2018 | 07:54 شباط 20 الثلاثاء
نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (100.5)": اذا لم نقف وقفة جامدة لإعادة صياغة كل إدارتنا للشأن الحكومي لا يمكننا ان نستمر | وزارة الخارجية الكازاخستانية: وزراء خارجية الدول الضامنة قد يعقدون اجتماعا حول سوريا في أستانا منتصف اذار | الرئيس عون غادر صباح اليوم لبنان متوجها الى بغداد في زيارة رسمية للعراق تستمر ليومين وينتقل غداً الى العاصمة الارمينية يريفان في زيارة رسمية تستمر ايضاً ليومين |

لا مفر من المعركة... داعش يُحتضر والجيش يَتحضر

خاص - الخميس 10 آب 2017 - 06:04 - ليبانون فايلز

ايام تفصلنا عن موعد المعركة والهجوم البري على مراكز تنظيم الدولة الإسلامية في جرود رأس بعلبك والقاع، ففي المفهوم العسكري يمكن اعتبار ان المعركة انطلقت في ظل الضربات النوعية التي يشنها الجيش اللبناني على مراكز المسلحين في الجرود يوميا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.
مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، أن تكتيك المعركة انطلق بوتيرة عالية، وكل عمليات القصف التي تحصل محسوبة على الورقة والقلم، مشيرا الى ان التقدم البري يبقى مسألة تحديد الوقت المناسب من قبل القيادة العسكرية لإنطلاق المعركة الشاملة بواسطة القوات البرية.
ورأى المصدر انه فور انتهاء انسحاب نحو 3000 سوري من سرايا اهل الشام وعائلاتهم من جرود عرسال نحو الداخل السوري سيبدأ العد العكسي وتصبح المعركة البرية واقعة حتما، وفي هذا الوقت يتعرض داعش لأعنف انواع القصف والتدمير اليومي لمراكزه المنتشرة في الجرود على مسافة 141 كلم مربع، وهذه الخطة المعتمدة من الجيش عبر التمهيد الناري شتت داعش وهو يحتضر في مراكزه، ولدى اقتحامه من قبل الجيش سيكون تنظيما محطما عسكريا.
وشدد المصدر على ان الجيش اللبناني بات على تماس مباشر مع تنظيم داعش الذي يختبئ في مراكز شبيهة لتلك التي كانت تختبئ فيها جبهة النصرة داخل الجبال، وهذه المراكز سيتم تطهيرها على يد عناصر الجيش في القتال المباشر.