2018 | 15:57 حزيران 22 الجمعة
انتهاء الشوط الاول بين البرازيل وكوستاريكا بالتعادل السلبي | أوبك تتوصل إلى اتفاق بزيادة إنتاج النفط بمليون برميل يوميا بدءا من تموز | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة | بوتين: روسيا ملتزمة بالمساهمة في العملية السلمية في شبه الجزيرة الكورية | ليبانون فايلز: باسيل سيشارك في لقاء المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس عون في قصر بعبدا | زحمة سير خانقة من نهر الكلب باتجاه جونيه | الحريري: من واجب لبنان استقبال النازحين ولبنان لا يسعى ان يأخذ اموالا للنازحين ونحن ننظر بحل شامل للنهوض باقتصادنا | الحريري: أكدت لميركل أن الحل الدائم والوحيد لموضوع النازحين هو عودتهم إلى سوريا بشكل آمن | قوة من الجيش تفكك منظومة تجسس اسرائيلية معادية في تلال كفرشوبا داخل الاراضي اللبنانية | "صوت لبنان (100.5)": تحديد الجمعة المقبل موعدا للمرافعة النهائية في قضية وقف الاعمال في مطمر جديدة المتن | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من جسر الرويال - الضبيه باتجاه جونيه وتعطل مركبة والعمل جار على المعالجة عند مفرق شننعير | ميركل شددت خلال لقاء برّي على تعزيز مساهمة المانيا في مؤتمر "سيدر" ومؤازرة لبنان في تطبيق توصيات المؤتمر |

خلف السلسلة وفوق الضرائب... أفواه وأقدام

الحدث - الأربعاء 16 آب 2017 - 05:54 - حـسـن ســعـد

قبل ظهر يوم الخميس 22 حزيران 2017، ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في قصر بعبدا، لقاءً تشاورياً ضمّ رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة "للبحث في مواضيع أساسية في الدستور تتطلّب الإقرار والاستكمال والتطوير كي تدخل حيّز التنفيذ، ومواضيع اقتصادية وإصلاحية مُلحّة تعود بالنفع الكبير على الدولة والشعب والاقتصاد". وقد جاء في "الوثيقة" التي أعدّها الرئيس عون وتوافق عليها المجتمعون في ختام اللقاء "المعادلة" التالية:
(وكما أن الدولة لا تستقيم مع فساد، فكذلك لن يستقيم إصلاحها من دون مواكبته بإعلام مسؤول، بجميع وسائله، حرّ بالمطلق والحقيقة حدود حريته، وتطبيق القوانين هو الضامن للحقيقة...).
قبل ظهر الإثنين 14 آب 2017، وبعد أن التأم في قصر بعبدا اللقاء الاقتصادي بدعوة من الرئيس ميشال عون، والذي خصص "للبحث في أوجه الخلاف والتناقض واختلاف الآراء بعد تصديق مجلس النواب على قانوني سلسلة الرتب والرواتب في القطاع العام واستحداث بعض الضرائب لغاية تمويل السلسلة"، بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء المعنيين، وممثلين عن معظم القطاعات المالية والإنتاجية، جاء في الكلمة الختامية لرئيس الجمهورية "الخلاصة" التالية:
(... كما سنسعى معاً إلى انجاز الإصلاحات الضرورية والمُضي في مكافحة الفساد. وشدّد أن على هيئات المجتمع مسؤولية أيضاً في هذا المجال لإنهاء واقع مؤسف جعل من مجتمع الفساد يتغلّب على مجتمع الإصلاح).
المشترك بين "معادلة" اللقاء التشاوري وبين "خلاصة" اللقاء الاقتصادي، تأكيد الرئيس عون أن "مع الفساد لا تستقيم دولة ولا يقوم إصلاح من دون إعلام حرّ ومسؤول ومجتمع إصلاحي بمقدوره مكافحة الفساد والتغلّب عليه".
أما الحقيقة، التي يكابر ويغالي البعض في إنكارها، فهي أنه ومهما أقرّ من ضرائب فإن استمرارية تمويل السلسلة غير مضمونة، ببساطة، لأن السلّة "مفخوتة" بـ"إبرة" التحايل على القوانين حيناً وبِـ"مخل" التعارض بينها أحياناً.
اليوم خلف "السلسلة" هناك "أفواه" ستكتشف سريعاً أنها أكلت الضرب وما شبعت، وغداً فوق "الضرائب" وعلى يمينها ويسارها هناك "أقدام" خالية من العقول، فـ "ما يسرقه الفساد من الأفواه لا يُسترد بغير الأقدام".
متى سيولّي زمن "طعمي الحزب بيستحي الشعب"؟