريري | حركة المرور كثيفة على بولفار سن الفيل باتجاه الصالومي على تقاطع البراد اليوناني بسبب اشغال في المحلة | ابي خليل: جنبلاط كان لديه 13 نائباً في السابق ورضي بوزيرين أما اليوم فلديه 9 نواب ويطالب بثلاثة وزراء | الراعي يلتقي في هذه الاثناء في بكركي بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني يرافقه سفير مصر في لبنان نزيه النجاري | أبي خليل لـ"صوت المدى": نتمنى الاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة لان البلد بحاجة لها وقرار مشاركتي فيها مرتبطاً برئيس التيار الوزير باسيل | جرحى بانفجار استهدف تجمعا مؤيدا لرئيس الوزراء الإثيوبي في العاصمة أديس أبابا | جنبلاط عبر "تويتر": كل موقع من هذا العالم يشهد تهجير جماعي والتهجير في العراق وسوريا خاصة افضل ذريعة للصهيونية للوصول الى يهودية الدولة | غوتيريش: أشعر بالقلق إزاء المخاطر الكبيرة التي تمثلها الهجمات في جنوب غربي سوريا علي الأمن الإقليمي | جاويش أوغلو: اتفاقية منبج ستساعد في بناء الثقة المفقودة تجاه واشنطن |

رجل دولة .... خيي الياس بئس هذه الأيام !

باقلامهم - الجمعة 18 آب 2017 - 06:29 - زياد الصائغ



لا أدري لم ثمة من أخذك من عائلتك الحبيبة باكراً ولا أدري أيضاً لم ثمة من أخذك من لبنان باكراً، لطالما كنت نسمة عطرة تضّج بحب الحياة ، ولطالما كنت مقداماً جريئاً في حب لبنان.
أعلم عميقاً أنك حملت قيم المخيبريّة الضاربة الجذور في قول ألحق، وليس غير ألحق .
لم تتلوّن يوماً في مواقفك الوطنيّة ولم تهاون في مواجهة المتلونين.
أتذكر كم هي تلك اللحظات المفصليّة التي أعددنا فيها ملفات إصلاحيّة تنأى عن تلك التي لا يعرف فيها البعض سوى شعارات رنّانة، أتذكرها ؟ وخضت فيها، وخضنا فيها معاً بصمتٍ
أكثر من نضال صامت ؟
لم تغرك يوماً الفولكلورية في الشأن العام ، ولم تهوَ المناصب ممهورة بتوقيع المصلحية،
ذهبت إلى العمق بأرثوذكسيتّك وغصت في الأعمق في لبنانيتك . لم تذهب خيي الياس من عند محبّيك إلا لتشفع لهم ولنا من فوق
من حيث حكمتك تحاكي من بات مجتمعنا ووطننا الحبيب يفتقدانها
لن أنسى ذاك النقاء في عينيْك
ولن أنسى ذاك التصميم على جَبْه الجبناء من كل الأصناف.
في قلبي غصّة وغضب أزليّ
ولروحك عناق من دمعتي الخانقة
رجل محبة ورجل دولة خيي الياس
أستعذرك القول: " بئس هذه الأيام "