Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
خاص
جمالك على البحر يا حلوة غير شكل... "هشّل الشباب"!
رامونا سماحة

لبنان بلد العجائب! زرت اجمل الشواطىء الاوروبية والاميركية ولم يلفتني اي مشهد شبيه بالذي اشاهده على شواطئنا اللبنانية. بساطة الناس هناك ملفتة، بالاخص بساطة النساء. فلا ماكياج مبالغ فيه ولا تسريحة شعر، تنافس تلك المستخدمة للسهر، ولا تنفيخ صدر، ولا شد فخذ.

حشريتي غالباً ما دفعتني الى مقارنة اسلوب النساء الغربيات بالشرقيات، خاصة على البحر.
في لبنان، الذهاب الى البحر يشبه زيارة متحف للفنون الجميلة، وهذا المشهد يتكرر في غالبية المسابح... فتركيز الرجل اللبناني بالغريزة على المرأة، اما التركيز على المرأة اللبنانية فهو غير شكل، فهي تركز عادة على شكلها، ونفور شكلها، ولونها ووضوح ملوناتها، ونفور مكوناتها، وفجور مقدماتها وبيان مؤخراتها. كيف الحال اذا كانت على البحر؟ اي ثوب سباحة ترتدي، وكيف تتبرج، كيف تبرز مفاتنها لتبدو الاجمل، كل ذلك بهدف لفت الانظار. هي بالفعل تلفت الانظار انما في اغلب الاحيان للفت النظر، وجلب الانتباه. هل أبالغ؟ لا أظن. الاهتمام بالشكل الخارجي حتماً مهم، انما "كل شي زايد بالمعنى ناقص"، اما عندنا فصار "بقرف"...
ففي احدى المرات، لفتني مشهد سيدة جالسة على حافة "البيسين"، شديدة الحرص على "البراشينغ"، ترمي بنظراتها يميناً ويساراً سعياً للاهتمام. لا يهم اذا تعرضت لضربة شمس او للحروق، المهم ألا يتبلل شعرها.
الذهاب الى البحر ليس الغاية منه ممارسة رياضة السباحة، او للبرونزاج كحجة افضل وأكثر قبولاً بالنسبة للكثير من النساء، انما لعرض احدث الاكسسوارات التي من المؤكد كلفتها مئات الدولارات، من النظارات الشمسية الى "المايوه" المطرز، وحتى الكعب العالي، تتغندر وتوزع ابتساماتها كأنها نجمة سينمائية، حسب اعتقادها طبعاً، اما الحقيقة فهي للفت النظر كل النظر، وعرض المفاتن وأمور أخرى...
اذا كان هذا المجهود للفت نظر الرجال أو للتفتيش عن "عريس"، أقول لك أن هذا "العريس" هرب الى اوروبا ليفتش عن "عروس" طبيعية وبعيدة عن التصنع. يا عيب الشوم!


 

ق، . .
خاص
طيلة فترة غياب الرئيس سعد الحريري في السعودية وكل ما دار حول ظروف غيابه من اخبار وشائعات وامور واقعية، جلس حزب الله يع
الطقس