Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
الرد على "الزيارة" من "القوات" و"المستقبل".. بين الاعتكاف والاستقالة
عمر حبنجر

زيارة وزراء من حركة امل وحزب الله والتيار الوطني الحر الى دمشق الثلاثاء بدأت تتخطى عقدة التنسيق مع النظام السوري، والتي يطرحها حزب الله وحلفاؤه، من حيث آثارها السلبية على التضامن الحكومي، فيما يحاول الرئيس ميشال عون احتواء التناقضات المتسعة بين اهل الحكم، من خلال الدعوة الى طاولة حوار جامع حول مصير قانون سلسلة الرتب والرواتب والضرائب الملحقة به، المعلق على توقيعه يوم الاثنين، ومن خلال هذا الحوار الاقتصادي، يمكن التوصل الى تفاهمات سياسية حيال المسائل الاخرى العالقة.

الجدل حول الزيارة تخطى مبدأ الزيارة بحد ذاته، الى هل تكون رسمية او شخصية، في وقت تبدى فيه عجز السلطة وقصور نظرها، كما الحال مع مطلب التنسيق العسكري الثلاثي، وكذلك مع قانون سلسلة الرتب والرواتب الذي ما زال بحاجة الى تمويل، وما جعل الرئيس عون يقرر جمع الاضداد في بعبدا الاثنين لفك هذه السلسلة عن عنق عهده.

والراهن ان عقدة السلسلة هي في الضرائب التي اقرت على شرفها، وعقدة الضرائب ان النواب الذين صوتوا عليها برفع الايدي لم يجشموا انفسهم عناء قراءتها وتبيان مضارها على جيوب الناس.
ويأمل المعنيون ان تحل المشكلة التي عمرها خمس سنوات في جلسة حوار واحدة تجمع الرئيسين عون والحريري، والوزراء وحاكم مصرف لبنان، والكتل النيابية واساتذة الجامعات، والنقابات الحرة، والهيئات الاقتصادية وكل من هو مع الضرائب الملحقة بقانون السلسلة او ضده، علما ان الرئيس نبيه بري الداعم لقانون السلسلة اعتذر عن المشاركة شخصيا.

في موضوع زيارة الوزراء علي حسن خليل (أمل) وحسين الحاج حسن (حزب الله) ورائد خوري (التيار الحر) الى دمشق، المزيد من التصدع ينتظر الحكومة باتمام هذه الزيارة، فمعارضوا الزيارة من «القوات اللبنانية» الى قواعد تيار المستقبل ونواب الكتائب والمستقلين، يرون ان حزب الله يرمي من خلال هذه الزيارة الى تطبيع الوضع مع النظام السوري.

والمشكلة ان مجلس الوزراء الذي ينادي بالنأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية، نأى بنفسه عن هذه المسألة المهددة لتماسكه، تاركا الحرية للوزراء في السفر الى حيث يشاؤون، لكن دون تكليف رسمي.
الرئيس نبيه بري قال ان المعترضين على التواصل مع سورية يدفنون رؤوسهم في الرمال.

اما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فقد عقد مؤتمر صحافيا ثانيا في غضون 24 ساعة جدد فيه اعتراضه على زيارة الوزراء الى دمشق وتوجه الى الوزراء الثلاثة بالقول: «لا يا صديقي، انت لا تستطيع الذهاب الى دمشق بصفتك الرسمية، تذهب بصفتك الشخصية، وإلا فإنك تكون مخالفا لسياسة الحكومة المالية، ومعتديا على الشرعية اللبنانية».

وسارع الوزير حسين الحاج حسن الى الرد بقوله: هناك سفارة لبنانية في سورية وسفارة سورية في لبنان، وقد أبلغت رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قبل 8 ايام من السفر، وقلت لرئيس الحكومة: «ما بدي أحرجك» وتعاطيت معه بكل لباقة، وهو تعاطى معي بكل لياقة واتفقنا على عدم طرح الموضوع على مجلس الوزراء، لكن احد الزملاء أصر على إثارة النقاش، حصل النقاش، لكن رئيس الحكومة طلب شطبه من محضر الجلسة.
ومعنى ذلك ان الوزراء سيزورون دمشق يوم الثلاثاء تحت اللافتة الرسمية، وستكون هناك ردود فعل من جانب وزراء القوات اللبنانية، ومن احد وزراء كتلة المستقبل، وستتراوح المواقف بين التلويح بالاعتكاف أو التلويح بالاستقالة، لكن ما كتب سيكون قد كتب.

بالنسبة للوضع على الحدود الشرقية مع سورية، داخل الجيش اللبناني تحضيراته للمواجهة مع داعش، تيار المستقبل يقول ان الجيش بات جاهزا بقواه الذاتية، ودون حاجة لدعم من اي طرف، في حين تقول صحيفة «الأخبار» القريبة من حزب الله إن تنسيق المعركة مستمر بين الجيشين اللبناني والسوري، وان قيادة الجيش تصر على اكتمال كل العناصر التمهيدية قبل تحديد ساعة الصفر!

في غضون ذلك، يستمر العمل على ترحيل سرايا «أهل الشام» وعائلاتهم من الجرود، وقد تأخر تنفيذ اتفاق أبرم معهم، لعدة أسباب، منها ان المفاوضات السابقة مع حزب الله أفضل الى الاتفاق على انتقال 350 مسلما من هذه السرايا الى مدينة «الرجيبة» في القلمون الشرفي، وهو ما رفضته القيادة السورية لاحقا، حتى لا يعزز وجودهم الموقف التفاوضي مع النظام، والجاري تحت الرعاية الروسية، لكن يبدو انه تم التفاهم على تنفيذ هذا الاتفاق اعتبارا من الساعة السادسة من صباح اليوم السبت، ما يعني ان ساعة صفر المعركة مع داعش دنت.

ق، . .

مقالات مختارة

16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا!
16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة 15-01-2018 06:51 - العونيّون يُضحّون بمارونيَّي جبيل لمصلحة كسروان؟ 15-01-2018 06:31 - البيت الأبيض في عهد ترامب 15-01-2018 06:29 - المخدّرات: عنوانٌ واحد لجرائم عدّة... ما سبب "فتح الحرب" عليها اليوم؟ 15-01-2018 06:20 - الزراعة "تحتضر" قبل إنسحاب زعيتر وبعده 15-01-2018 06:17 - إستهداف أحد كوادر "حماس" في صيدا... وتحذير من الخطر الإسرائيلي 15-01-2018 06:15 - العاصفة تهبّ مرّتين: (كاسندرا) ومن ثمّ (HFNT) 15-01-2018 06:06 - في الخطوط الحمر... 15-01-2018 06:04 - من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك" 14-01-2018 06:46 - الكتائب يعلن مرشحيه مطلع شباط بمهرجان شعبي 14-01-2018 06:29 - رهان الاستحقاق الانتخابي على توافق الرؤساء 14-01-2018 06:28 - فوضى ترامب 14-01-2018 06:26 - لبنان: تعديلات قانون الانتخاب تخل بالمهل المتسلسلة ومطالب القضاة تدفعهم لعدم ترؤس لجان القيد 13-01-2018 07:26 - لا حاجة لتعديل القانون... والتلويح بالطعن لتجنب الاحراج 13-01-2018 07:25 - الخلاف على استحداث الـ«ميغاسنتر» لا يُطيّر الانتخابات 13-01-2018 07:22 - اجواء ايجابية من حزب الله وتيار المستقبل وبري وجنبلاط والتيار الحر وغيرهم 13-01-2018 07:21 - نريد الانتخابات لكننا نريد الحفاظ على لبنان 13-01-2018 07:03 - الخطط الإقتصادية تتهاوى أمام «حائط» السياسة 13-01-2018 07:02 - القدس بين المكانة الإسلاميّة ـ المسيحيّة والعنصرية اليهوديّة 13-01-2018 07:01 - معركة الـ 20 مقعداً مسيحياً في الدوائر الإسلامية 13-01-2018 07:00 - مخاوف جدّية من إهتزاز «التوازنات الداخلية الدقيقة»؟ 13-01-2018 06:58 - «كوكتيل» سياسي في معراب 13-01-2018 06:57 - أزمات متناسلة إلى ما بعد الإنتخابات 12-01-2018 06:56 - مصادر بكركي: للكف عن رمي «النكايات» في سلة القانون 12-01-2018 06:52 - رغبة جنبلاط للائحة توافقية في الشوف وعاليه تصطدم بعراقيل 12-01-2018 06:50 - الرياض «غاضبة» : نصرالله خرق «النأي بالنفس» فلسطينياَ....؟ 12-01-2018 06:40 - المرسوم الذي قصَمَ ظهر البعير 12-01-2018 06:38 - خائِفون ومحشورون... و"الحزب" يُقرِّر 12-01-2018 06:36 - نقطة الإنفصال الأميركي عن روسيا في سوريا 12-01-2018 06:35 - نقطة في بحر! 12-01-2018 06:33 - "ماكينزي" تكاد تتحوّل أزمة قبل أن تبدأ 12-01-2018 06:30 - ما هو النموذج الأفضل لإنشاء صندوق سيادي في لبنان؟ 12-01-2018 06:26 - نفوذ إيران في المنطقة "يتأرجح" على وقع التظاهرات 12-01-2018 06:25 - لا حرب.. لبنانياً ولا انتفاضة فلسطينية.. 11-01-2018 06:58 - بوتين يُوظِّف الورقة السوريّة في الإنتخابات الرئاسيّة 11-01-2018 06:56 - تنورين تسترجع شاتين... ماذا وراءَ إبطال البلدية؟
الطقس