2018 | 13:18 آب 19 الأحد
نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة وجرار زراعي على اوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس |

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 24 تموز 2017

أسرار - الاثنين 24 تموز 2017 - 07:07 -

الجمهورية
تشهد دائرة مسيحية جنوبية حراكاً إنتخابياً كبيراً مع وفرة في عدد المرشحين حيث عُلم أن أحد النواب السابقين سيُرشح نجله في الإنتخابات المقبلة.
لاحظت أوساط سياسية أن اصطحاب مرجع كبير لمرجع مالي وإقتصادي إلى عاصمة كبرى مؤثرة على الوضع في لبنان جاء بعد صدور قرارات جديدة وجريئة في ملف حسّاس قد يخلق مشكلة لا يمكن معرفة تداعياتها على لبنان.
تشكو مديرية عامة في إحدى الوزارات من نقص في عدد الموظفين ما يؤثر سلباً على عملها لجهة ضبط المنافسات غير المشروعة على الأراضي اللبنانية.

المستقبل
يقال
إنّ أكثر من ثلاثة اتجاهات على مستوى التحالفات النيابية يمكن أن تظهر في الاستحقاق الانتخابي المقبل في دائرة البترون - الكورة - زغرتا - بشري

البناء
قالت مصادر على صلة بمسار معارك جرود عرسال إنّ فشل المفاوضات مع النصرة الذي أدّى إلى خيار الحسم العسكري جاء بعدما رفضت تركيا وقطر استقبال زعيم النصرة في القلمون أبو مالك التلي وعرضتا ضمان انتقاله إلى إدلب. وهو ما لم يقبله التلي الذي يحمل مبالغ طائلة بحوزته ويعلم أنّ وضعه بتصرف قيادة النصرة سيكون حتمياً، إذا وصل إلى إدلبز ولذلك رجحت المصادر عدم التوصل لاتفاق مركزي مع النصرة رغم قرب نهاية المعركة، بل مع مجموعات منفصلة من مسلّحيها من دون أبو مالك التلي