2018 | 18:40 تموز 23 الإثنين
بدء المباحثات بين لافروف ورئيس هيئة الأركان الروسية مع نتنياهو في القدس | مقاتلات التحالف العربي تستهدف آليات عسكرية تابعة للحوثيين شمالي محافظة الجوف ومقتل جميع من كان على متنها | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولا الى جل الديب | الوكالة الوطنية: القاضي سمير حمود أصدر قرارا أعلن بموجبه أنه المرجع الوحيد المختص لملاحقة القضاة جزائيا بصورة تلقائية بمن فيهم قضاة مجلس شورى الدولة | محكمة العدل الدولية تطالب الامارات بحماية حقوق القطريين الموجودين على أراضيها | البطريرك الراعي يلتقي في هذه الأثناء كبير مستشاري العاهل الاردني للشؤون الدينية والمبعوث الشخصي الامير غازي بن محمد | "الوكالة الوطنية": الجيش فك الطوق عن الحمودية وعودة حركة السير باتجاه البلدة | بلدية الغبيري: ختم مستودع للمواد الغذائية غير مستوف لشروط السلامة العامة بالشمع الاحمر | الخارجية الروسية: مشاورات مع دول عدة لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا وتقديم المساعدات الانسانية لها | علي فياض: هذه المرحلة هي مرحلة التعالي عن الحسابات الحزبية والفئوية والطائفية وهي مرحلة حماية الدولة والوطن والمجتمع من كل هذه التحديات الخطيرة التي تحدق به | تركيا: لم يقع انفجار في أنقرة والصوت ناجم عن تجربة مقاتلة اخترقت جدار الصوت | وسائل إعلام تركية: سماع دوي انفجار كبير في أنقرة |

مصالحة مباركة تجددها التفاهمات

باقلامهم - الأحد 06 آب 2017 - 09:39 - المحامي بول يوسف كنعان

تطل علينا ذكرى مصالحة الجبل هذا العام، والوطن بأكمله بحالة تفاهمات توجت بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.

فبين نيران المنطقة المشتعلة بحمم براكين خلافاتها السياسية والطائفية والاتنية، يبدو لبنان مساحة تلاق وتواصل وحوار، وصراع ديموقراطي وتنافس سياسي لا يفسد في العلاقة بين مختلف الافرقاء الود والاحترام.

اليوم، ستتوج زيارة فخامة رئيس الجمهورية عودة الجبل الى الجبل، بأهله وعاداته وتقاليده وعلاقاته التاريخية، وصحة التمثيل لمختلف الافرقاء، وهو ما سيتأمن بشكل افضل في الانتخابات النيابية المقبلة.

لقد بنت بكركي في العام ٢٠٠١ مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، حجر الزاوية في العودة الكريمة الى الجبل، وطي صفحة الماضي، التي نريدها دائما على اساس المصارحة التي تحمي كل مصالحة.

وتأتي المناسبة اليوم بمختلف اركانها ومكوناتها، وفي مقدمتهم سيد بعبدا والوطن، العماد ميشال عون، وسيد الصرح، غبطة ابينا الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لتضيف اساسات صلبة على بنيان الجبل، الذي ان هو بخير، بدا معه كل لبنان بألف خير.

ليست المصالحة فعلا من الماضي، بل مسيرة تتجدد كل يوم، ليحتضن الجبل كل ابنائه، لمصلحة كل لبنان.