2018 | 05:12 كانون الأول 13 الخميس
شرطي مصري يقتل اثنين من الاقباط في المنيا إثر خلاف | القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا للاشتباه بإطلاقه النار على إسرائيليين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: بعد هذا التصويت علينا أن نكمل مشوار اتفاق "بريكست" | وليد جنبلاط: الاعتداء الارهابي في ستراسبورغ قد يفجر حملة عنصرية في فرنسا واوروبا | زعيم المعارضة البريطانية: نتائج اقتراع حجب الثقة عن ماي ليس مهما بالنسبة للبريطانيين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تنجو من اقتراع سحب الثقة داخل حزب المحافظين | منسق أميركا لمكافحة الإرهاب نايثان سايلز: تلقى حزب الله في الماضي حوالي 700 مليون دولار في السنة وهذا مبلغ هائل من المال كان يجب أن يذهب إلى الشعب الإيراني | مجلس الشيوخ الأميركي يتحدى ترامب ويدعم قرارًا لإنهاء الدعم الأميركي للتحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن | طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز | الحريري: مررنا في لبنان بظروف صعبة ولكننا قمنا بإنجازات وأنا مصمم على تشكيل حكومة وحدة وطنية والخلافات طبيعية | الحريري: صحيح أنّ الحكومة تأخذ وقتًا ولكن في بعض الديمقراطيات يحصل ذلك وسنكمل عملنا | الحريري من السفارة اللبنانية في لندن: الفكرة من المنتدى في لندن هو استكمال لتنفيذ مؤتمر سيدر وهناك الكثير من الامور التي يجب ان نحلها في لبنان |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 7/8/2017

مقدمات نشرات التلفزيون - الاثنين 07 آب 2017 - 22:55 -

 مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


ضيقت وحدات الجيش الخناق على المجموعات الإرهابية في رأس بعلبك وقصفت بالصواريخ والمدفعية مواقعها في حين سقطت أربع قذائف في أطراف القاع.

وبدعوة من رئيس الجمهورية ينعقد المجلس الأعلى للدفاع غدا كما يعقد إجتماع تنسيقي لقادة الأجهزة الأمنية.

وفي سياق دعم الجيش والأهالي عقد المكتب السياسي للتيار الوطني الحر إجتماعا في رأس بعلبك الذي زاره وفد من قادة الأحزاب. وفي الإطار نفسه وعبر تلفزيون لبنان أكد عدد من النواب وجود مظلة سياسية كبيرة لمعركة الجيش ضد الإرهاب.

وعلى صعيد آخر ثمة تحضيرات لجلسة لمجلس الوزراء يتم إعداد جدول أعمالها حاليا وفيه بنود تتعلق بتصحيحات مالية وإقتصادية وبعض التعيينات الإدارية.

ماذا أولا في الوضع الأمني والعسكري على جبهة رأس بعلبك؟


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

الجيش الى جرود القاع رأس بعلبك وكفى، فالحماسة المفرطة والتدافع على رسم السيناريوهات له ووضع الضواط لضباطه وجنوده هي اسوأ بمفاعيلها مما يتصوره البعض، وان كانت النوايا الحسنة هي الدافع، اما الاسوأ فتلك التسويقات غير البريئة التي تجزم بأن الجيش ينسق ويتعاون عسكريا مع سوريا وحزب الله اللذين يثقان بقيادته وقدراته، فيما لا يتوانى المسوقون انفسهم عن تحذيره من مغبة طلب الدعم من غير سوريا والحزب او القيام بما لا يتناسب مع استراتجيتهما.

دعوا الجيش يعمل ليستحق ان يكون هاشتاغ المرحلة، والتصرف الجدي والمطلوب يتمثل في دعوة رئيس الجمهورية مجلس الدفاع الاعلى الى الانعقاد في بعبدا الثلاثاء لأخذ القرارات الضرورية لتوفير كل ما يحتاجه الجيش والقوى الامنية للنجاح في المعركة ضد داعش، اما مجلس الوزراء الذي يلتئم الاربعاء او الخميس فيفترض ان يؤمن الاستقرار الحياتي في البلاد، اي ان ينجز ملفات السلسلة والموازنة والكهرباء والنفايات وغيرها والتي تبدو حتى الساعة اصعب من محاربة الارهاب.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

الحسم قبل ان تبدأ المعركة، ميدانيا الجيش يحسم بالنار المساحة المحتلة في الجرود، ويتقدم عسكريا حيث يتاح عملانيا، ما أدى الى استرجاع التلال الخمسة بين الامس واليوم في جردي رأس بعلبك وعرسال، كما حسم بالعدة والعتاد والعديد بتأمين كل ما يلزم لهزم الارهاب.

الرؤساء الثلاثة عون وبري والحريري بدورهم حسموا أمر الغطاء السياسي الواسع لعملية الجيش، كما حسم الرئيس بري منح الجيش براءة التنسيق مع الجيش السوري الذي لا بد منه لمصلحة المعركة ولتفادي اي أخطاء، والشعب بغالبيته وللمرة الاولى أقله منذ بداية احداث سوريا حسم موقفه قلبا وعقلا وسواعد وعاطفة خلف الجيش، والمقاومة حسمت انخراطها في المعركة وفق المقتضيات التي تناسب الجيش تاركة له مهمة الامرة حيث يرغب وحيث يحتاج، والدول الداعمة خصوصا الجانب الاميركي حسم قراره بفتح مخازنه امام حاجة الجيش واخرها حمولة الطائرة التي حطت بعد ظهر اليوم في قاعدة رياق البقاعية، حتى سرايا اهل الشام حسمت قرار خروجها الى القلمون، فشدت رحالها لحمل الدرب، وطالما ان كل الرئيسيات والتفصيلات قد حسمت فإن توقيت بدء المعركة لم يعد هو الاساس. مصادر على اطلاع بالمعطيات الميدانية لم تستبعد في شرحها للـ NBN لبعض الوقائع ان يستعيد الجيش السيطرة على اكثر من موقع من خلال استراتجية القضم، والتي ثبت نجاحها في السيطرة على تلال البارحة واليوم حين اتبع القصف المركز عليها بتقدم فوري ادى الى هروب الداعشيين الى مراكز وتحصينات خلفية، اذا، في الجانب العسكري حسم امر التعاون بين الجيشين اللبناني والسوري، بقي ان يستكمل في جوانب اخرى بما هو لمصحلة لبنان بحسب ما اشار اليه الرئيس بري الذي اعتبر ان التواصل ضروري جدا لتسوية كل الملفات وابرزها ملف النزوح السوري.

واذا كان امر المعركة الكبرى التي ستحرر الجرود لم يعد يشكل هما وطنيا، فمن سيزيل الهم الناشئ على خلفية مصالحة الجبل بين الفرقاء المسيحيين، فبعد ان وجد من ينوب عنهم في اتمام المصالحة بين الدروز والمسيحيين منذ العام 92 نهاية الحرب الى العام 2005 قبل نزول الاقوياء الى الساحة، فإن لما بعد نزولهم هم اكبر يتجلى بالحاجة الى اجراء مصالحة فيما بينهم اليوم على خلفية الخلاف المستعر حول من سبق بعقد الصلح اولا، ومن حاز على السلام اولا بعدما ترك احتفال ذكرى المصالحة يوم امس في بيت الدين تداعيات ثارت لها ثائرة افرقاء التيار الوطني الحر وحزبي الكتائب والوطنيين الاحرار الذين غيبوا عن المشاركة لتخلو الساحة للقوات اللبنانية، ما يستعجل على عجل ايجاد وسيط يعمل على خط مصالحة المسيحيين فيما بينهم والتي قد تكون اكثر تعقيدا من مصالحة الجبل التي اسميت تاريخية.


===============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

بالإذن من كل المعنيين... أيا كانت مواقعهم ومواقفهم ومواضعهم وألقابهم والأسماء... بالإذن منهم، أكانوا حلفاء أو أصدقاء قريبين أو بعيدين، منافسين أو خصوما أو حتى أعداء... هذا إذا كان لنا عدو في أرضنا، غير اسرائيل والإرهاب... بالإذن من الجميع... لا يمكن في هذا النهار بالذات، إلا أن يحضر أمام عيوننا وذاكراتنا وأذهاننا... وأن يسكن في نسغ أجسادنا وحفر وجوهنا وغصة حناجرنا... هذان المشهدان: مشهد 7 آب 2001... ومشهد 7 آب 2017.

ففي 7 آب 2017، نرى جيشا، كأنه كل لبنان، يقف عند الحدود، ومعه كل القلوب، وهو يتأهب لسحق العدو ... أما في 7 آب 2001، فكان مناضلونا هم المسحوقين... وكان السياديون هم الأعداء المزعومين... كانت ساحات شرفنا وبطولتنا، هي خطوط التماس المختلقة... لمعارك باسم الوصاية والأوصياء، ضد إرهابنا الضاج بكل حواسنا: حرية... سيادة... استقلال...

بعد ستة عشر عاما، ما الذي سمح بهذا الانتقال، من الوصاية إلى السيادة... ومن الاحتلال إلى الاستقلال؟ عوامل كثيرة طبعا... لكن أهمها وحدتنا... وأولها تعلمنا من دروس الزمن الرديء. وإدراكنا أننا، كلما استقوى أحدنا بخارج ما، ولو كان صديقا أو حتى شقيقا، خسرنا كلنا، وهزمنا جميعا، وانكسر الوطن، ولو بعد زمن... تماما كما نكبنا في 7 آب 2001، وما قبله من أعوام التسعين، وما بعده حتى 2005...

وأننا كلما اتحدنا ضد أي خارج، ولو كان عدوا، أو حتى أعتى الإرهاب إرهابا، انتصرنا كلنا... تماما كما نحن منتصرون حتما، في تموز 2006، وفي آب 2017... في 7 آب تحية للذين ناضلوا يومها، وللذين يقاومون اليوم... أما متى انتصار الجرود وكيف وأين؟


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

نيران الجيش اللبناني بدأت تكوي جرح داعش في جرود عرسال. نيران المدفعية الشرعية تضرب الإرهابيين، بلا مساعدة من أحد، ولا تحتاج إلى إسناد من أحد، لا في الداخل ولا في الخارج. وفي المقابل يحاول الإرهابيون ترهيب المدنيين بقصف بلدة القاع، التي سقط فيها سبعة صواريخ.
ما هي إلا ساعات حتى يجتمع المجلس الاعلى للدفاع في قصر بعبدا، بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال عون، لبحث الأوضاع الأمنية على الحدود وفي الداخل.

ومن دار الفتوى، كان وزير الداخلية نهاد المشنوق يؤكد أن مشاركة حزب الله في تحرير الجرود غير واردة ، مستشهدا بكلام قائد الجيش و وزير الدفاع.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

على أصوات الإستعداد للمعركة في جرود القاع ورأس بعلبك والفاكهة، ينعقد مجلس الدفاع الاعلى في قصر بعبدا غدا برئاسة رئيس الجمهورية. أما بعد غد فجلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس سعد الحريري، وعلى جدول أعمالها أربعة وثلاثون بندا...

وبين الجرود والقصر والسرايا، إنشغال واحد: متى تبدأ معركة الجيوب والجرود؟ العلم عند قائد الجيش، وفي ما عدا ذلك اجتهادات وتحليلات...

وفي الإنتظار، ملفات عدة تقض مضاجع اللبنانيين: سلسلة الرتب والرواتب وأكلافها، وماذا سيكون عليه موقف رئيس الجمهورية حيالها بعد الانتهاء من دراسة ما وصل إلى يديه.

قضية الانتخابات النيابية الفرعية، وقد بات في حكم المؤكد ان وزير الداخلية سيبت في الموضوع في جلسة مجلس الوزراء بعد غد الاربعاء، بعدما قاله في جلسة الاسبوع الفائت من ان القرار في جلسة هذا الاسبوع.

القضية الثالثة هي قضية ادوية السرطان الفاسدة، و الـ "ال.بي.سي.آي" تكشف الليلة المزيد من المعطيات في شأنها. ولكن، وكما في كل ملف طبي، كلما تقدم التحقيق، كلما غرق في تشعبات نقابة الأطباء ثم نقابة الصيادلة ثم القضاء البطيئ لتضيع القضية في الوقت الضائع من دون أي امل في التوصل إلى نتائج عملية.

وقبل كل هذه التفاصيل، لا بد من التوقف عند حدث رياضي يقع أول مرة على الارض اللبنانية... إنه بطولة آسيا في كرة السلة التي ستأخذنا لأسبوعين تقريبا من رحاب الأوضاع الداخلية إلى فضاءات المباريات العالمية، ومن هذا الحدث نبدأ.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

القضاء على رأس الإرهاب مستمر من رأس بعلبك حيث القصف المدفعي المركز للجيش اللبناني على مراكز الإرهابيين الذين أصبحوا بين خيارين: فالجيش من أمامهم وحزب الله مع الجيش السوري من خلفهم ولا بحر يحيط بهم، فأين المفر وتضع داعش قوتها في صواريخ تطلقها بين الحين والآخر على أطراف بلدة القاع من مواقعها في جرود القاع ورأس بعلبك وهي تلجأ الى رمي الصواريخ كلما صرخت من ضربات الجيش التي غالبا كانت دقيقة ومباشرة وهذه الدقة في أصابة الهدف تعود إلى العين الأميركية حيث الولايات المتحدة ترتكب مبادرة تعد أولى الإيجابيات في تاريخها العسكري وتمنح بموجبها الجيش اللبناني إحداثيات عن العدو الإرهابي الذي أصبح مشتركا فتكنولوجيا أميركا التي حجبت عن لبنان في زمن الاغتيالات موضوعة اليوم في تصرف الجيش. هي حرب عن سابق ترصد إذ تعرف القوات الأميركية عبر السماء المفتوحة أماكن ومخابىء داعش وإنْ لم تقصفْهم في السابق من فوق الرمادي وعين الأسد وتدمر ودير الزور فلأن عينها السياسية كانت تنظر الى حماية الارهاب وليس الى القضاء عليه وعندما تتقصد أن ترى فإنها كانت تأتي بالمطلوب الإرهابي من أحضان حورياته كما حدث لأبو سياف مسوؤل نفط داعش في شرقي سوريا قبل عامين اليوم تبدلت الأحوال وجنحت أميركا نحو إعادة الهيكلة في التعامل مع الإرهاب وقررت ضمنا أن حربها لم تعدْ تستهدف إسقاط النظام في سوريا وسبقها إلى هذا الخيار الماكرونية الفرنسية والفوهْرر الألماني وعليه فقد تأخر كثيرا وزير الخارجية السعودية في تسلم الرسالة الدولية أو لعل الرسالة وصلتْ إليه عبر التلكس فهو عندما أبلغ منصة الرياض في المعارضة السورية أن الأسد باق وابحثوا عن رؤية أخرى للحل فإنما كان يقرأ في الحرف الاميركي والاوروبي ويتعامل مع الواقعية السياسية الجديدة دوليا التي ألغت المساعدات للمعارضة المسلحة ورفعت عنها "الحجاب" والخط الاميركي الواقعي يتجه الى أبعد من ذلك بعدما سحب الاميركيون أصدقاءهم المعارضين من التنف عند الحدود العراقية السورية فيما سيطر الجيش السوري على السخنة وأصحبت بموجب ذلك مناطق داعش في دير الزور والبوكمال والإمساك بالحدود السورية العراقية مسألة وقت وبالتالي يتم تأمين الطريق من طهران الى بغداد فدمشق وأول الرقص مع الاميركيين "حنجلة" إذ إنهم باركوا الحرب على الارهاب من منصة لبنان عندما غضوا الطرْف عن تحرير حزب الله لجرود عرسال ولو استطاعوا لهتفوا "لبيك يا نصرالله".


=================================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

ثبت الوطن على خط الانتصارات، ولم يغيب بريقها تزاحم الملفات، فبقي الميدان ضد الارهاب هو العنوان. ثبت الجيش اللبناني بعض قواعد المواجهة المقبلة مع داعش في الجرود، ركز ضرباته الميدانية قبل ان تبدأ المعركة المفترضة، فكانت ضربات وصفتها المصادر العسكرية بالمحكمة.. سد ممراتهم ومعابرهم الاساسية، وهو يراقب تموضوعاتهم الجديدة والقديمة وفق حسابات المعركة التي اعدت لها العدة بانتظار ساعة الصفر.

حرب الجرود بشقيها المنجز والمنتظر يؤكد نجاح لبنان في حربه ضد الارهاب، ويجعل الاوضاع تتجه نحو الاطمئنان والخير، وفق رئيس الجمهورية. ووفق عهدهم بالوفاء، وعطائهم رغم كل العذابات، كانت زيارة المقاومين الخمسة المحررين من ارهاب النصرة الى قناة المنار، لتكون زيارتهم تحية لمن واكبهم من ميدان جهادهم حتى اعراس انتصاراتهم.

وفي اجواء الانتصارات ابان المواجهات العسكرية والسياسية مع الصهاينة واعوانهم في تموز الفين وستة، كثير من الاسرار كشف ولا يزال في الجعبة الكثير، واليوم المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل يكشف بعضا من ادوار من ناب عن اهل العدوان في فرض الشروط لوقف اطلاق النار.