Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
باقلامهم
الله يحمي الجيش اللبناني ويحفظ لبنان!
رامونا سماحة

فرضت على الجيش اللبناني معركة يخوضها، للقضاء على تنظيم داعش الارهابي في جرود رأس بعلبك والقاع. في وقت يشكك البعض ان الجهوزية العسكرية التي غير كافية للقيام بها. فهناك عاملاً اساسياً نادراً ما يتم ذكره في التحليلات وهو عامل المناخ.

فالمعروف ان فصل الصيف بحرارته الشديدة يمكنه ان يعيق تحقيق اي انجاز ميداني. فهل من المنطقي خوض المعارك في فصل الصيف؟
الآراء متفاوتة من جهة تحليل قدرات عناصر داعش القتالية ومدى قدرة صمودهم اذا ما اندلعت المعارك بينهم وبين الجيش اللبناني، والاستنتاجات التي تحدد قوة التنظيم الارهابي العسكرية الى جانب الاتكال على التحليلات والمقارنات من هنا وهناك عديدة .
فهناك من يعتبر انه لا يجوز الاستخفاف بقدرات داعش القتالية، فعناصره مستعدون للقتال بشراسة حتى الموت، حتى لو كانوا محاصرين منذ فترة في الجرود واسلحتهم"فقيرة" الا انهم يتواجدون في نقاط قتالية محصّنة. المعركة إن حصلت، فهي لن تكون سهلة. لكن هل يجوز أن يخوضها الجيش في هذا التوقيت بالذات أياً يكن السبب؟
التيقظ ضروري، ليس فقط لضمان الانتصار، انما ايضاً لحماية العسكريين اللبنانيين، الذين يشكلون القيمة الاساسية في التركيبة العسكرية للجيش اللبناني، من جهة أخرى وجب درس السلبيات قبل الايجابيات لكل من الخطوات المتخذة. فإطلاق الشائعات والسبَق الإعلامي وكثرة السيناريوهات المطروحة حول مسار المواجهات التي سيخوضها الجيش ضد داعش الإرهابي لا يخدم القضية.
فالواقع الميداني مغاير تماما للمواقف السياسية، والاعلامية، خاصة وأن تحليلات مختلفة تشير الى أن الجيش غير قادر على خوض المعركة التي قد تكلف كثيراً من الناحية البشرية، من هنا نسأل، هل من دعم اقليمي ودولي للجيش؟ وهل من افق زمني معين لهذه المعارك إن حصلت؟
يتساءل الكثيرون عن اسباب التحضيرات والحشود العسكرية التي يقوم الجيش اللبناني. سننتظر لنرى ما ستحمل الايام المقبلة من مفاجآت على هذا الصعيد. لكن أياً يكن القرار فإن ثقتنا كبيرة جداً بقيادة الجيش اللبناني، وبحكمة مواقفه وقدراته، ونقول: الله يحمي الجيش اللبناني ويحفظ لبنان!

 

 


 

ق، . .
باقلامهم
الحقيقة
14-11-2017
امسك سماعته ووضعها على صدري، راح يستمع الى قلبي، وقال بصوت جهوري ومتهدج، كما طبيبه تماما: "تنفس...تنفس... بعد". وضع سماعته جانبا. نظر في اذنيّ وفمي وعيناي، وقال
الطقس