Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
القوات» تشارك في السلطة وتنتقد سوء الادارة
هيام عيد

الديار

تأتي انتقادات حزب «القوات اللبنانية» لسوء الادارة وتزايد وتيرة الفساد في الوقت الذي ترى فيه أكثر من جهة سياسية ان «القوات» تشارك في الحكومة الحالية وبالتالي فهي باتت في مواقع معينة جزءا من هذه الادارة التي تركز عليها في بعض مقارباتها للواقع الحالي. في هذا المجال ترى مصادر سياسية «قواتية»، أن ما قصده الدكتورسمير جعجع في حملته على «سوء الإدارة»، أنه عندما استعادت الدولة حيويتها وحركتها السياسية مع العهد الجديد، أصبح لزاماً طرح تشخيص جديد للواقع السياسي يحدّد بموجبه مكمن الخلل داخل الدولة، والذي يستمر منذ اتفاق الطائف إلى اليوم، وهو السلاح الذي يقول عنه جعجع أنه يصادر القرار الإستراتيجي للدولة، ولذلك لا يمكن للدولة أن تستعيد دورها وفاعليتها وتأثيرها إلا مع عودة سلاح «حزب الله» إلى داخل الدولة اللبنانية، ليكون الجيش اللبناني وحده من يملك السلاح، وليكون القرار الإستراتيجي للسلطة السياسية.
وأضافت المصادر «القواتية» نفسها، أن «القوات» تركّز اليوم على ملف مصادرة قرار الدولة أولاً، وعلى ملف سوء إدارة الدولة ثانياً.
في المقابل فان مشاركة «القوات» في الحكومة لم تحدث التغيير المنشود ، على الاقل من وجهة نظر بعض الحلفاء كما الخصوم،كما تكشف بعض الاطراف الوزارية.وازاء هذا الواقع تؤكد المصادر «القواتية» أنه عندما دخلت «القوات» إلى الحكومة، لاحظت فعلياً أن هناك طريقة تعاطي سيئة جداً في طريقة مقاربة الشأن العام، ولذلك، فهي تعتبر أن هذه الممارسة السيئة المتوارَثة منذ اتفاق الطائف إلى اليوم، خصوصاً وأن الوصاية السورية قد أدّت إلى المزيد من التسيّب على مستوى الدولة، وتكريس منطق المحاصصة والفساد. وبالتالي، تقول المصادر نفسها، بدأ الدكتور جعجع التركيز على واقع الإدارة الحالي، انطلاقاً من أنه إذا لم يكن بالإمكان نسبة للظروف الخارجية والمحلية إجراء مقاربة موضوعية لوضع سلاح «حزب الله» ووضعه تحت تصرّف الدولة اللبنانية، فما الذي يحول دون مقاربة جدّية لحلّ الأزمة المتصلة بسوء إدارة الدولة التي يتحمّل مسؤوليتها معظم الأطراف السياسية التي تعاقبت على السلطة.
ومن هنا، أكدت المصادر نفسها، أن «القوات» بدأت تعمل على نمط جديد في التعاطي، مبني على الحَوكَمة، وعلى طريقة إدارة الشأن العام بشكل يختلف عن التحالفات السياسية، انطلاقاً من أولوية مطلقة تتّصل بالدستور وتلتزم بالقوانين، والإحتكام إلى المؤسّسات الدستورية لحلّ النزاعات، وإلى الآليات القانونية من أجل تحقيق الأهداف المرسومة.
ولذلك، تتابع المصادر عينها، أن «القوات» تعتبر أن أزمة سوء الإدارة أدّت إلى إحباط الناس واعتبار لبنان دولة فاشلة لا تعطي المواطن حقه، وتقوم على مبدأ المزرعة وليس القوانين. فالمواطن لا يستطيع تحصيل ما يريده إلا من خلال «الواسطة» ودفع الأموال والزبائنية السياسية.
لكن المصادر استدركت أنها لا تستطيع وحدها تحقيق هذا الهدف، إنما ما تقوم به على مستوى وزاراتها وعلى مستوى الحكومة، أنها تعطي نموذجاً مختلفاً داخل وزارات «القوات» بطريقة التعاطي، كما أنها تحاول، وعلى مستوى الحكومة، أن تمنع المشاريع التي لا تراعي الأصول ولا المعايير الدستورية والمؤسّساتية.
ومن خلال هذا النمط، تؤكد المصادر ذاتها، تحاول «القوات» تشكيل عدوى سياسية للقوى السياسية الأخرى التي ما من شك بأنها تريد إخراج لبنان من فساده، ولكنها لا تريد أن تخوض هذه المعركة، أو أن تخوضها بشكل «رأس حربة»، مما يجعل للـ «القوات» حلفاء موضوعيين في هذه المواجهة، لأنها لا تستطيع منفردة أن تحقّق هذا الهدف الكبير الذي يعيد للمواطن ثقته بالدولة. 

ق، . .

مقالات مختارة

22-10-2017 10:23 - "الإعلام والتنوع" تحت المجهر: مصدر غنى أم تهديد؟ 22-10-2017 06:37 - الإرهاب في سورية انحسر وخطره مستمر 22-10-2017 06:23 - الكهرباء "كهربت" الأجواء بين "القوات" وكل من " الحر" والحريري 22-10-2017 06:17 - هل قال وزراء التيار في الحكومة ان وزراء القوات يعرقلون العهد 21-10-2017 07:54 - إرادة داخلية وخارجية بوجوب أن يبقى التفاهم السياسي يضج بالحياة 21-10-2017 07:19 - المعلمون في المدارس الخاصة: عمل مقابل أجر 21-10-2017 07:16 - ريفي عند كرامي... لإزالة عبء فشل البلدية عن كاهله 21-10-2017 07:14 - الصين: اقتصاد لبنان مستفيد من إعمار سوريا 21-10-2017 07:13 - أزمة الحريري المالية تتمدّد إلى تركيا 21-10-2017 06:53 - كم يبلغ الدين العام؟
21-10-2017 06:49 - العدالة تنتصر... بشير والحق أكثرية 21-10-2017 06:46 - إن لم يُطعن بموازنة الـ 17... إستعدّوا لـ 18؟! 21-10-2017 06:45 - المزاج السنِّي: إحتقانٌ وليس إحباطاً 21-10-2017 06:43 - إنتخابات بلا محرَّمات: يا غيرة الدين والدنيا! 20-10-2017 17:19 - هل اغتال الحزب القومي السوري الرئيس بشير الجميل؟ 20-10-2017 06:37 - إقفال الطوارئ في مُستشفى الحريري الحكومي: الإدارة تصعّد 20-10-2017 06:35 - يا «نوستراداموس» الحرب... ماشي حالك؟ 20-10-2017 06:35 - «التجربة النروجية» في مجلس النواب 20-10-2017 06:33 - المقعد الشيعي في جبيل: مُرشح لحزب الله؟ 20-10-2017 06:32 - زادوا أو نقصوا.. التركيبة ذاتها! 20-10-2017 06:30 - "القالب" ديموقراطي و"القلب" ديكتاتوري! 20-10-2017 06:30 - نصف سكان لبنان... غير لبنانيين! 20-10-2017 06:29 - المجلس النيابي وأبو علي 20-10-2017 06:24 - مِن كواليس "الهيئة العليا" حول "جنيف 8" 20-10-2017 06:23 - "حكومة الزجّالين" 20-10-2017 06:21 - 4 أشهر قبل قرار تغيير السياسة الماليّة في العالم 20-10-2017 06:17 - تفاصيل جديدة تُكشَف في جريمة قتل إبنة الـ22 ربيعاً 20-10-2017 06:12 - الشابة إيليان صفطلي ضحية "فشّة خلق" القاتل 20-10-2017 06:09 - قضية نازحين أم فك عزلة... نظام "السارين"؟ 20-10-2017 06:07 - حزام أمني لإسرائيل! 20-10-2017 06:03 - لبنان يضخّ "أوكسيجين" جديداً للتسوية السياسية 19-10-2017 06:41 - رسائل عنيفة بلا مواجهة حربية 19-10-2017 06:39 - بلد "مديون" يُفرِط في الإنفاق! 19-10-2017 06:37 - مَن "طلب" من سوريا "حماية" سماء لبنان؟ 19-10-2017 06:31 - لماذا انكسرت الجرّة بين "القوات" وسلامة؟ 19-10-2017 06:30 - مَن يُنقذ اللبنانيين في السويد؟ 19-10-2017 06:29 - النواب يصوّتون على مخالفة الدستور! 19-10-2017 06:28 - "علي الإرهابي" في قبضة أمن الدولة 19-10-2017 06:28 - فارس سعيد: نرفض وصاية «القوات» على جبيل! 19-10-2017 06:26 - كرامي للحريري: زمن الحصرية السياسية السنيّة انتهى 19-10-2017 06:24 - نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا 19-10-2017 06:24 - ... ويبقى "الوسام الحسن" على صدر الوطن 19-10-2017 06:15 - ما لَهُ وعَلَيه! 19-10-2017 06:14 - في ذكراه الخامسة... يؤرق مضاجع القَتَلَة 19-10-2017 06:13 - ... وكأن الجريمة وقعت البارحة 19-10-2017 06:11 - "المركزي" لا يحقق أرباحاً خيالية وإيراداته يمتصّها دعم الاقتصاد 19-10-2017 06:04 - هزيمة كركوك لم تطو المشروع الكردي 18-10-2017 06:48 - المستقبل ــ الصفدي: تحالف حذر 18-10-2017 06:46 - «أمل»: نريد مقاعدنا من «المستقبل» 18-10-2017 06:45 - جريمة زقاق البلاط: القتل السهل بين «عالمَين»
الطقس