Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
ما لم تأخذه اسرائيل في عدوان تموز... لن تحققه اليوم
ياسر الحريري

نغمة قديمة جديدة يقودها بعض فريق المستقبل و14 اذار، حول نشر قوات طوارئ دولية، على الحدود الشرقية ، اللبنانية - السورية، وهي النغمة التي حاولوا تطبيقها في عز العدوان الاسرائيلي على لبنان، ولم يفلحوا في تحقيقها.
فلماذا اليوم، ولماذا علا صوت رموز في فريق المستقبل امثال الرئيس فؤاد السنيوره وغيره وكذلك بعض الفريق المتحالف مع اميركا، ولماذا بعد سقوط واندحار «النصرة» عن الحدود وعن الجرود؟

الاجابة واضحة، وفق مصادر في فريق الثامن من اذار مطلعة على اجواء حزب الله وبعض مرجعيات 8 اذار، وتتلخص الاجابة، بأن جبهة «النصرة» التي كانت تشكل الجناح العسكري لفريق لبناني اندحرت، وهو ما كانوا يدعمونه ويستثمرون به ويمولونه بعنوان الاغاثة والهيئات الدولية، والحقيقة كانت هذه الجماعات والبيئة الحاضنة لها، تشكل الدرع لبعض اللبنانيين المتحالفين مع واشنطن وسواها، ومن هنا نفهم لماذا قامت قيامتهم على حزب الله والمقاومة عندما اخذت القرار بضرب «النصرة»، وكذلك يجب ان يفهم من لديه كرامة وطنية في هذا البلد، لماذا يؤخرون عمليات الجيش اللبناني ضدّ «تنظيم الدولة الاسلامية - داعش».

المصادر المرجعية في فريق 8 اذار، تتابع حركة هؤلاء الناس عن كثب وتؤكد ان الاجواء التي عمل عليها البعض في واشنطن، او الذين نصحوا بعض المرجعيات اللبنانية، في واشنطن ان يفتحوا الحديث عن توسيع اطار 1701 بمناسبة التجديد لقوات «اليونيفل» في لبنان، بالتزامن مع هزيمة جماعتهم «النصرة» وذلك لهدفين:

- الاول: محاولة جديدة لفتح جبهات سياسية مع حزب الله، وجرّ حزب الله للمواجهة السياسية، على مستوى الامم المتحدة ومجلس الامن، للمزيد من الضغط على المقاومة ومحاصرته.
- ثانيا: وهو الهدف الخبيث في السياسة اللبنانية، وذلك بتوتير العلاقة بين حزب الله المشارك في الحكومة وسعد الحريري بهدف اللعب على الحريري وابعاده عن رئاسة الحكومة، فمن هو صاحب المصلحة بابعاد الحريري عن الرئاسة الثالثة من داخل تيار المستقبل؟ خصوصاً اذا نجحوا في اقناع الحريري وفتح النار على حزب الله، وبالتالي ابعاده عن رئاسة الحكومة، وبذلك يكونون قد اصابوا «عصفورين بحجر واحد».

تضيف المصادر ان هذا التوجه لم يستطع العدوان الاسرائيلي المدعوم اميركياً على مدى ثلاثة وثلاثين يوماً من تحقيقة، ولم تكن ظروف محور المقاومة كما هي اليوم فكيف وقد توحدّت الساحات في المواجهة وتوحدت في وحدة الهدف، واشارت المصادر الى ان سعي الفريق الاميركي، خصوصاً السفيرة الاميركية في لبنان، لهذا التوجه بفصل لبنان عن سوريا يحتاج اولاً الى توافق مع سوريا، اذ ليس القرار بيد لبنان، وثانياً يحتاج الى موافقة لبنانية من المؤسسسات الدستورية، وان العمل عبر مجلس الامن لمن يعتقد ان ترامب يستطيع ان يحقق هدفه في هذا المشروع، فالامر ليس بهذه البساطة.

ثم العودة الى هذا المشروع تضيف المصادر، لا تخدم الا الهدف الاسرائيلي في المنطقة، كون اسرائيل تطالب بملف الحدود الجنوبية مع سوريا لحصار المقاومة، تماماً كما تطالب بابعاد حزب الله والجيش السوري عن المنطقة الجنوبية في سوريا، واليوم يخرج من يتحدث عن فصل الحدود اللبنانية - السورية، عبر توسيع مهام اليونيفل في لبنان شرقاً، مما يعني ان مشروعاً واحداً يمتد من الحدود السورية - العراقية، الى الحدود السورية - اللبنانية، الى الجبهة مع سوريا من الجهة السورية المحتلة. وبالتالي من الطبيعي ان يواجه محور المقاومة مجتمعاً اهداف المحور المتربص به، ولا غرابة في ذلك، تؤكد المصادر حيث تقول انه لمن يهتم بالامور، يجب ان يتوقف عند سيطرة الجيش السوري وحزب الله على الحدود مع الاردن من جهة السويداء بما يقارب 4000 كلم، بكل التلال والمخافر، والمراكز الرسمية والحدودية..

واكدت المصادر ان ادخال لبنان بالعاصفة الدولية مجدداً بعد سقوط الجناح العسكري لفريق 14 آذار - اي «النصرة» من الجرود، ما هو الا لعب بالنار في الاستقرار السياسي والاقتصادي، وهو في الوقت نفسه، مشروع ساقط سلفاً لذلك ، ان لغة التهديد من ان مجلس الامن بدعم اميركي يتخذ القرار، هذا امر انتهى منذ زمن، وعلى العقلاء ان يقرأوا المرحلة بأبعادها ومستجداتها ومن الغباء السياسي، ان يتصرف البعض بعيداً عن هذه المستجدات من نواحيها السياسية والميدانية وتطوراتها الاقليمية والدولية.

تختم المصادر في 8 اذار، من الافضل ان يتركوا الجيش يُجهز على «داعش»، بدل ان يتلهوا بأمور اكبر منهم بكثير تحت عنوان توسيع مهام 1701، فما لم تأخذه اسرائيل بعدوان انتصرت فيه المقاومة ، لن تأخذه اليوم. 

ق، . .

مقالات مختارة

17-10-2017 06:38 - تسوية إدلب: إشتباكٌ مُبكِر بين الضامنين على الأولويّات 17-10-2017 06:38 - لماذا لم تُستشَر دمشق في "تفاهم إدلب"؟ 17-10-2017 06:32 - ما هدف الهجوم على تسليح الجيش؟ 17-10-2017 06:30 - مالية الدولة تنهار اذا نُفِّذت أحكام مجلس الشورى 17-10-2017 06:28 - بين النظام و"داعش"... تزوير وغذاء وسلاح 17-10-2017 06:26 - الواجهة البحرية لطرابلس والميناء... باكورة مشاريع الحكومة 17-10-2017 06:25 - في صدّام المستعاد! 17-10-2017 06:24 - محاربة "داعش" و"لجم" إيران يتساويان في الميزان الأميركي 17-10-2017 05:58 - بعد تهديدات ترامب... سوريا تحذّر: لا تلعبوا بالنار 17-10-2017 05:57 - انتخابات 2018 أمام قنبلة موقوتة: صانعو القانون يتبرّأون منه!
17-10-2017 05:51 - النزوح.. لبنان في مواجهة الدولي 16-10-2017 06:52 - ما تبقى من مسيحيين لا يتحملون نكسات ايها السياسيون المسيحيون 16-10-2017 06:49 - جنوبُ لبنان آخر خطوط التماس مع إسرائيل 16-10-2017 06:48 - دَعوا الشعوبَ تَبني دولَها 16-10-2017 06:47 - عشاء سياسي... والأطباق "نووية"! 16-10-2017 06:43 - هدف ترامب: إتّفاق إقليمي أقوى! 16-10-2017 06:42 - مُقاربة علمية للصندوق السيادي 16-10-2017 06:41 - طرابلس تفرض إيقاعها: من هنا تمرّ قوافل إعمار سوريا 16-10-2017 06:38 - «حرب» بين الحريري وميقاتي على الرئاسة الثالثة 16-10-2017 06:36 - التشكيلات القضائية تستثني بعلبك ـ الهرمل 16-10-2017 06:34 - إسرائيل و«أيام القلق العظيم» 16-10-2017 06:31 - في ظريف... والثقة! 16-10-2017 06:30 - عن إسرائيل المحتارة حيال موقف روسيا في المواجهة الإقليمية القادمة 16-10-2017 06:26 - "المركزي" يدرس إنشاء مصلحة للبيانات المالية للعملاء المدينين 16-10-2017 06:21 - لبنان "يحتمي بالحياد" في ملاقاة العاصفة الخارجية 16-10-2017 06:19 - أميركا تعيد اكتشاف إيران 16-10-2017 06:03 - لملمة الوحدة الوطنية 15-10-2017 06:20 - مطرقة و... تنهال على رؤوسنا 15-10-2017 06:18 - ترامب والبغدادي: توأما الروح 15-10-2017 06:17 - اجراءات للبطريرك اليازجي للحد من الانقسامات الارثوذكسية 15-10-2017 06:16 - هل تنضم القوات والمردة الى لقاء كليمنصو؟ 15-10-2017 06:12 - لم ننتخبكم لهذا! 15-10-2017 06:12 - الوافد يدفع والدولة تعالج 15-10-2017 06:10 - ترامب يهاجم الآخرين ويعمى عن اسرائيل 15-10-2017 06:09 - إيران بين ترامب وإرث أوباما 15-10-2017 06:08 - ترامب يحاول متأخراً قلب المعادلة الإيرانية 15-10-2017 05:56 - "مسيرة وطن" اجتازت أكثر من 130 كلم سيراً على الأقدام 14-10-2017 07:21 - هيئة إدارة قطاع البترول: قلوب مليانة من الانتقادات 14-10-2017 07:19 - الانتخابات «بدأت» في الشمال! 14-10-2017 07:16 - سوريا وأمثولة حروب لبنان والعراق وإعادة الإعمار 14-10-2017 07:14 - الضريبة كثقافة... 14-10-2017 07:00 - بري: البطاقة الممغنطة إلى انتخابات 2022 14-10-2017 06:45 - الجيش لا يقتني سلاحاً فاسداً 14-10-2017 06:42 - مزايدة النفط والغاز: عرض وحيد من العيار الرفيع 14-10-2017 06:38 - إذا دخل قانونُ الإنْتخاب «مدارَ التعديل» لن يخرجَ منه!؟ 14-10-2017 06:34 - التطبيع مع النظام السوري والخطوط الحمر السعودية 14-10-2017 06:33 - الحكومة باقية... وترامب يُدمِّر تركة أوباما 13-10-2017 07:12 - "الحرس الثوري" أهم لطهران من الاتفاق النووي 13-10-2017 06:48 - حقوق المسيحيين وتفاهم "معراب" 13-10-2017 06:47 - "التيار" يتّجه نحو العزلة؟
الطقس