2018 | 03:18 كانون الأول 10 الإثنين
مصادر في مطار دمشق: لا يوجد عدوان على المطار والحركة فيه طبيعية | إصابة 6 إسرائيليين بجروح بالغة في إطلاق نار بمستوطنة عوفرا بالضفة الغربية | اسرائيل استقدمت حفارة ضخمة بدأت العمل مقابل بوابة فاطمة | الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي | سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يؤكدون أن القرار رقم 2216 يمثل خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية | مصادر قريبة من النائب نديم الجميل للـ "أل بي سي": كان الجميل يقدم ملاحظات على أداء القيادة داخل اجتماعات مكتب الكتائب السياسي لكن هذه الملاحظات لم تكن تلقى آذان صاغية ما دفعه الى الخروج عن صمته | أوساط المستقيليين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": ما يحكى عن تشكيل لجان وتقديم تقارير غير دقيق لأن ما حصل لا يتعدى تسمية الحزب لمقرري لجان من دون أن يرتقي الأمر الى تشكيل هذه اللجان | اوساط من داخل حزب الكتائب للـ "أل بي سي": الحزب يتوجه الى تأسيس 6 لجان بهدف القيام بتحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت الى خسارة حزب الكتائب لمقاعد نيابية في الانتخابات | ألان عون للـ "أم تي في": حزب الله قال أنه لا يزعجه اعطائنا الثلث المعطل وأكثر أي 15 وزيرا لكن الصمد قال العكس وواضح ان حزب الله طرح ودعم العقدة السنية | ألان عون للـ "أم تي في": لا نريد أن يعتذر الحريري بل نريد ان يقترح شيئا ما ولم يكن هدفنا الحصول على 11 وزيرا وليس صحيحا أن الرئيس يرفض التنازل عن وزير من حصته كي لا يخسر الثلث المعطل | آلان عون للـ"أم تي في": قد يكون رفض إعطائنا الثلث المعطل جزءاً من التعقيدات الحكومية الحاصلة اليوم | مصدر وزاري في تيار المستقبل لـ"المنار": مقترح حكومة 32 وزيرا هو بدعة سياسية لن تمر في بيت الوسط |

خسارة لبنان أمام نيوزيلندا وفوز كاسح لكوريا الجنوبية

أخبار رياضية - الجمعة 11 آب 2017 - 08:17 -

في إطار اليوم الثالث من كأس آسيا الـ 29 لكرة السلّة سَقط منتخب لبنان أمام نيوزيلندا (86-82)، بينما اكتسَح المنتخب الكوري الجنوبي نظيرَه الكازاخستاني (116-55)، وتغلّبَت أوستراليا على هونغ كونغ (99-58)، واليابان على تايوان (87-49).فازت نيوزيلندا على لبنان بفارق أربع نقاط 86 - 82، وجاءت الأرباع على الشكل التالي: (19 - 23 )، (42 -40 )، (67 - 61). وقد جاءت المباراة قويةً وسريعة، وكانت الأجملَ في المباريات الـ 12 التي أقيمَت حتى الآن في الأيام الثلاثة الأولى.

رجَحت كفّة المنتخب اللبناني في مستهلّ الربع الأوّل وكانت النتيجة لمصلحته بفارق ستّ نقاط 10 - 4 بعد مرور أربع دقائق، ثمّ أخَذ قائد المنتخب فادي الخطيب التسجيلَ على عاتقه فسجّلَ 11 نقطة، وكانت الدقائق الخمس الأولى من الربع الثاني على طريقة سلّة هنا وسلّة هناك، ثمّ أثّرَت التبديلات التي أجراها المدير الفنّي لمنتخب لبنان راموناس بوتاوتاس «مجبَراً»، سلباً على المنتخب المضيف بعد الأخطاء التي وقعَ فيها الخطيب وبيل؛ ثلاثة أخطاء لكلّ منهما. سجّل الدقائق الأربع الأخيرة كان خلالها الضيوف

هم الأفضل بالطول والعرض وتحت السلّتين، فحوَّلوا تخَلّفَهم ستَّ نقاط تقدّماً بفارق سلّة واحدة قبل الاستراحة الطويلة الوحيدة في اللعبة (42 - 40) بتسجيلِهم 14 نقطة مقابل ستّ نقاط، علماً أنّ الدقائق الـ 16 الأولى التي لعبَها الخطيب سجّلَ خلالها 19 نقطة، وكان في أفضل حالاته، لكنّ العصبية الزائدة للخطيب والتي من خلالها ارتكبَ خطأً هجومياً، ومن بعدِه مباشرةً «تكنيكال فاول» للاعتراض، حالت دون استمراره في هواياته التسجيلية ورفعِ رصيده إلى أعلى مستوى له.

وتعادلت الأرقام بين المنتخبَين مرّات عدة في الربع الثالث، ليتقدَّم بعدها الضيوف بفارق مريح حتى انتهاء هذا الربع. وحميَت اللعبة في الربع الأخير حتى بلغت حدَّ الغليان، وتحديداً بعدما نجَح المنتخب المضيف في تعديل الأرقام، ثمّ التقدّم وحسمِ المباراة لمصلحتهم بعد الأخطاء الفادحة التي ارتكبَها لاعبو منتخب الأرز. وكان فادي الخطيب أفضلَ مسجّل للبنان برصيد 33 نقطة و11 «ريباوند» و8 تمريرات حاسمة.

كوريا - كازاخستان (116-55)

حقق منتخب كوريا الجنوبية اول فوز له في البطولة على حساب منتخب كازاخستان بنتيجة كاسحة (116-55) وبفارق 61 نقطة، وهي النتيجة الاكبر حتى الان في البطولة، وذلك ضمن المجموعة الثالثة، وجاءت الارباع على الشكل التالي: (18-15)،
(50-26)،(82-37).

وبهذه النتيجة أنعش المنتخب الكوري آماله في التأهل كونه تبقى له مباراة اخيرة امام نيوزيلندا.

جاء اللقاء من جانب واحد لمصلحة لاعبي المنتخب الكوري الذين تميزوا بحسن الانتشار والدقة وطبّقوا خطة مدربهم بحذافيرها، حيث لم يسمحوا لخصمهم بالتحرّك بجدية واعتمدوا على التسديدات الثلاثية التي أربكت منافسهم، مسجّلين 16 رمية من اصل 50، بينما سجّل الفريق الكازاخستاني 6 رميات ثلاثية من اصل 28. افضل مسجل للفائز جانغهيوغ لي 19 نقطة منها 5 ثلاثيات، وسانيونغ لي 15 نقطة. وللخاسر ميكايل يفستيغنيف 19 نقطة.

اليابان - تايوان (87-49)

ضمن منافسات المجموعة الرابعة، حقق الكومبيوتر الياباني فوزه الأول على حساب المنتخب التايواني بفارق كبير 38 نقطة (87-49)، وجاءت الأرباع على الشكل التالي: (22-17)، (40-22)، (60-34،)، بينما مُنيَ منتخب تايوان بخسارته الأولى بعدما سبق له أن هزم هونغ كونغ في مباراة الإفتتاح 77-62.

وتساوى اليابانيّان ماكوتو هيجياما وتاكوما فوروكاوا بتسجل 15 نقطة، وهو عدد النقاط نفسه الذي سجله التايواني إي هيزيانغ شو، وقد تميّز اليابانيون بالسيطرة على المتابعات 43 ونسبتهم الجيدة في التصويب من خارج القوس بـ 10 رميات ناجحة من اصل 22 محاولة، كما ترجموا أداءه الجماعي بـ 21 تمريرة حاسمة.

كانت بداية المباراة متقاربة بين المنتخبين، لينجح بعدها اليابانيون بالتقدم للمرة الأولى في اللقاء (15-12) قبل دقيقتين و48 ثانية ثم (20-15)، لتبقى الأمور على حالها وينتهي الربع الأول بتقدم ياباني بنتيجة (22-17).

واصل اليابانيون تقدُّمهم مع بداية الربع الثاني، ووسّعوا الفارق تدريجاً إلى 9 نقاط (26- 17)، وسط ضياع تام لرجال المدرب التايواني «شون سان شو». وبقيت الأمور على حالها مع بداية الربع الثالث، وتحديداً بعد مرور ثلاث دقائق حيث واصل المنتخب الياباني تقدّمه 45-24، مع تطبيق مدربه الأرجنتيني جوليو لاماس خطة دفاع «الرجل لرجل»، لينتصف هذا الربع بتقدُّم دائم لليابانيين 48-26، من دون وجود ردة فعل للتايوانيين الذين أعلنوا الإستسلام باكراً.

الربع الأخير كان أشبه بتمرينة للمنتخبين، اذ أدرك التايوانيون أنّ المهمة باتت مستحيلة لتقليص الفارق الذي وصل مع بداية هذا الربع إلى 33 نقطة (67-34)، فأراح المدرب الأرجنتيني بعضاً من لاعبي المنتخب الياباني الأساسيين، بعد أن ضمن الفوز.

أوستراليا- هونغ كونغ (99-58)

وضمن منافسات المجموعة الرابعة، حقق المنتخب الأوسترالي فوزه الثاني على التوالي على حساب هونغ كونغ بنتيجة كبيرة (99-58) وبفارق 41 نقطة، وجاءت الأرباع على الشكل التالي: (28-15)،(56-30)،(81-45). لينفرد بصدارة المجموعة الرابعة من دون خسارة، فيما مُنيَ منتخب هونغ كونغ بخسارته الثانية قابعاً في أسفل الترتيب جرّاء خسارتين أمام تايوان واوستراليا.

تقدّمت اوستراليا سريعاً (14-8) بعد مرور 5 دقائق على بداية المباراة، وبَدا واضحاً فرق عامل الطول والبنية الجسدية لصالح المنتخب الأوسترالي الذي أصرّ على اللعب من داخل المنطقة، فحاولت هونغ كونغ تسريع نمط المباراة إلّا انّ الأوستراليين امتازوا ايضاً في التسديدات البعيدة ليبقوا مُتقدمين حتى نهاية الربع الاول.

بداية الربع الثاني كانت كارثية لمنتخب هونغ كونغ، إذ تلقّت سلته 8 نقاط في دقيقة ونصف، ليزيد التقدُّم لصالح اوستراليا إلى 21 نقطة (36-15) بعد مرور 3 دقائق من بدايته فقط، بعدما فشل فيه رجال المدرب «هينغ كينغ أون» من استيعاب الفورة الأوسترالية فانهاروا امام سلات «الكونغورو» التي انهالت عليهم من كل حدب وصوب ليرتفع الفريق تدريجاً إلى 24 نقطة ثم 26 (45-19) قبل 4 دقائق من نهاية الربع الثاني.

وفي الربع الثالث واصل المنتخب الأوسترالي هوايته المعتادة «التسجيل من كل المسافات»، مانعاً هونغ كونغ من القيام بأي ردة فعل قد تحيي آمالهم بالعودة إلى أجواء اللقاء. ولم يختلف مشهد الربع الأخير عن غيره، فأكملت اوستراليا سيطرتها على مفاصل المباراة من كل جوانبها.

برنامج مباريات اليوم
قطر - الصين 13,30
الفيليبين - العراق 16,00
الهند - الأردن 18,30
سوريا - إيران 21,00

"الجمهورية"