2018 | 09:36 حزيران 21 الخميس
مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بشأن الشرق الأوسط | فادي علامة لـ "صوت لبنان" (93.3): منطقة البقاع تمثل 27 بالمئة من لبنان ويسكنها عدد كبير من السوريين وتعاني من حرمان كبير والوضع مأساوي | هجوم انتحاري في درنة الليبية يؤدي الى سقوط عدد من القتلى في صفوف الجيش الليبي | الرئيس الحريري عاد الى بيروت ويلتقي ميركل عند السادسة من مساء اليوم | قوى الامن: ضبط 1026 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 126 مطلوباً بجرائم مخدرات وسطو مسلح وسرقة وسلب واطلاق نار | وزير الدفاع التونسي: الحديث في هذه الفترة عن انقلاب محض فزاعات وتخويفات تخرج في كل مناسبة بهدف الاصطياد في المياه العكرة وتشويه الأجواء السياحية الموجودة | نائب من البرلمان المغربي عن حزب "الأصالة والمعاصرة" دعا رئيس الحكومة إلى وضع حد لمشكلة إغلاق الحدود البرية مع الجزائر | قائد الجيش: في عيدكم أيها الآباء أتوجه إليكم بأخلص مشاعر التقدير لتضحياتكم وأخصّ بالتحية الآباء في المؤسسة العسكرية الذين يبذلون التضحيات الجسام تجاه عائلاتهم ووطنهم | "سكاي نيوز": الحوثيون في الحديدة يهددون بخطف السكان الرافضين لاستخدام مبانيهم السكنية لنشر القناصة | معين المرعبي لـ"صوت لبنان" (100.5): يجب تخفيف الكراهية والعنصرية والطائفية واستخدام اللعب السياسي لاعمار سوريا | أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 حزيران 2018 | مقتل أكثر من 3 آلاف مدني منذ اندلاع النزاع العسكري في دونباس اوكرانيا عام 2014 |

اليوم عيد قديس عنايا... فهل تعلمون ما معنى اسم شربل؟

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 16 تموز 2017 - 09:43 -

تحتفل الكنيسة المارونية اليوم، وعدد كبير من محبيه والمؤمنين من مختلف الديانات، بعيد القديس شربل. 

ويعد اسم شربل في العصر الحديث واحدا من أشهر الأسماء وأكثرها انتشارا لدى الموارنة في لبنان.

أول ما نصادف اسم شربل في التاريخ نكتشف أنه كان الإله الخاص بمدينة أربا إيلو (أرض بيت الله) في شمال العراق التي يعود تاريخها إلى أكثر من 4 آلاف سنة، وسماها العرب باسمها السرياني المعاصر ” إربل أو أربل”، وهي حاليا مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وسميت بمدينة الآلهات الأربع لكونها كانت موطنا لأربعة آلهة عظام في ذلك الوقت: الإلهة عشتار، إلهة الحرب والظفر ( غير عشتار نينوى إلهة الحب والترف) وابنها الإله شربل إله المدينة الخاص وحاميها، وإلهين آخرين.

يقول تقليد كنيسة المشرق إن ” أُلرها” – وهي مدينة أورفة التركية حاليا- كانت من أولى مدن بين النهرين العليا التي انتشرت فيها المسيحية. وفي هذه المدينة تحول رئيس كهنة الوثنيين وكان اسمه شربل إلى المسيحية. ويقال أن الأسقف فالوط، أسقف أُلرها آنذاك، هداه إلى المسيحية، ووفقا لـ ” شهداء المشرق ” (ألبير أبونا ص42-68) استشهد كلاهما في عهد الإمبراطور ترايانوس (35-117) ميلادية.

لكن هذا الاسم لم يتحول إلى اسم شعبي واسع الانتشار إلا بعد أن ذاع صيت الراهب الماروني شربل بعجائبه.

بعد وفاة مار شربل، انتشر الاسم بين موارنة لبنان حتى يكاد يتصور البعض إنه اسم لبناني أصيل.

يتألّف اسم شربل من: شار= الحامي أو القائد، بـ = بن، ل = إيل (شاربيل) ومعناه: الحامي ابن االله.

(اليتيا)