2018 | 07:12 نيسان 21 السبت
كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين | بيان البطاركة من الضربة العسكرية في سوريا والردود | الصوت بجهاز "آيفون" | المراسلون الى دول الاغتراب |

مصالحة مباركة تجددها التفاهمات

باقلامهم - الأحد 06 آب 2017 - 09:39 - المحامي بول يوسف كنعان

تطل علينا ذكرى مصالحة الجبل هذا العام، والوطن بأكمله بحالة تفاهمات توجت بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.

فبين نيران المنطقة المشتعلة بحمم براكين خلافاتها السياسية والطائفية والاتنية، يبدو لبنان مساحة تلاق وتواصل وحوار، وصراع ديموقراطي وتنافس سياسي لا يفسد في العلاقة بين مختلف الافرقاء الود والاحترام.

اليوم، ستتوج زيارة فخامة رئيس الجمهورية عودة الجبل الى الجبل، بأهله وعاداته وتقاليده وعلاقاته التاريخية، وصحة التمثيل لمختلف الافرقاء، وهو ما سيتأمن بشكل افضل في الانتخابات النيابية المقبلة.

لقد بنت بكركي في العام ٢٠٠١ مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، حجر الزاوية في العودة الكريمة الى الجبل، وطي صفحة الماضي، التي نريدها دائما على اساس المصارحة التي تحمي كل مصالحة.

وتأتي المناسبة اليوم بمختلف اركانها ومكوناتها، وفي مقدمتهم سيد بعبدا والوطن، العماد ميشال عون، وسيد الصرح، غبطة ابينا الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لتضيف اساسات صلبة على بنيان الجبل، الذي ان هو بخير، بدا معه كل لبنان بألف خير.

ليست المصالحة فعلا من الماضي، بل مسيرة تتجدد كل يوم، ليحتضن الجبل كل ابنائه، لمصلحة كل لبنان.