2018 | 18:51 أيلول 26 الأربعاء
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: النظام الإيراني ظل لسنوات مصدر قلق للمجتمع الدولي ويجب مساءلة نظام الأسد وتحميله مسؤولية استخدام الاسلحة الكيماوية | ليبانون فايلز: مديرية المخابرات تفرج عن مدير صفحة olba aviation محمود المصري بعد التحقيق معه في قضية تسريب معلومات عن رحلة رئيس الجمهورية إلى نيويورك | الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: إيران وحزب الله يقدمان دعما ماليا ولوجيستيا للحوثيين | ماكرون: مساعدة إيران لـ"حزب الله" والحوثيين بالصواريخ البالستية أمر مثير للقلق | الرئيس عون: لماذا أتى قرار حجب المساعدات عن الأونروا؟ فهل انتهت معانات اللاجئين لينتهي دور الأونروا أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ وفرض التوطين؟ | الرئيس عون: أعيد تأكيد موقف بلادي الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم والرافض كل مماطلة في هذا الملف أو ربطه بحل سياسي | عون: موجات النزوح تتدفق الى لبنان وقد حاول بلدنا قدر إمكاناته تأمين مقومات العيش الكريم للنازحين لكن الأعداد الضخمة وتداعياتها تجعل الاستمرار في تحمّل هذا العبء غير ممكن | الرئيس عون: الأمم المتحدة مدعوّة إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان في العالم ولبنان يؤكّد أنّ النظرة إلى هذا الموضوع هي نظرة إلى حرية الفرد في المجتمع | وزير الخارجية التركية: تطبيق اتفاق إدلب سيؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا | مصادر "المركزية": أكثر من طرح قيد الدرس يركز على "كمية" و"نوعية" الحقائب التي يمكن ان تسند للقوات والحل قد يتمثل في تخلي عون عن نيابة رئاسة مجلس الوزراء لصالح معراب | مصادر سياسية للـ"المركزية": اتصالات يضطلع بها الحريري مع القوى السياسية انطلقت في الساعات الاخيرة حصلت وراء الكواليس بحثا عن اقتراحات يمكن ان تساعد في تذليل العقبات | لقاء بين باسيل ومساعدة وزير الخارجية الاميركية لشؤون اللاجئين في مقر اقامته في نيويورك |

التعيينات على قاعدة... إعرف حجمك!

الحدث - الاثنين 07 آب 2017 - 06:09 - ملاك عقيل

لم تكشف المداولات بشأن التعيينات الادارية والقضائية في جلسة مجلس الوزراء الخميس الماضي سوى الجزء اليسير مما يتمّ تداوله خلف الكواليس. فملف التعيينات يهزّ تحالفات سياسية مفترضة بين القوى السياسية، والمثل الأكثر وضوحا على ذلك العتب القواتي المتمادي على حليفه "التيار الوطني الحر" في الاسترسال في ملء الشغور في الادارات و"كأنه وحده من يقرّر الحصة المسيحية"!

سلّة التعيينات الاخيرة في جلسة يوم الخميس أفشلت مسعى "القوات" في ايجاد حلّ لمعضلة تلفزيون لبنان. فقبل سفره في شهر العسل الى البرتغال أحال وزير الاعلام مشروع تعيين رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان وأعضاء مجلس الادارة الستة الى الامانة العامة، مع العلم ان الملف لا يزال عالقا في السياسة بسبب عدم التفاهم بين الحزبين المسيحيين على كيفية بتّه في ظل إصرار الرياشي على الالتزام بالاسماء الثلاثة التي نجحت وفق الالية في مقابل تمسّك الوزير جبران باسيل بمعادلة: تلفزيون لبنان (اختيار اسم من الثلاثة) مقابل الوكالة الوطنية للاعلام.
آخر التفاهمات العونية القواتية حول الملف رَسَت على أن تطرح القوات اللبنانية تعيين أحد المقربين منها لتعيينه عضوا في هيئة أوجيرو، على أن يطرح باسيل تعيين زياد حرفوش (إعلامي) مديرا للوكالة الوطنية للاعلام المقرّب من "التيار الوطني الحر" بالتزامن مع تعيين رئيس لمجلس إدارة تلفزيون لبنان الذي استقرّ الرأي على أن يكون كاثوليكيا (وفق الالية نجح كاثوليكيان وماروني)، لكن باسيل (في التعيينات الاخيرة في مجلس الوزراء) اختار المهندس هادي ابو فرحات عضوا في "هيئة أوجيرو" ما عقدّ المسألة مجددا، خصوصا أن ابو فرحات، وفق أوساط قواتية، هو أقلّ رتبة وظيفيا من الاسم الذي طرحته "القوات" وسيحافظ على موقعه كرئيس الشبكات في "أوجيرو" مع موقعه الجديد.
ما حصل فتح شهية "القوات" على نشر الغسيل العوني حيث أبدى قياديو "القوات" امتعاضهم من سياسة الاستئثار التي ينتهجها باسيل بحقهم، والأهمّ تجاوز الأخير آلية التعيينات في العديد من المواقع ما انعكس سوءا في اختيار الأكفأ وتجاوز معايير الاختصاص والاقدمية والتراتبية.
وفيما تؤكد "القوات" ان هناك توافقا سياسيا على تعيين رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان من ضمن الاسماء الثلاثة، فإن أوساط "التيار الوطني الحر" تجزم بأن كل التعيينات المحسوبة علينا هي "نظيفة" وأصحابها يملكون الكفاءات اللازمة ليكونوا في مواقعهم الجديدة، بما في ذلك التعيينات الدبلوماسية من خارح الملاك".
وتشير الأوساط الى ان موقع تلفزيون لبنان هو ذو خصوصية بسبب تصنيفه من ضمن المواقع المحسوبة على العهد الرئاسي (عرفا)، والأمر لا يزال يحتاج الى بعض الترتيبات وبتّه صار قريبا على قاعدة القناعة وليس الفرض خصوصا أنه سيترافق مع ورشة عمل وتغيير داخل التلفزيون"، داعية "القوات" الى "القليل من التواضع ومقارنة الاحجام!".