hit counter script

أخبار محليّة

بالصورة: نزل الوزير إلى ساحة الاعتصام... فمسح المعتصمون عرقه

الخميس ١٥ تموز ٢٠١٧ - 11:00

  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

أقام المتعاقدون في مشروع "استهداف الأسر الأكثر فقرا"ً تحركا لإعادة البحث في المشروع الذين يعملون فيه، خصوصا وأنّ هذا المشروع يضم عددا كبيراً منهم، ولا اعتمادات له.

وفور انطلاق النشيد الوطني، إنضمم وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي للمشاركة في الاعتصام والاستماع إلى مطالب المعتصمين، وانهمر عرق الوزير بسبب الطقس الحار ما دفع إحدى المعتصمات الى مسح عرقه بمبادرة جميلة منها لاقت إستحسان الحاضرين والوزير.

وأكد بو عاصي أن "حق التظاهر مشروع ومكرس في الدستور، وما يقوم به المتعاقدون حق لهم، يدل على انهم شعب يعي كيفية المطالبة بحقوقه بشكل حضاري، لذا أعلن تضامني معهم كمواطنين لبنانيين وكموظفين".

واستمع الى هواجس المتظاهرين وعرض لهم الواقع الذي وصل اليه مشروع "دعم الاسر الاكثر فقرا" الذي هو "أكثر من ضروري، خصوصا أن الفقر الى ارتفاع في المجتمع اللبناني في ظل تراجع التضامن الاجتماعي وانتفاء فرص العمل".

ورأى أن "المتعاقدين في هذا البرنامج من خيرة الشباب، فمن جهة هم من حملة الشهادات ومن جهة ثانية يتمتعون بنسبة من الجدية والتفاني في العمل، من خلال زيارة الفقراء واحصاء اعدادهم وتزويد الوزارة بها كي تساهم في مساعدتهم ضمن المنظومة المعتمدة"، معبرا عن فخره بهم وبعملهم رغم الظروف الصعبة.

وتوقف بو عاصي عند "الشوائب التي تحيط بهذا البرنامج الذي لا اعتمادات له، إذ يعاني انتفاخا في أعداد المتعاقدين بسبب تسييس المشروع والتوظيف العشوائي، ومن غير المقبول توظيف 711 شخصا في برنامج يحتاج الى 200 أو 250 شخصا حدا أقصى"، ومؤكدا ان "لا ذنب للمتعاقدين بذلك".

ولفت الى مشكلة التوزيع العشوائي لبطاقات التغذية والتي ساهمت في هدر الاعتمادات، مجددا التأكيد أنهم غير مسؤولين عن هذا الخلل، لكنه المسؤول عن ترتيب ذلك وتحسينه لنجاح دعم الفقراء في لبنان ومساعدتهم، ومشيرا الى ان "استمرار المشروع بحاجة الى اعتمادات كي يصل الدعم للعائلات التي تعاني الفقر المدقع".

وشرح لهم أن "الدولة اللبنانية لا امكان لديها لتساعد أكثر من 44000 عائلة لبنانية"، موضحا أن "المانحين لا يدعمون سوى بطاقات التغذية فقط".

وأكد بو عاصي أنه مجبر على "التفكير بجدية وعقل بارد كي يستمر البرنامج بالاعتمادات الموجودة وضمن الامكانات"، معلنا عن التحضير لبرنامج جديد يسعى لاحصاء الاعداد ودراسة حاجات سوق العمل بهدف تدريب هذه العائلات على مهن تساعدها للخروج من الفقر، "لأن العمل يساهم في الحفاظ على كرامة الانسان واعادة الثقة بنفسه وانخراطه في المجتمع".

وتمنى أن ينتقل قسم كبير من العاملين في مشروع "استهداف الاسر الاكثر فقرا" الى برنامج "التخرج" الذي يتم الاعداد له، خاتما بالتشديد على ان "المشروع لن يتوقف بل ستتغير آلية عمله وستنشأ الى جانبه مشاريع أخرى سيكون لهؤلاء المتعاقدين الاولوية فيها".
 

  • شارك الخبر