2018 | 22:45 آب 17 الجمعة
زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس | الفرزلي للـ"ام تي في": دعمت تسوية أوصلت الحريري الى رئاسة الحكومة فكيف لي انا ان أنسف تسوية كنت من صناعها؟ | فيصل كرامي لـ"الجديد": نحن لسنا من حصة رئيس الجمهورية بل من حصة الناس التي انتخبتنا | مدير عام مؤسسة الاسكان للـ"ام تي في": كتلة "لبنان القوي" اقترحت تخفيض ضرائب المصارف | تشاوش أوغلو: نحن أصدقاء مع من يريد صداقتنا أما من يخطئ بحقنا ويعادينا فليعلم أنّ الشعب التركي لا "يطأطئ" الرأس أمام أحد | الشرطة الأميركية تتعامل مع سائق سيارة ركاب بداخلها أسلحة في مطار لوس أنجلوس | مسؤول أميركي: التوتر بين واشنطن وأنقرة لم يؤثر على العمليات المشتركة في منبج السوري |

خيي يوسف لبنان بحبك!

باقلامهم - السبت 05 آب 2017 - 08:47 - زياد الصّائغ

لن أنعيك فأنت أخي بالكلمة وحبّ لبنان 

وقع عليّ رحيلك كالصّاعقة ...
سواد كثيفٌ إجتاحني
وفيه ابتسامتُك الدّائمة تهزّني
لن أنعيك فأنت أخي في تحمل الخيبات
كنّا نتداولها معاً بصمت ... أتذكُر يوسف ؟
في كل المحطّات النضّالية المراكمة
استعدنا وجع اللاّوفاء لكن مع اصرارك
على صوْن الأمل ...
لن أنعيك ففي تلك العشيّة النقاشيّة
في بروكسل منذ أشهر أربعة
تأملت بإعجابٍ استمرارك بالإنتفاضة
مع رئيس نادي الصحافة الذي انشأت
لتطوير تجربة في زمن الإنهيارات الأخلاقية
لن أنعيك فأنت أخي في عمق المسارّة الكيانية
أعدك بأنني سأحادثك يوميّاً على عادتنا
ونتلاقى على همّ لبنان ...
أعدك بأنني سأحمل خيباتنا بالإبتسامة
التي لطالما أذهلتني بها
أعدك بأنني سأعود إليك للتشّاور
فحكمتك أكثر ما سأفتقِد
وهدوؤك أعمق ما سأشتاق
وقدوة المثابرة واللاخنوع أكثف ما سأحمي
خيي يوسف حبيْت لبنان
ثقْ من عليائك أن لبنان
سيحتضنك فخوراً
خيّي يوسف لبنان بحبك
سامحنا لأننا بالتأكيد لم نفِك حقّك!