2018 | 00:06 نيسان 24 الثلاثاء
فريق الهومنتمن يفوز على الحكمة بنتيجة 89-69 | قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن: نتابع باهتمام ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام بادعاء استهداف قوات التحالف لخيمة زواج بمنطقة بني قيس في محافظة حجة | شرطة تورونتو: توقيف شخص على خلفية عملية الدهس التي خلفت 9 قتلى و 16 جريحا | الشرطة الكندية: الأسباب وراء عملية دهس تورنتو لا تزال غير معروفة | شرطة تورونتو: 9 قتلى و16 مصابا في حادث الدهس بسيارة فان في كندا | مباراة الحكمة و هومنتمن تنطلق مجددا | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 23/4/2018 | البنتاغون: لدينا معلومات عن غارة استهدفت حفل زفاف في اليمن وأدت لسقوط قتلى وجرحى | قرار باستئناف مباراة الحكمة -هومنتن خلال 10 دقائق | دخول لاعبي فريق الهومنتمن الى ارض الملعب تمهيدا لاستكمال المباراة مع فريق الحكمة | كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في المهرجان الانتخابي لمنطقة جبيل - كسروان | "ال.بي.سي.": اتصال بين جنبلاط وارسلان واتفاق على تفادي الاشكالات والتنافس ديمقراطيا |

جمالك على البحر يا حلوة غير شكل... "هشّل الشباب"!

خاص - الخميس 10 آب 2017 - 06:03 - رامونا سماحة

لبنان بلد العجائب! زرت اجمل الشواطىء الاوروبية والاميركية ولم يلفتني اي مشهد شبيه بالذي اشاهده على شواطئنا اللبنانية. بساطة الناس هناك ملفتة، بالاخص بساطة النساء. فلا ماكياج مبالغ فيه ولا تسريحة شعر، تنافس تلك المستخدمة للسهر، ولا تنفيخ صدر، ولا شد فخذ.

حشريتي غالباً ما دفعتني الى مقارنة اسلوب النساء الغربيات بالشرقيات، خاصة على البحر.
في لبنان، الذهاب الى البحر يشبه زيارة متحف للفنون الجميلة، وهذا المشهد يتكرر في غالبية المسابح... فتركيز الرجل اللبناني بالغريزة على المرأة، اما التركيز على المرأة اللبنانية فهو غير شكل، فهي تركز عادة على شكلها، ونفور شكلها، ولونها ووضوح ملوناتها، ونفور مكوناتها، وفجور مقدماتها وبيان مؤخراتها. كيف الحال اذا كانت على البحر؟ اي ثوب سباحة ترتدي، وكيف تتبرج، كيف تبرز مفاتنها لتبدو الاجمل، كل ذلك بهدف لفت الانظار. هي بالفعل تلفت الانظار انما في اغلب الاحيان للفت النظر، وجلب الانتباه. هل أبالغ؟ لا أظن. الاهتمام بالشكل الخارجي حتماً مهم، انما "كل شي زايد بالمعنى ناقص"، اما عندنا فصار "بقرف"...
ففي احدى المرات، لفتني مشهد سيدة جالسة على حافة "البيسين"، شديدة الحرص على "البراشينغ"، ترمي بنظراتها يميناً ويساراً سعياً للاهتمام. لا يهم اذا تعرضت لضربة شمس او للحروق، المهم ألا يتبلل شعرها.
الذهاب الى البحر ليس الغاية منه ممارسة رياضة السباحة، او للبرونزاج كحجة افضل وأكثر قبولاً بالنسبة للكثير من النساء، انما لعرض احدث الاكسسوارات التي من المؤكد كلفتها مئات الدولارات، من النظارات الشمسية الى "المايوه" المطرز، وحتى الكعب العالي، تتغندر وتوزع ابتساماتها كأنها نجمة سينمائية، حسب اعتقادها طبعاً، اما الحقيقة فهي للفت النظر كل النظر، وعرض المفاتن وأمور أخرى...
اذا كان هذا المجهود للفت نظر الرجال أو للتفتيش عن "عريس"، أقول لك أن هذا "العريس" هرب الى اوروبا ليفتش عن "عروس" طبيعية وبعيدة عن التصنع. يا عيب الشوم!